الرئيسية / اهم الاخبار /  ما هي مسئولية الإعلاميين اليمنيين في المرحلة الراهنة ؟ إستطلاع

 ما هي مسئولية الإعلاميين اليمنيين في المرحلة الراهنة ؟ إستطلاع

إستطلاع : أماني عامر

تتعرض اليمن منذ يوم 26 مارس 2015  إلى أبشع اعتداء عرفه التاريخ من قبل تحالف العدوان السعودي الأمريكي ، هذا العدوان استخدم فيه المعتدي كل وسائل القتل و الذبح و الإبادة من طائرات و دبابات و قنابل عنقودية و أحكم الحصار على اليمن ليمنع دخول أي مساعدات ويمنع حتى خروج الجرحى ، هذا العدوان استهدف بآلاته التخريبية كل مقومات الحياة ، ولم يكتف بهذا فقط بل حرك العجلة الإعلامية ليبرر لنفسه كل جرائمه المرتكبة وأظهر جرائم القتل و الذبح و الترهيب في اليمن و كأنها واجب إنساني يقوم به الخيرون ، ليكسب بكذباته الساذجة كل ساذج مثله ، و أمام هذه الإمكانيات الطائلة هناك سؤال يطرح نفسه : ما هي مسئولية الإعلاميين في المرحلة الراهنة ؟

نقل الحقيقة

 و للإجابة عليه فقط سألنا نخبة من الإعلاميين اليمنيين و الإعلاميات اليمنيات وبعض طلاب الإعلام في جامعة صنعاء ، وسنبدأ في القسم الأول بعرض ما قاله الإعلاميين اليمنيين:

 بداية مع السكرتير الصحفي لوزير الشباب والرياضة أحمد قاسم العمري قال : إن مسؤولية الإعلامي في هذه المرحلة مهم جدا ودوره كبير ولا يختلف عن من في الجبهات لان الاعلامي ينقل الحقيقة كما هي وخاصة عندما يتعرض وطنه لعدوان خارجي همجي ويكون الاعلام العربي والدولي مغيب عن ما يحدث في اليمن من مجازر وحشية يرتكبها طيران العدوان السعودي وما يخلفه من قتل الاطفال والنساﺀ وتدمير البنية التحتية للبلاد ولهذا ومن منطلق الخوف والحرص فان على الإعلاميين واجب ديني ووطني ومسئولية كبرى في الدفاع عن البلاد من خلال نشر ما يوحد الصف الوطني الداخلي وما يشجع الشباب من رفد الجبهات الداخلية والخارجية وما يعزز الوحدة الوطنية ومقاومة الغزاة والمحتلين لبلدنا وما يحافظ على الامن والاستقرار في بلدنا الحبيبة .

وأوضح العمري أن الإعلام  إذا لعب دوره الحقيقي في فضح كل ما يرتكب في اليمن فانه سيغير الواقع وسيعلم الجميع حقيقة العدوان البربري الذي تقوده مملكة الشر مملكة ال سعود وما يقدمونه خدمة لليهود والصهاينة.

العمل لصالح الوطن

ويرى الإعلامي عادل علي أن مهمة الإعلاميين هي نقل الحقائق والمعلومات عن ما يجري بساحة الوطنية بكل حياد ومهنية ومصادقة لتوصيل صوت الحق ومعانا ٢٢مليون مواطن في ظل ثورة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات والثورة الرقمية حيث يجب علينا جميعاً العمل في خندق واحد  كلا من موقعه وحسب قدراته ومهارته  نعمل لصالح هذا الوطن ونحافظ على ترابه الطاهر.

إثارة الرأي العام اليمني والعالمي

الأستاذ محمد المنصور رئيس تحرير صحيفة الثورة أوضح أنه إلى جانب رصد و توثيق و فضح جرائم العدوان  فإن من مسئولية الإعلام اليوم هو إثارة الرأي العام اليمني والعالمي لأن العدوان يراهن ومنذ البداية على كسب معركة الوعي لصالحه بواسطة أساليبه التضليلية السياسية والإعلامية الكبيرة والهائلة.

