الرئيسية / أخبار / وقفة احتجاجية لموطفي النفط أمام مكتب الأمم المتحدة تنديدا باستمرار حجز ناقلات النفط من قبل “التحالف”

وقفة احتجاجية لموطفي النفط أمام مكتب الأمم المتحدة تنديدا باستمرار حجز ناقلات النفط من قبل “التحالف”

يمانيون – صنعاء

استنكر موظفي النفط خلال وقفة احتجاجية نضموها اليوم الأربعاء، أمام مكتب الأمم المتحدة بصنعاء، عرقلة ومنع تحالف العدوان دخول سفن المشتقات النفطية إلى البلاد، بالتزامن مع زيارة المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث.

ورفع المشاركون في الوقفة اللافتات المنددة باستمرار دول العدوان في فرض الحصار الجائر على اليمن، ومنعه من دخول المشتقات النفطية، ما أثر بصورة مباشرة على القطاع الزراعي الذي يعتمد نسبة كبيرة من سكان اليمن عليه.

وأكد المشاركون في الوقفة التي شارك فيها مدير شركة النفط ياسر الواحدي وموظفي قطاع النفط ، أن استمرار العدوان وما يفرضه من حصار وحرب اقتصادية ضاعف من معاناة اليمنيين في معيشتهم فضلا عن التسبب في تضرر القطاع الزراعي والأسر العاملة في هذا القطاع.

كما أكدوا أن الممارسات العبثية والتعسفية لتحالف العدوان بعرقلة ومنع دخول السفن المحملة بالمشتقات النفطية، ترتقي إلى جرائم حرب ضد الإنسانية.

وتُعد هذه الوقفة الثالثة من نوعها التي ينضمها موطفو قطاع النفط أمام مكتب الأمم المتحدة اسبوعين، للتنديد باستمرار تحالف العدوان السعودي الأمريكي حجز السفن النفطية ومنع دخولها ميناء الحديدة.

يُشار إلى أن تحالف العدوان يواصل حجز ناقلات النفط منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وهو ما يكلف شركة النفط غرامات مالية كبيرة، إلى جانب أن استمرار حجزها يفاقم من معاناة المواطنين ويؤدي الى تعطيل المستشفيات والمرافق الصحية والمصانع.

وفيما يلي بيان الوقفة الاحتجاجية لموظفي قطاع النفط:

في الوقت الذي تجري الترتيبات لعقد المشاورات في السويد برعاية الأمم المتحدة مازال التحالف يمارس كالعادة عرقلة ومنع دخول السفن النفطية إلى ميناء الحديدة غير مكترث بكل الدعوات الأنسانية التي اطلقتها الأمم المتحدة وكل المنظمات الحقوقية بالعالم وفوق ذلك دعوات مجلس الأمن المتكررة بايقاف عرقلة دخول سفن النفط والغذاء.

أن منع وعرقلة دخول السفن ينذر بكارثة وقد تتوقف أمدادات النفط إلى كافة المرافق الحيوية من زراعة ومصانع ومستشفيات ونقل للسلع والمواطنيين خلال الايام القادمة إذا لم تتخذ الأمم المتحدة موقفاً حازماً ضد التحالف .

أننا كموظفي لشركة النفط ونقابة الموظفين نخلى مسئوليتنا ونعلن عن عدم قدرة الشركة على تزويد كافة المؤسسات بالديزل والبنزين ،كون التحالف يعرقل دخول السفن ويمارس ضدها كل أنواع التعسف الذي يتعارض مع ألية الأمم المتحدة ويقوض نشاطها ويجعلها بلا معنى خاصة أن التحالف قد منع العديد من السفن الذي حصلت على تصاريح من الية الأمم المتحدة .

وندعوا الأمم المتحدة إلى التدخل الفوري ومنع كارثة جديدة ، وأننا نحمل الأمم المتحدة تبعات الكارثة والصمت عن التحالف بالرغم من كل النداءات والدعوات من ابناء اليمن وكل دول العالم الحرة .

حملة دعم البنك المركزي