الرئيسية / كتابات / وحين أحب الله

وحين أحب الله

 

بقلم/ أشواق مهدي دومان

لا أحتاج للّبس الأحمر من ثوبي ؛أو وردة حمراء أضعها في قلبي؛ لأؤكد أن هنا يكمن ربي..
لا أحتاج لفستان أو سجّاد أحمر حين أوجه وجهي نحو القبلة لأصلي..
لا أحتاج لأرتشف شرابي أن يتلوّن بالأحمر كوبي …

لا أحتاج.. لا أحتاج ..

لا أحتاج لسيّارة حمراء تنقلني لزيارة أختي أو لزياره جارتي التي تسكن قربي..
لا أحتاج لأن أحمل باقات الورد الأحمر أنثره بوجوه النّاس فقد عرفوا أنّ الحبّ يسابقني لقلوبهم الطاهرة ويجري بي…
لا أحتاج لأثبت حبّي لله وللإنسان بأن أتخضب بخضاب أحمر وأرش طريقي مرجانا ،ياقوتا في دربي ..

الحبّ ليس بأن ينبض حرفي بالأحمر ليقول لعدوي أهلا أمريكا وإسرائيل فأنتم من لطّخ وجه بلادي اليمنيّة ..
الأحمر ليس عرب أيدول و تصويتي عبر رسائل للعزكي عمّار فأرميه بكلام ينتصر إليه الشّيطان ؛ ليلهيني عن حمرة غطّت وجه بلادي بأيادٍ صهيو أمريك سعوديّة ..
غطّت وجه بلادي بالأحمر دون حياء !!
الأحمر لون جراح الطفل المنسيّة..
الأحمر لون نزيف الأرض وثكلاها وهو القصف بطائرة الموت الأحمر قد لاعب جسد رضيع ،أو شيخ، أو طفلة ترضع دميتها بشراب التّوت البريّة..

والأحمر هو لون البارق في وطني يرعد بوجوه الماسونيّة
الأحمر دم الشّهداء فاحت سندس وامتزجت بالأخضر فبدت لون الصرخة لشعاري الدّفّاق بأجلّ معاني الحريّة..

ماذا بعد_أيا _ حُمر الغاب ،و يا خرفان الماسونيّة !
فليشرح لي أحدكم ما الحبّ ؛ ّفالحبّ لديكم تلوين ورموز شيطانيّة؟
الأحمر لون ليالي جامعة الأعراب ولون المتحدة الأمميّة..
الأحمر لون الإرهاب المتخفي في لحيات تكفيريّة..
الأحمر محفل ماسوني يتعربد في وطني عامين ويهلك كلّ الإنسانية..
الأحمر مرتزق وعميل ومنافق ينعق من تحت نعال أمريكية..
ولتصغِ لي_ يا عالم.. يا أحمق_ ولتعرف أنّ الأحمر عندي : ليس الحبّ وإن كان هو فحبّ الثورة القدسيّة..
ثورة يمن الإيمان ،ورجال الله الكرّارين لنزع الأكباد الكلبيّة..
الأحمر لون فؤادي المتدفق حبا لله وحبيبه وجماعته العتراويّة..
الأحمر ثورة حافي القدمين ،وقد سدّد ربي رميته فانفجرت دبابة كانت تتشدّق في وطني وكانا من فخر صناعاتهم الغربيّة…
الأحمر ولّاعة تحرق إبرامزات بسم الله وبآيات الله القرآنيّة..

يا عالم : ليس الأحمر للحبّ ؛ فالحبّ جميع الألوان، وكل الأيّام …وهو بساط أبيض أخضر أزرق أصفر وهو بكل الألوان الجورية..

وهنا أعلن حبي لله حبّ العبد لخالقه الجبّار
لكل صفاء في القلب أحبه لكن للأخيار..
وأحبّ رجال الله وقد ملكوا كلّ فؤادي بل سكنواعُشّا فيه كما الأطيار

وهنا :
فلترحل من قانون الحبّ ،يا كلّ عميل مرتزق ومنافق نذل خوّار

فالحب ّطهارة روح وتسامي لايتسع للخونة والفُجّار..

صباح الطهر والنّقاء

 

حملة دعم البنك المركزي