و أكد المنصور أن كل تلك المحاولات فاشلة بحمدلله ولم تتمكن في التأثير على الروح المعنوية للشعب اليمني الذي يزداد وعيا وصمودا واستعدادا للتضحية حتى النصر بإذن الله .

 وتابع قائلا : ” بعد عامين من العدوان لا بد من تقييم ومراجعة للجوانب الإعلامية المرئية والمقروءة فنيا وموضوعيا وإضافة ما يمكن إضافته من تطوير وإبداع أشكال أخرى وفقا للإمكانات المتاحة في ظل العدوان والحصار ، كما لا بد من توفير إمكانيات لفتح قنوات اتصال عبر الفضائيات اليمنية ووسائل الإعلام الأخرى،  واستضافة  الكتاب والمفكرين والخبراء العرب والأجانب الذين أبدوا تفهما لمظلومية الشعب اليمني في ظل العدوان والحصار .

كشف اساليب ومخططات العدو

المدير العام لإذاعة وطن المنشد عبد العظيم عز الدين قال إن مهام الإعلاميين في هذه الفترة التي تمر بها اليمن يرتكز في ثلاث نقاط وهي

  • العمل الجاد بمهنية ومصداقية عالية تخدم العملية السياسية والرؤية الوطنية المناهضة للعدوان .

  • لم الشمل وتوجيه سخط الناس للعدو ونشر المحبة والألفة وتوحيد الكلمة والصف .

  • تعرية المرتزقة والخونة وكشف اساليب ومخططات العدو سوا كان العدو في داخلي أو خارجي.

تحشيد الناس إلى الجبهات

ولم يختلف رأي الإعلامي زيد الغرسي عن البقية فقد أوجز مهام الإعلاميين اليمنيين بالتالي:

  • التصدي للعدوان وفضح جرائمه ونشرها وتعريفها للرأي العام المحلي والخارجي.

  • تفنيد شائعات العدوان والرد عليها .

  • كشف أباطيل ومزاعم العدوان وذرائعه ومبرراته .

  • تحشيد الناس إلى الجبهات ورفع الجهوزية واستنفارهم لمواجهة العدوان

  • العمل بشكل كبير على نشر انتصارات الجيش واللجان الشعبية على أوسع نطاق .

  • العمل على وحدة الجبهة الداخلية ودعمها وتقوية صمودها .

  • العمل على توضيح مؤامرات العدوان السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية وغيرها.

مواجهة الاعلام الخارجي

وبعد أن عرضنا آراء بعض الإعلاميين حول مهام الإعلامي في هذه الفترة التي تمر بها اليمن سنعرض في القسم الثاني أراء بعض الإعلاميات اليمنيات ولنعرف ما هي أولويات الإعلام على لسانهن:

الكاتبة أمة الملك الخاشب قالت : من المعروف أن  تأثير الإعلام على العقول والنفسيات تأثير كبير جدا ويغزو الشعوب ويؤثر عليها بالثقافة والسياسة التي تضعها وسائل الإعلام .. وهنا يأتي دور الإعلاميين الشرفاء في هذه المرحلة التي نواجه فيها حربا إعلامية شرسة .

و أضافت الخاشب: الإعلاميين قدموا تضحيات كبيرة وسقط منهم العشرات من الشهداء وهم يؤدون واجبهم الوطني..ولهذا على كل الإعلاميين أن يكونوا بمستوى الوعي المطلوب وأن لا ينجروا إلى موقع  المبرر والمدافع فقط ..لأي قضية يثيرها إعلام العدو والمرتزقة..

مؤكدة أن مسئولية الإعلاميين هي التركيز الدائم على تغطية جرائم العدوان وفضح مرتزقته بشكل دائم ، وموضحة أن إعلام العدو لا يمل ولا يكل من الكذب والفبركة معتقدا بذلك انه يرفع معنويات مرتزقته.

