الرئيسية / أخبار / محليات / حنكة أفشلت رهانات العدوان.. وتطهير الساحة الوطنية من رموز الخيانة عزز الحفاظ على صلابة الجبهة الداخلية

حنكة أفشلت رهانات العدوان.. وتطهير الساحة الوطنية من رموز الخيانة عزز الحفاظ على صلابة الجبهة الداخلية

يمانيون – متابعات :

أشاد مراقبون وسياسيون بمنطق الحكمة والعقل التي قام بها المجلس السياسي الأعلى وأجهزة الأمن لإخماد الفتنة وتعزيز الأمن والاستقرار والحفاظ على السكينة العامة وصلابة الجبهة الداخلية من دعوات الصراع الدموي والاقتتال الداخلي الدي يخدم دول العدوان تحت سقف الخيانة الوطنية العليا ..

الإعلامي والكاتب حميد القطواني أوضح أن ما يحدث اليوم في صنعاء هي مؤامرة إماراتية أمريكية كان مقرر ان يقوم بتنفيذها الخائن عفاش يوم 24 أغسطس وفي ذلك التاريخ سقطت تلك المؤامرة في ذروة فرص نجاحها واليوم سقطت الأدوات التي آثرت الانتحار الأمني على فرصة الموت سريرياً كاستحقاق طبيعي.

وأضاف القطواني إن ما يحصل في صنعاء هو جزء من مشهد إقليمي ضمن الخندق الصهيو امريكي الذي يدفع أدواته للانتحار العبثي تحت ضغط الهزائم والفشل في كل الملفات وهذا ما دفع الصهيوامريكي لتوجيه برزاني لتنفيذ مؤامرة إشعال الفوضى في العراق وإجبار الحريري على الاستقالة بهدف اشعال الفوضى في لبنان وهو الذي دفع عفاش لإشعال الفوضى في اليمن وكما آلت الاحداث في لبنان والعراق إلى سقوط المؤامرات ودفن الأدوات سقطت المؤامرة ودفنت الأدوات في اليمن.

مبينا أن اليمن ضد العدوان اليوم بعد سقوط المؤامرة والطابور الخامس وكبيره عفاش الخائن لن يكون كما قبله وسوف تبدأ التحولات الكبرى في مسارات الميدان والسياسة والإعلام والدفاع والأمن. حيث أن أقل من ثلاثين يوما، هذه إفرازاته، سوف يتمخض عنها مصير المنطقة بعدما حسم اليمن مصيره والقضاء امنيا على آخر الأوراق والرهانات إما بانفراجة كاملة بتسوية عادلة ومنصفة في كل الملفات أو الانفجار الشامل..

مبرر المشاركة :

الدكتور احمد حميد الدين أستاذ القانون العام بجامعة صنعاء يرى ان أحداث صنعاء الأخيرة جاءت نتاج تراكمات من الصراع بين الشريكين المختلفين في نهجهما وغايتهما من الشراكة وصراعات بين القيادات السياسية والإدارية في المرافق العامة والوزارات أدت إلى أزمات كانت تحل عبر القيادات العليا وحضرت بعض قيادات المؤتمر العسكرية لتشكيل قوة تحت مبرر المشاركة في صد العدوان كانت تحتك بالنقاط الأمنية وجهات التفتيش كان يتعامل معها المعنيون بالتسامح وقد وصلت ذروتها في الاحتكاك الاخير الذي أدى إلى مقتل وجرح العشرات من الحراسات الأمنية حسب بيان وزارة الداخلية وتفجير الوضع في أكثر من جهة مما جعل السيد عبدالملك يناشد الزعيم صالح بأن يتدخل لوقف النار وتحكيم العقلاء.

ومضى حميد الدين بالقول : ولعل المتهورين ووسائل إعلام المؤتمر صوروا مسرح الصراع كذبا انه هزائم لأنصار الله إلى حد الانهيار وغرَّهم خطاب السيد الذي حسبوا نداءه للتصالح هزيمة فخرج الزعيم صالح بدعوته للثورة كإعلان حرب وقابله خطاب السيد الأخير بدعوة الجهات المختصة للتصدي وما هي إلا أيام وحسمت الجهات الأمنية واللجان التابعة لأنصار الله المعركة لصالحها .
الحكمة اليمانية :

من جهته يقول عبدالرحمن الحيري كاتب وإعلامي بقناة اليمن الفضائية : لم يكن اشد المتشائمين من الوطنيين يعتقد أن تصل الأمور إلى ما هي عليه الآن ولم يكن اشد المتفائلين من أعداء اليمن يعتقد أن يختلف شركاء صد العدوان بهذه السهولة.
موضحا أنه وفي كل الأحوال فإن الحكمة اليمانية لابد ان تتجلى في هذا المنعطف الخطير من تاريخ اليمن وهذه المرحلة من مراحل النضال الوطني. ولابد لعقلاء البلاد وقادتها من جميع الأطراف ان يحكموا صوت العقل وان يضعوا مصلحة الوطن والمواطن قبل كل اعتبار لأن كل انتصار سيكون في رصيد كل وطني غيور مدافع عن تراب الوطن، وبالمقابل كل هفوة أو انزلاق ستكون نقطة سوداء في طريق مسيرة النضال الوطني ضد العدوان.

وأضاف إنه ليست الخطورة في ما مضى من أحداث خلال الأيام القليلة الماضية أنها قد أصبحت من الماضي بغثها وسمينها ومرها والأشد مرارة ولكن الخطورة هي استمرارها في ظل ترقب أعداء الشعب والوطن للانقضاض على الأسد الجريح وهو ما لم يتأت له خلال 1000 يوم حرب. وان احتراب الإخوة سيجعل من الوطن لقمة سائغة لكل متربص بالوطن فلنحذر هذا الفخ ولنجعل من عقولنا قاداتنا ولنضع عواطفنا جانباً فالوطن يحتاجنا أكثر مما سواه.. حفظ الله اليمن وأهلها ووفق قاداتها لكل خير وصلح وإخوة ومحبة وسلام.

