الرئيسية / كتابات / رمال الساحل الغربي تبتلع جحافل المحتلين ..

رمال الساحل الغربي تبتلع جحافل المحتلين ..

بقلم / علي القحوم
معركة الساحل معركة فاصلة ولا يمكن التفريط فيها ولهذا ابطال الجيش واللجان الشعبية .. وأبناء تهامة الشرفاء وأبناء القبائل الذين توافدوا من كل منطقة يسطرون اروع البطولات في مواجهة جحافل الغزاة والمحتلين ..

كما ان معركة الساحل والسيطرة على باب المندب الاستراتيجي مهم جدا لدى الامريكي والاسرائيلي .. ولهذا كان الاعداد كبير والتقنيات متطورة فمنذ عامين ونيف والاسرائيلي والأمريكي .. وادواتهم القذرة من النظام السعودي والإماراتي يعدون العدة و يجهزون الخطط .. ويستجلبون لفيف مايسمى القاعدة وداعش ومن شركات القتل والاجرام من بلاك ووتر والجنجويد السودانيين .. والتكفيريين الذين دربوهم في عَصّب الارتيرية وجهزوهم ضمن تشكيلات عسكرية بمسمى العمالقة .. وجهزوا الالاف من الاليات والزوارق وحضروا البوارج وجهزوا الغطاء الجوي المكثف .. وبدأ تصعيدهم ولكن بفضل الله خابت امالهم وفشلت خططهم وابتلعت رمال الساحل جحافلهم .. حيث دمر الاف الاليات وقتل وجرح الالاف من الغزاة والمحتلين ومرتزقتهم والبعض سقط في الأسر ..

وبالتالي رغم الغارات الجوية التي لا تعد ولا تحصى التي رافقت كل زحوفاتهم .. وقصف البارجات ومشاركة كل انواع الطائرات الاستطلاعية والحربية والاقمار الاصطناعية إلا إنهم فشلوا فشلا ذريعا .. ولم يتحقق لهم شيء حتى وصل بهم الحال بالاعتراف بصعوبة المعركة وانتابهم الخوف والهلع من الهول .. وبات لسان حالهم يقول صحراء الساحل ابتلعت الجيوش والاليات وكل ما يأفكون .. وأيقن الغزاة والمحتلين ان تراب اليمن وجبالها وصخورها وسهولها وصحاريها .. وحتى الهوى كل شيء يقاتلهم ويرفض بقائهم فما بالكم بالرجال الرجال الذين لم يألون جهدا في مقارعة الغزاة والمحتلين ..

وعلى مدار عامين ونيف والغازي والمحتل يحاول ان يسيطر على الساحل الغربي رغم التقنيات العسكرية المتطورة، والفارق في القدرات والامكانات العسكرية .. إلا انهم فشلوا بفضل الله وخابت امالهم وفشلت محاولاتهم .. وتبددت احلامهم امام عظمة المقاتل اليمني الذي يواجه كل تكنولوجيا امريكا وإسرائيل وعملائهم بالبندقية .. وقوة العزيمة والارادة والإيمان وظل صامدا رافع الصوت عاليا، ولسان حاله يقول والله لن نكل ولن نمل عن القيام بواجبنا الديني والوطني متوكلين على الله القوى العزيز الجبار .

سنقاتل المحتلين والغزاة مهما كانت التضحيات .. فلن نبالي اوقعنا على الموت ام الموت وقع علينا وبتلك العظمة والارادة الصلبة .. والشموخ اليمني والصمود الأسطوري استطاع المقاتل اليمني ان يكسر بفضل الله جبروت امريكا وأدواتها القذرة ويدفن جحافلهم في رمال الساحل الغربي..

سيشهد التاريخ وسيكتب المؤرخون ان المقاتل اليمني هزم جحافل العدوان وإمكاناتهم المتطورة بالبندقية والارادة الصلبة .. وتحولت مجريات المعركة في صالحة لان العوامل كلها تأبى الضيم والقهر والاستسلام .. وتعلن الرفض التام للغزاة والمحتلين .

وهكذا هي ارض اليمن من ترابها وجبالها وسهولها ووديانها وهوائها وابنائها صفا واحدا في مقارعة الغزاة والمحتلين، واثبتت هذه المعادلة ان اليمن مقبرة الغزاة والمحتلين في الماضي والحاضر .. وهذه الاحداث تشهد على ذلك ولو ان العدو لا يريد ان يعترف ويقر بالحقيقة المرة .. فعلى مدى أربعة أعوام من العدوان والغزاة والمحتلين يتجرعون ويلات الهزيمة والخسران والنكسات تلو النكسات .. هنا نقول يا الله لك الحمد ولَك الشكر على هذه المنة العظيمة وهذا الشرف الكبير.

بهذا افخر يا أيها اليمني العظيم بهذا الصمود وهذا الانتصار حيث استطعت بقوة الله وعونة هزيمة امريكا وجحافلها وأدواتها القذرة .. وهذا شرف كبير شرفت به يا أيها اليمني والله ثم والله ان المعاناة والصبر والتجلد والاستبسال والتضحية في مواجهة قوى الاستكبار العالمي لن تضيع سدى بل ستثمر باْذن الله وتعود بالخير على اليمن والمنطقة .

وإننا ايضا في معركة مصيرية فاما ان نكون او لا نكون ولهذا اخترنا بكل اباء وعزة وشرف ان تبقى اليمن في الخارطة كما هي اليمن لا ان تأثر عليها سياسات وهيمنة دول الاستكبار العالمي وتسقط في براثن مؤامراتهم.

حملة دعم البنك المركزي