وقالت على وسائل إعلامنا أن تستمر في العمل الدءوب  لفضح تلك الأكاذيب أمام المتابعين ، أيضا مسؤولية الإعلاميين تحتم عليهم إيصال مظلومية الشعب اليمني إلى كل شعوب العالم وبكل اللغات وبمختلف وسائل التواصل الاجتماعي التي نستطيع استخدامها لكسر التعتيم الإعلامي الحاصل وفضح بشاعة ما نواجهه من عدوان لم يشهد له التاريخ مثيل ، وأيضا ليعرف العالم أن شعبنا اليمني منتصر بصموده وصبره ومواجهته لأعتى وأكبر تحالف إجرامي تقوده أمريكا على يمن الإيمان..

تعزيز صمود اليمنيين

الكاتبة زينب الشهاري لخصت مسئولية الإعلاميين في النقاط التالية :

  • تبيين الحقائق و عرض مظلومية الشعب اليمني الحقيقية .

  • الرد على افتراءات و اكاذيب إعلام العدو .

  • تعزيز صمود اليمنيين .

  • الدعوة الى التكاتف و التعاون في ظل الوضع الاقتصادي المتدهور.

  • الدعوة الى الوحدة الوطنية للتصدي للعدوان .

  • الدعوة الى رفد الجبهات بالمال و الرجال.

التصدي للشائعات

فردوس الوادعي مقدمة معده برامج لدى إذاعة سام أوضحت أن : ” مسؤوليتهم أن يقدموا الإعلام بمفهومه الرسالي الصحيح ؛ خاصة في المرحلة الراهنة .. وهذا المفهوم يندرج تحته : التعاطي الصحيح مع المرحلة والتغيرات .. و أولويات التناول الإعلامي ، كذلك التصدي للشائعات.

فضح جرائم العداون

الإعلامية زينب النونو لم يختلف رأيها في أولويات الإعلام عن بقية الإعلاميين و الإعلاميات بقولها : مهام الإعلاميين هو التحرك الجاد  وبقوة لكشف الحقائق .. وإيصال مظلومية الشعب اليمني و الجرائم التي يرتكبها العدوان وفضحها أمام الرأي العام..

دور كبير لايقل عن المقاتلين في الجبهات

إشراق الحملي مذيعة لدى إذاعة وطن أكدت أن : مسؤولية اﻹعلامي في المرحلة الراهنة مسؤولية كبيرة ومهمة جدا إذ سيسأل عليها أمام الله  وأمام والمبادئ الفاضلة وأمام التاريخ و اﻹنسانية ونحن نشهد عدوان غاشم وجائر على اليمن يترتب على كل غيور يمني الذود والدفاع عن كرامة هذا الوطن التي تتجسد في أرواح أهله ،، ومقدرته،،  وأرضه ،، وسماه ولو تحدثت عن مسؤولية اﻹعلامي يتطلب مني الوقوف من جلوسي لرفع الصوت بالحق وتوجيهه للإعلاميين الثائرين الغيورين على هذا الوطن واهله وترابه الغالي بأن يصطف جميع اﻹعلاميين  ليقوموا بدورهم على أكمل وجه فدورهم لا يقل شأنا عن المجاهدين والمرابطين في ميادين القتال ،، وحيث نشهد حرب اعلاميه ممنهجة وخطيرة تشن على الشعب اليمني بكل مكر ،، وخبث،،ولا مسؤولية ،، وبعدوانيه غاشمة،، وجب  على كل إعلامي التخندق في خندق الوطن وكشف وتعريت وفضح العدوان على اليمن ،، فبعد تلك الرسائل اﻹعلامية الخطيرة ،، التي يصدرها إعلامي العدوان ليشعل فتيل اﻷزمات والحروب ،، وتأجيج الفتن ،، تبلور دور اﻹعلامي اليمني المناضل بالحق ضد الطغيان واﻹجرام  في فضح العدوان ، وتعريته ،، والدفاع عن الوطن ،، وتوعية المجتمع بخطورة حروبهم العبثية ، وكذا اﻹعلامية ورفع من مستوى وعي هذا المجتمع بكل تلك الوسائط والرسائل الإعلامية المتاحة والممكنة ،، ومن ينصر الله ينصره وقضيتنا عادله ومسؤولية اﻹعلامي بالغة في الأهمية وكبيرة وفقنا الله لشرف الدفاع عن هذا الوطن الغالي .

