الرئيسية / اهم الاخبار / تعرف على .. “المخاوف الأمنية” التي تحدق بالكيان الإسرائيلي خلال عام 2017 

تعرف على .. “المخاوف الأمنية” التي تحدق بالكيان الإسرائيلي خلال عام 2017 

يمانيون../

في ظل التحديات الداخلية والإقليمية، الأمنية والسياسيّة، الإقتصادية والإجتماعية، التي يشهدها الكيان الإسرائيلي، كشف هرتسي هليفي، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن المخاوف والآمال التي تحدق بالكيان الإسرائيلي خلال عام 2017  .

صحيفة “هآرتس”، نقلت عن هليفي، الذي تحدّث خلال محاضرة مغلقة له بعيدا عن الجمهور والإعلام، أمام النادي التجاري الأكاديمي في جامعة “تل أبيب”، أبرز النقاط التي تطرّق إليها المسؤول العسكري الإسرائيلي سواءً تلك التي تمحورت حول مخاطر تقوض الوضع الأمني في الضفة الغربية، أو حول  تطور العلاقات بين الجانب الإسرائيلي ودول عربية مثل السعودية والإمارات، فضلاً عن بعض المواضيع الأخرى كالإنتخابات الأمريكية والعلاقة مع تركيا.

انفجار الوضع الأمني في الضفة

النقطة المركزية في محاضرة هليفي تمحورت حول مخاطر تقوض الوضع الأمني في الضفة الغربية خلال العام المقبل، على خلفية الصراعات الداخلية في السلطة الفلسطينية حول مسألة اليوم الذي يلي رحيل عباس.

وأوضح رئيس الاستخبارات الاسرائيلية أن العام “2017 سيكون عاما غير مستقر في السلطة الفلسطينية، وستكون هناك جهات كثيرة ستحتج على قيادة أبو مازن، والنتيجة ستؤدي إلى واقع يضع تحديات أمام “إسرائيل”.

وتابع قائلاً: ستكون هناك جهات كثيرة ستحتج على قيادة أبو مازن، وسترغب حماس بتحقيق إنجازات ضده. والنتيجة ستؤدي إلى واقع يضع تحديات” أمام إسرائيل.

كذلك، اعتبر هليفي أن تراجع عدد العمليات في الأشهر الأخيرة نابع من الثمن الباهظ لها بالنسبة للفلسطينيين، بسقوط عدد كبير من الشهداء، وأيضا من محاربة إسرائيل لمنفذي العمليات من خلال الامتناع عن فرض عقاب جماعي على الفلسطينيين، على حد قوله.

على صعيد متّصل، واصل الجنرال الإسرائيلي الذي كان قائداً لكلية القيادة والأركان في الجيش الصهيوني قبيل المنصب الحالي، واصل تحريضه على الفلسطينيين بعد أن تطرق إلى الحرائق التي اندلعت مؤخرا في الكيان الاسرائيلي، حيث زعم  أن بعضها ناجم عن إضرام حرائق متعمد نفذه فلسطينيون من كلا جانبي الخط الأخضر، قائلا: “سنجد طريقة للتعامل مع الحرائق لكن بعد ذلك ستكون اختراعات أخرى، وسيأتي ذلك على موجات وينبغي أن نكون مستعدين”.

تفاؤل اسخباراتي بالعلاقات مع السعودية والإمارات

وفي موزاة التحديات التي تحدّث عنها هيلفي، بدا رئيس شعبة الإستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان” متفائلا حيال تحسن العلاقات بين الكيان الإسرائيلي ودول عربية مثل السعودية والإمارات. وقال إنه “توجد بيننا وبين الدول السنية مصالح مشتركة. ماذا سنفعل مع هذا الأمر هو سؤال آخر، لكن هذه هي الفرصة الأكبر لإسرائيل في السنوات القريبة”.

وقال المسؤول العسكري الصهيوني “لدينا نحن والدول السنية مصالح مشتركة، هذه هي الفرصة الكبيرة بالنسبة لإسرائيل خلال السنوات المقبلة”.

قضايا أخرى

هيلفي تطرّق في حديثه المغلق إلى جملة من المواضيع الإقليمية والدولية الساخنة. وقد أوضح ترامب فاز( في الانتخابات الرئاسية الأمريكية) لأنه ضد المؤسسة، والسؤال الآن هو كيف سيصمد في امتحان الأيديولوجية المعادية التي طرحها أثناء الحملة الانتخابية وكيف سيعمل ضد المؤسسة (السياسية الأميركية) من داخل البيت الأبيض.

وأضاف أنه “إذا صعد إلى الحكم عدد أكبر من الأحزاب القومية في الغرب، فإن مؤسسة الدولة ستتعزز، والأسوار بين الدول ستصبح أعلى”.

كذلك، تطرّق المسؤول الإسرائيلي إلى الانتخابات الرئاسية التي ستجري في إيران في ايار/مايو المقبل، حيث توقع هليفي أن يفوز فيها الرئيس الحالي حسن روحاني وأن يواصل تغيير سياسة البلاد. واعتبر أن “روحاني منصت لما يريده شعبه. وربما نرى إيران مختلفة بعد خمس أو ست سنوات. والإيرانيون أقوياء بكليات الهندسة ويفوزون في أولمبيادات الرياضيات لكنهم يبقون للسكن في إيران.

وحول الوضع في سورية، رأى هليفي أنه قد تتوصل أوروبا إلى اتفاق في الموضوع السوري لكن احتمالات تطبيقه ضئيلة، إلا أن “تعاونا بين الولايات المتحدة وروسيا من شأنه أن يحل ذلك”.

وتابع هليفي: إن تنظيم “داعش” يضعف والمساحات التي يسيطر عليها تتقلص. وأضاف أنه إذا ضعف “داعش” فإن حزب الله سيتفوق في سورية “وهذا ليس جيدا بالنسبة لإسرائيل”. رغم ذلك، قال هليفي إن حزب الله يعاني من ضائقة بسبب أعداد القتلى في صفوفه في سورية وبسبب ضائقة مالية تضع صعوبات أمام قدرته على دفع تعويضات لعائلات القتلى. “ومن الجهة الأخرى، فإنه يبني قوة ضد إسرائيل ويبذل جهدا من أجل الحفاظ على جهوزيته”.

وبشأن العلاقات مع تركيا زعم هليفي أن تركيا تسير باتجاه التطرف الديني، وأن العلاقات معها ستتقدم ببطء.

وأردف قائلاً:”يحظر على إسرائيل إظهار تحمس بالغ لتسخين العلاقات مع أنقرة، نحن نواجه عملية تطرف ديني في تركيا”.

حملة دعم البنك المركزي