الرئيسية / كتابات / “التجارة الرابحة”

“التجارة الرابحة”

 

بقلم/ علي الحمزي

الكل منا في هذه الحياة يتمنى ان يربح ويستفيد ولا احد منا يكره الفائدة على الاطلاق فكيف اذا كان هذا الربح بشكل مستمر والى الابد فلابد ان يسعى له الجميع ، والربح الابدي هو الشهادة في سبيل الله لان الانسان عندما يبذل نفسه لوجه الله فهو لم يخسر بل ربح ربحا كبيرا واستثمر موته الذي لابد منه استثمارا ثمنه الجنه والحياة الابدية.

فالشهيد ومن اول لحظة ينقطع فيها نفسه حي لم يمت بل انتقل ليعيش حياة طيبة عندربه قال تعالى ((ولاتحسبن الذين قتلو في سبيل الله امواتا بل احياء عندربهم ولكن لاتشعرون))صدق الله العظيم

فالشهيد مكرم يرزق عند ربه وهذه هي التجارة الرابحة الابدية وهي من اعظم درجات الفوز.

فالانسان اذا رزق بالشهادة واستشهد في سبيل الله علينا ان ندرك جيدا انه ربح بتجارته مع ربه وندرك انه فاز فوزا عظيما((والئك هم الفائزون)) وانه حي مثلنا ولافرق بيننا وبينه بل وعلى العكس فهو فرح مسرور قال تعالى (فرحين بماأتاهم الله من فضله )

ونحن وفي هذه الذكرى العظيمة ذكرى اسبوع الشهيد السنوية فرصه ان نتزود من خلالها معنى الشهادة في سبيل الله ومعنى الشهيد وعظمته وقدره وربحه وسعادته.

بل ان نقتدي بالشهداء لنكون بجانبهم كما يحبون لنا بعد ان رأو النعيم الالهي العظيم الذي لايماثله اي نعيم دنيوي قال تعالى(يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم )

فهي نعمة ان نلتحق بهم ونعيش معهم حياة ابدية ونرزق عند ربنا جميعا.

بل ان الانسان يشتاق لان يلتقي بهؤلاء الشهداء ويعيش معهم كيف لا وهم من ذهبوا ليقاتلوا ويدافعوا عن وطنهم وعرضهم كالأسود ذهبواليقاتلوا الغزاة والمحتلين الذي أتوا ليحاربوننا بتحالفهم العدواني المتمثل بامريكا واسرائيل والسعودية ومن تبعها من المسلمين.

فلاتستغربوا ان دولة مسلمة تقاتل فمن الذي قتل الامام علي ابن ابي طالب سلام الله عليه ومن الذي قتل الحسين وقطع رأسه ومن قتل الحسن وكل ال البيت ومن تبعهم من المؤمنين الاحرار اليسم هم من كانوا يعتبرون انفسهم مسلمين.. نعم واليوم التاريخ يعيد نفسه فهاهم المتأسلمون ومعهم اليهود يقتلون اطفالنا ونسائنا بالطيران وبالتفجيرات وبالذبح وبكل الوسائل الاجرامية الاخرى، وكل هذا يعطينا اكثر يقينا وثباتا بأننا على حق بل ويدفعنالنقاتل الظلم والظالمين من اليهود والمنافقين ممن يسمون انفسهم مسلمين حتى ننتصر على كيدالشيطان المتمثل بامريكا واسرائيل واذنابهما

او نستشهد ونفوز فوزا عظيما ونلحق بأخواننا الشهداء الذين سبقونا لنربح الربح الابدي ونعيش مع رسول الله والامام علي والحسن والحسين فالمنهج هوالمنهج والحق هو الحق والباطل هو الباطل والعدو هو العدو

وتبقى الشهادة هي الربح الابدي والفوز العظيم ونحن في جميع الاحوال فائزون إما بالنصر اوبالشهادة فهنيئا لكل من فاز بها.

حملة دعم البنك المركزي