توعية المجتمع

و عند عرض سؤال الاستطلاع الذي ذكرناه سابقا على مجموعة من طلاب كلية الإعلام في جامعة صنعاء كانت هذه اجاباتهم:

الطالب غمدان العزب قال : مهمة الإعلاميين في الوضع الراهن هو استخدام جميع مجالات المهنة في توعية المجتمع وارشادهم وتعريفهم الى أهمية الوقوف مع الوطن ضد العدوان وكذلك موقف كل فرد مع وطنه وتجاه شعبه.

و أضاف ” مهمة الإعلامي نشر الوعي الديني الذي يعزز من تماسك المجتمع وتوحيد كلمة الحق وقولها والعمل بها ،  وما ينبغي الإشارة إليه هو أن دور الإعلامي في هذا الوضع أن ينقل للمجتمع حقيقة ما يحصل في الوطن من جرائم عدوانية كي يفهم ويعي الكل معنى كلمة العدوان ، و أنه يقتل الشعب تحت مبررات لا أساس لها من الصحة ،   وكذلك ينقل الانتصارات التي يحققها الجيش واللجان في جبهات العزة والكرامة .

توحيد وإصلاح ذات البين

الطالبة انتصار الشامي قالت : طبعا نحن نمر بمرحله استثنائية لابد أن يتكاتف جميع الإعلاميين في حماية هذا الوطن من الشائعات  وتوحيد الصفوف وان يدعو الناس إلي توحيد وإصلاح ذات البين وان يكونوا صادقين وان يبتعدوا عن الحزبية وان يقدموا رسالتهم بصدق وشفافية وان يتحملوا المسئولية.

الطالب محمد عبد الجليل قال : مهمة الإعلاميين من وجهة نظري  استخدام ما يمتلكون من أسلحة وترشيد استخدامها في إيصال مظلومية هذا الشعب بتلك الطرق والأساليب المتعددة في الجانب الإعلامي.

غرس مبدأ الولاء لله

علي بصلان طالب أيضا في كلية الإعلام أوضح أن مسئولية الإعلامي  تكمن في : إيصال رسالة دينية ووطنية ، تصحيح  المفاهيم المغلوطة ، توعية الأمة في الجانب الديني والثقافي والسياسي ، غرس مبدأ الولاء لله وإعلان البراءة  من أعدائه .

أما بالنسبة لمسؤوليتنا في المرحلة الراهنة هي كالتالي  : توعية الأمة بأهمية المرحلة ، مواجهة الحرب الإعلامية التي يشنها العدو (السعو أمريكي) ، توضيح بأن الأمة بأكملها مستهدفة من قبل اليهود والنصارى (أمريكا وإسرائيل وحلفائهم ) .

و أضاف : يجب علينا  الحذر من أن يكون دورنا كبعض الإعلاميين الذين تحدث عنهم الشهيد القائد في (دروس من هدي القرآن الكريم  – الصرخة في وجه المستكبرين)  قائلا  : “عندما تأتي أنت أيها المذيع وتعرض علينا تلك الأخبار ، وعبر الأقمار الصناعية لنشاهدها ، فنشاهد أبناء الإسلام يُقًتَّلُون ويُذبحون، نشاهد مساكنهم تهدم ، هل تظن أننا سننظر إلى تلك الأحداث بروحية الصحفي الإخباري الذي يهمه الخبر فقط لمجرد الخبر. وتهمه نبرات صوته وهو يتحدث واهتزازات رأسه ، إن كنت لا تريد من نبرات صوتك أن توجد نبرات من الحرية نبرات في القلوب ، في الضمائر تصرخ بوجه أولئك الذين تقدم لنا أخبارهم ، إن كنت لا تريد باهتزاز رأسك أن تَهز مشاعر المسلمين هنا وهناك ،إن كنت إنما تحرص على نبرات صوتك وعلى اهتزازات رأسك لتظهر كَـ فَنيِّ إعلامي، نحن لا ننظر إلى الأحداث بروحيتك الفنية الإعلامية ” .

