الرئيسية / كتابات / يحترمون أنصار الله من حيث لايشعرون..

يحترمون أنصار الله من حيث لايشعرون..

أشواق مهدي دومان

ستسألونني: كيف ؟؟؟
سأقول لكم : في كل ّصغيرة وكبيرة يضعون ثقتهم في أنصار الله سواء من كانوا في جبهات الشّرف القتالية ، أم في جبهات القتال المدنيّة ،حين يسلسلون كلامهم كأنّه تحريض على أنصار الله ،فهم يحمّلون أنصار الله كلّ شيئ ويذيبون شخصياتهم كانوا ذكورا أم إناثا ولن أقول : رجالا و رجلات حيث ورجلات: تأنيث رجال …
فالرّجولة مواقف والرجولة : كلمة جامعة لكل ّصفات الشّرف …
لأعود معكم كيف يثقون بأنصارالله ويحترمونهم من حيث لايشعرون …
فهمهماتهم ومطالبهم الضئيلة إلى الكبيرة يعدون أنصار الله (رجل المستحيل ) فمن قائل :
1- بلّغوا أنصار الله بسرقة بيت فلان
-أو اتصلوا بأنصارالله لمعرفة هويّة فلان الذي حاول اختطاف الطّفل على مرأى ومسمع كثير من الذّكور ..
-واختطاف امرأة كذلك على مرائي ومسامع المتواجدين ..
– بيني مشكلة وزوجي وماله إلا اتصل بأنصار الله يؤدبوه..
-معنا بيت مارضيوش الورثة يبيعوه ومالنا إلا أنصار الله ياخذوا بحقنا …
– انجرح المرتزق الفلاني : ليت وأنصار الله قتلوه تماما..
– لو يقضوا أنصار الله على دواعش مأرب ويحرّروها كانت مشكلة الرّواتب انحلّت ..
لو ولو ولوا __

ليكن أنصار الله من بداية انتصار ثورة 21 سبتمبر 2014 وإلى اليوم ؛ وكأنّهم الرّجال في هذا البلد الأمين وما سواهم سوى ببغاوات يرددون مايتناوله الحاقدون …

و كجواب أذكر قول الشّاعر العربي:

ومانيل المطالب بالتّمني
ولكن تؤخذ الدّنيا غِلابا

أنصار الله يمثلون لديكم واجهة اليمن في الدّاخل والخارج وهم نبضكم المتدفق في كل جبهات الشّرف ،وهم عيونكم التي ترون بها ، وهم إحساسكم ، وهم وهم فلماذا لاتضعون أيديكم فوق أيديهم وترتصون صفّا واحدا للتحرير لتستحقوا كلمة رجولة وتنتزعونها أو تشاركون أنصار الله بها؟
لماذا تطالبونهم بأكثر مما يطيقون وكأنكم أمامهم لاشيئ؟
لماذا تحرّضون عليهم وأنتم تعلمون أنّهم الصّادقون الأوفياء وساحات الشرف هي أعظم امتحان لرجولة أيّ منكم (كما أخبرتكم من قبل )؟؟

حين تفهمون ذواتكم ستتضح لديكم الصّورة وستؤمنون بأنّ مسؤولية الدّفاع عن اليمن ليست مسؤولية أنصار الله وحدهم …
وستعلمون أنّكم مسؤولون عن استتاب الأمن وعن نبذ الأحقاد وعن محاربة المضلّلين وعن…وعن…
فافهموها وفهّموها وابتعدوا عن التشبث بالقشّة الصغيرة حتّى لا تقصموا ظهر اليمن وبذلك ترتصون مع العدوان جنبا الى جنب من حيث لاتشعرون …

والحرّ تكفيه الإشارة

 

حملة دعم البنك المركزي