الرئيسية / تقارير / وسط تدهور صحتهم.. أمهات المخفيين بالسجون الإمارتية تحمل داخلية هادي المسؤولية

وسط تدهور صحتهم.. أمهات المخفيين بالسجون الإمارتية تحمل داخلية هادي المسؤولية

تقرير – يمانيون : نظم أمهات المخفيين قسراً بالسجون السرية بمحافظة عدن جنوب اليمن ، والتي تخضع للسيطرة دولة الإمارات المحتلة ، وقفة احتجاجية صباح اليوم “الاثنين” 9 يوليو، أمام منزل نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية في حكومة بن دغر “أحمد الميسري”.

وعبر الأمهات عن استهجانهم لتصريحات نائب وزير الداخلية اللواء “علي ناصر لخشع”، الذي نفى فيها  في وقت سابق بوجود سجون سرية في عدن.

ورفعت الأمهات لافتات عليها شعارات تُحمل وزارة الداخلية مسؤوليتها عن مصير المخفيين قسرا والمعتقلين تعسفياً.

وكان نائب وزير الداخلية في حكومة الفار هادي “علي ناصر”، صرح أمس الأحد خلال زيارته لسجن بئر أحمد الجديد،  بأنه لا صحة للمعلومات التي تتحدث عن وجود سجون سرية في عدن وأن كل السجون رسمية وتتبع ما يسمى الحكومة الشرعية؛ وهو تصريح اعتبره مراقبون تبييضاً لانتهاكات الإمارات ومحاولة لتبرأتها.

وكانت مصادر يمنية كشفت عن أنه تم نقل عدد من المعتقلين اليمنيين المضربين في سجن تديره أبوظبي في مدينة عدن إلى المستشفيات، بعد تدهور حالتهم الصحية جراء الإضراب المفتوح عن الطعام.

وقال مصدر من داخل السجن إن “120 معتقلًا في سجن ما يعرف “بئر أحمد” غربي عدن، الذي تشرف عليها القوات الإماراتية المشاركة ضمن قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، يعيشون ظروفا صعبة للغاية، بسبب الانتهاكات التي يتعرضون لها على مدى أكثر من 19 أشهر”.

وأكد المصدر أن الإضراب تسبب في تدهور بعض المعتقلين الذين تم نقلهم إلى المستشفيات من قبل قوات أبوظبي وحلفائها المحليين، دون أن يكشف عن عددهم.

وزعم المصدر، أنه يتم معاملة السجناء الذي أعلنوا إضرابا مفتوحا عن الطعام قبل أيام، معاملة سيئة جدا، يتعرضون فيها لكل أساليب التعذيب النفسي والجسدي، والتي انتهت بوفاة أحد المعتقلين ويدعى “البراء”.

وكشف تحقيق سابق أجرته وكالة أسوشيتد برس عن وجود شبكة سجون سرية في اليمن تديرها أبوظبي، ويخضع فيها المعتقلون لصنوف مختلفة من التعذيب.

وقالت الوكالة إنها وثقت وتحققت من حوادث لاختفاء مئات الأشخاص في هذه السجون السرية بعد اعتقالهم بشكل تعسفي في إطار ملاحقة أفراد تنظيم القاعدة.

وبحسب المعلومات التي أوردتها الوكالة، فإن هذه السجون كانت تشهد حالات تعذيب وحشية تصل إلى حد “شواء” السجين على النار.

حملة دعم البنك المركزي