نستنتج من كلام الشهيد القائد بأن يكون جل اهتمامنا أن نسعى للتأثير في الأمة ، وهمنا إيصال الرسالة الموكله إلينا وأن نستشعر المسؤولية وعظمتها ، وأن نسخر أعمالنا الإعلامية لفضح كذب العدوان وزيفه ، وكشف الحقائق التي يحاول العدوان تظليلها .

و ختم الطالب علي بصلان كلامه قائلا: دول العدوان تخاف خوفا كبيرا من أي مقالة قد تفضحهم أو تزيد وعي الأمة ، أي قلم لأي إعلامي عندما يسخر في جانب الحق لا يقل تأثيره عن أي الصاروخ الذي يوجه على العدو .

الطالب نوح جلاس اختصر مهمة الإعلامي بـ” التصدي للعدوان وعدم الخروج من هذا المترس.

توصيل الحقائق كما هي للعالم

الطالبة زينب عامر رأت أن مسئولية الإعلاميين في المرحلة الراهنة مسئولية كبيرة جداً خصوصاً في ظل وجود ترسانة العدو الإعلامية الضخمة ويقع على عاتق الإعلاميين توصيل الحقائق كما هي للعالم ليعرفوا بشاعة الجرائم التي يرتكبها العدوان السعودي الأمريكي على بلادنا وكذلك يتطلب من الإعلاميين توضيح وكشف التزييف الذي يصطنعه العدو بتغطية جرائمه الوحشية من خلال البحث عن انتصارات وهمية في الجبهات والإعلام في هذه المرحلة يتطلب إعلاميين وطنيين بكل ما تعنيه الكلمة.

و اعتبرت أن الجبهة الإعلامية أهم وأخطر من جبهات الموجهة وقد حث السيد القائد في خطاباته على الاهتمام بالجبهة الإعلامية لأهمية دورها في هاذي المرحلة.

وبعد هذا الاستطلاع والحصول على كبير من الإجابات من عدد كبير من الإعلاميين نجد أن مهمة الإعلاميين الأساسية هي :

  • 1- مواجهة العدوان إلاعلاميا و فضح جرائمه.

  • 2- التصدي للشائعات التي يصطنعاها العدوان.

  • 3- توحيد الصف وتقوية الروابط و الحفاظ على النسيج اليمني قوي مترابط و متماسك.

  • 4- عمل حملات توعية ثقافية و سياسية و اقتصادية و في كل المجالات لكي لا يتسن للعدو فتح ثغرات في أساط المجتمع اليمني.

  • 5- الرد على الشائعات الكاذبة التي يطلقها أبواق الإعلام المعادي.

  • 6- نشر الانتصارات التي يحققها الجيش و اللجان في جميع الجبهات.

  • 7- تطوير أساليب ووسائل الإعلام وصناعة الأفلام القصيرة و الوثائقية و الفلاشات التي تساهم بشكل كبير في نشر مظلومية الشعب اليمني.

  • 8- إثارة القضية اليمنية إعلاميا و تكوين قضية رأي عام محلي و دولي مناهض للعدوان على اليمن.

  • 9- التحشيد وحملات التوعية بأهمية رفد الجبهات بالمال و الرجال.

10- العمل على توضيح مؤامرات العدوان السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية وغيرها.

ونجد أن جميع الإعلاميين اليمنيين والإعلاميات اليمنيات و حتى طلاب الإعلام في جامعة ن المهمة الأساسية لهم هي ” مواجهة العدوان

حملة دعم البنك المركزي