الرئيسية / كتابات / جبناء لايطالون أنصار الله

جبناء لايطالون أنصار الله

 

بقلم/ أشواق مهدي دومان

يظل الأبيض المغتسل ببارد الماء في نهر عذب هو انعكاس صفاء القلوب التي يمتلكها عِلِّية النّاس ،وكلّ منّا هو عال وله سموّه بشرط ،أن ينظف قلبه من الحقد والضغينة وتكفير الآخر وتقزيم الآخر وتقليل شأن الآخر؛ ليكون أسمى البشر وأطهرهم أرواحا هم من بذلوا ومضوا للدّفاع عن يمننا دون مقابل ودون مِنّة ودون مطالبة بأجر أو راتب كما يفعل البعض ممن انجرفوا وراء زبد العدوان وأبواقه ؛حين ينفثون سمّهم كالأفاعي والعقارب والعناكب ويولولون ويتجاهلون الحقيقة، ويعزفون على وتر الفتن وهم يعرفون أنهم جبناء لايطالون أنصار الله.

فكل كبير يرونه لهم وفيهم مع أنهم الصّغار عينه ،فيكفيهم ليكونوا صغارا تخلّفهم عن الدفاع عن الوطن الذين يطلبون منه أجورا ويتقاضونه في غير شعور بالمسؤولية ؛ويغضّون الطرف عن المرتزقة الذين يتلاعبون بأرواحهم وأرزاقهم ويزيدهم صغار توجههم بالحقد على رجال الله الذين لولا أقدامهم لكانوا ممن يسحلهم التكفيريون ؛وينهبون بيوتهم ويستحلون حرماتهم…

لأقول لهم :
يا أشباه الرّجال ولا رجال : من يريد منكم راتبه فلينطلق لتحرير مأرب وعدن وليخرج مِن مخبئه الحصين من شرشف أمه وزوجه وإلا فليصمت….

وإن كان ممن لاعليهم حرج بكونهم إناث في صورة رجال ،فليذهبوا إلى حبيب قلبهم الدنبوع وذيله ابن دغر ويحرروا رواتبهن ،و نون النسوة هي الانسب لهم ، لأكررها لهم بقولي:

يا أشباه الرّجال ممن يحرّضون على رجال الله باسم الرواتب تارة وبمسميات أخرى :

اذهبن إلى عدن ومأرب لتحرير حقوقكن وأخذ أجوركن ؛لعلكن تفهمن من السبب في التلاعب برواتبكن ؛ فليس الوقت للكرفته وتسريحة الشّعر..

 

حملة دعم البنك المركزي