الرئيسية / كتابات / الحرب على اليمن اولها حزم واوسطها امل واخرها ههستيريا

الحرب على اليمن اولها حزم واوسطها امل واخرها ههستيريا

زين العابدين عثمان

الانسان عندما يريد فعل شيئ او تنفيذ مشروع ما ،والاخفاق والفشل سيد الوضع فانه يحاول لاول مرة ثم الثانيه والثالثه اما الرابعه فانها تصيبه بـ99 % من الاحباط واليٲس ونفسه باتت مقتنعه 100% بنتيجة الاخفاق.

وهذا هو حال السعوديه وحلفاءها الاقليميين في خضم حربهم على اليمن ومشروع السيطرة والاحتلال .ففي بدايه اعلان المملكة ودول التحالف العمليات العسكريه في ليلة26مارس 2015 كانت تحت مسمى عاصفة الحزم حيث اسخدم في اطار عملياتها برنامج القوة والقوة فمضى اكثر من عام والتحالف التي تقوده السعوديه يخوض معركته باقصاء اماكانته وترساناته العسكريه الا انه ارتطم بالقدرات المذهله للجيش اليمني واللجان الشعبيه التي ادخلته في مربع الاستنزاف والتآكل حيث مني على اثرها بخسائر هائله لم يسبق لها نظير وفتح المقاتلين اليمنيين محاور قتال في الحد الجنوبي السعودي الذي كان له اثارا مدمره للغايه جعلت السعوديه تهرع لتنفيذ الخطة B .

ففي يوم 21 أبريل 2015 أعلن التحالف السعودي الامريكي توقف عملية عاصفة الحزم وبدأ عملية تحت مسمى إعادة الأمل بعد تنسيق سعودي امريكي على اعادات النظر ودراسة تركيبة المعركة بحيث يتم استنزاف الشعب اليمني اقتصاديا وقوات الجيش واللجان الشعبيه عسكريا فكان الاستنزاف العسكري يتمثل في فتح جبهات ومحاور كثيره بلغت اكثر من 46 محور وجبهه والهدف منها هو تخفيف تركيز قوات الجيش واللجان وتمزيقهم على تلك المحاور بحيث يسهل اختراق صفوفهم واستنزافهم .

اما جانب الاستنزاف الاقتصادي فقد تمثل في نقل البنك المركزي من العاصمه صنعاء الى عدن واطباق الحصار ومنع الواردات الغذائيه والنفطيه من الدخول للاسواق المحليه والهدف هو افتعال ازمه وفوضى اقتصاديه عارمه . استطاعت السعوديه من خلال عاصفه الامل التي استمرت من 21ابريل 2015الى اليوم ان تفتعل ازمه خانقه ولكنها اخفقت في الجانب العسكري بكل مقتضياته.

ففرضيه ضعضعه واختراق قوات الجيش اليمني واللجان الشعبيه التي كانت تتصدر عمليات عاصفة الامل انقلبت بالاتجاه المعاكس ليصبح الاخير يتملك قدرات عسكريه في تعاظم وتطور يومي على صعيد ترسانة الردع الدفاعيه كبرنامج الصواريخ الباليستيه وصواريخ ارض جو وصولا الى تصنيع مختلف المعدات الحربيه مثل القناصات وقذائف المدفعيه وكذلك على مستوى الطاقات البشريه القتاليه فعلى مدار الاسبوع تتخرج دفعات قتاليه متدربه ومجهزه باسلحه متطوره .

اليوم وبعد ان انقضى اكثر من 1000 يوم من اندلاع الحرب على اليمن ومع سجل الفشل الكبير و الويلات والتداعيات المدمره التي حصدها التحالف وبالمقدمه السعوديه وبعد ان توضحت معالم الهزيمه الا ان الاخير لازالت تحاول اختراق الجدار الصلب للجش اليمني واللجان الشعبيه من خلال المجازر والمذابح بحق ابناء الشعب اليمني التي ترتكبها مقاتلتها بشكل يومي وبشكل هستيري وجنوني.

حملة دعم البنك المركزي