مفترق الطرق :

فيما ذهب الصحفي عبدالواسع الحمدي – نائب رئيس صحيفة الثورة سابقا إلى القول: إن الجهود التي قام بها المجلس السياسي الأعلى وأجهزة الأمن في اخماد الفتنة ساهمت بشكل كبير في تعزيز الأمن والاستقرار. فقد كان المواطن يخاف أن يخرج من بيته وخاصة الساكنين في الحي السياسي وحدة بسبب تواجد المسلحين والقناصين في أسطح منازل الخارجين عن النظام والقانون .

وقال الحمدي : إننا اليوم في مفترق طرق يا نحكم العقل ونقف في صف الوطن ضد العدوان لتعزيز الجبهة الداخلية ونستمد التوجيهات من المجلس السياسي الاعلى وحكومة الإنقاذ أو سندخل في فوضى ليس لها نهاية وهنا لا بد من تحكيم العقل وان لانتخذ أي قرارات من شأنها خدمة العدوان وان نحرص على المصلحة الوطنية العليا وان نبتعد عن المصالح الشخصية الضيقة مهما حصل .

الجبهة الداخلية :

من جانبها تقول فاء الكبسي كاتبة واعلامية: نحن اليوم أمام انجازات عظيمة من أهمها ضرب آخر ورقة للعدوان” عفاش” وتطهير الجبهة الداخلية من مليشيات عفاش المنافقين ومن يدور في فلك العدوان في الداخل وضرب أبو ظبي بصاروخ مجنح من نوع كروز في مكمن الوجع وهذه هي البداية ، والتي لطالما حلمنا بها، وقد كان المعرقل لذلك هو الخائن عفاش حيث جاء هذا الصاروخ كرد لانقلاب عفاش وتدخل الإمارات لزعزعة الامن والاستقرار.
جريمة لا تغتفر :
وأضافت الكبسي إن أعظم درجات الخيانة هي خيانة الوطن؛ لأن خائن الوطن يبيع بلاده بثمن بخس، وهذا ما أراده عفاش اليوم الخائن بإنقلابه على الوطن، ودعواته للفتنة فكل خطوة يخطوها هي لتمكين العدو ووضع أقدامهم عليه وهي جريمة لا تغتفر، سيبقى عفاش دائما وأبدا محتقر في عيون من استعملوه من العدوان مهما قدم لهم، ألم يتعظ ممن سبقوه لفنادق الرياض وكيف أن العدوان يحتقرهم ويمتهنهم، فهم مجرد مطايا ونعالات عند العدوان.

الحروب الست :

واستطردت حديثها بالقول : ثلاث سنوات ونحن نُكرمه ونتغاضى عن أفعاله، وجعلنا له مكانة وترفعنا عن الحروب الست وآلاف الشهداء الذين سقطوا بسببه؛ لأننا لا نحمل الحقد ولا الانتقام ومع ذلك كانت نزعته العدوانية وادمانه على الخيانة والعمالة جعلته يتنكر لكل ما قدمناه له من تنازلات، فعلا إذا أكرمت اللئيم تمردا! وهذا هو حال عفاش اليوم تمرد على الوطن ومد يده للعدوان في إعلان صريح وفاضح، حيث كُشف آخر قناع له، وسقطت آخر ورقة كان يغطي بها عن وجه القبيح. ثلاث سنوات وهو يلعب دور الحريص على الوطن، ودور المواجه للعدوان رُغم أن أفعاله كانت خلاف كلامه، حيلة انطوت على كثير من شعب اليمن وخصوصا من كانوا من أنصاره المؤتمريين فكنّوا له الولاء والمحبة؛ لأنهم لم يدركوا بأنه كان للنفاق عنواناً يُظهر خلاف مايُبطن.

فيما استهلت الناشطة الحقوقية والسياسية سمية الطايفي حديثها بالقول : من اجل أن يحيا عفاش وطارق ومليشياته كان هناك الآلاف من الشهداء يقدمون أرواحهم في الجبهات فداء لهذا الشعب وللحفاظ على الأمن والاستقرار واليوم فضح عفاش نفسه وبلسانه وأمام الملأ من انصاره حين صرح ببيعه لدماء وتضحيات الشهداء وظل يناشد تحالف العدوان ويتغزل فيهم بقذارة بدعواته للتصالح معهم.

ثمن بخس :

وأضافت متسائلة : ترى ماذا ستقول اليوم كل أم شهيد وابنة شهيد وزوجة شهيد وكل أخت وأخ وابن وأب ماذا سيقول المرابطون في الجبهات ماذا سيقول الجرحى وأسر المفقودين والنازحون والمشردون من مساكنهم في العراء وهم صامدون رغم كل الأوجاع رافضون للذل والهوان واليوم باع عفاش دماءهم بثمن بخس في حين قدموا انفسهم ودماءهم الزكية بأرخص الأثمان لأجلنا وباع عفاش صمودهم ليشتري رضا امريكا واسرائيل.

* وتضيف سمية الطائفي: ثلاث سنوات وعفاش يخدع الشعب اليمني ويتغنى بالوطنية واليوم كانت الخيانة العلنية للشعب اليمني هل كان يعتقد عفاش أن الشعب الذي صمد ثلاثة أعوام على القصف والدمار والجوع والحصار سيبيع قضيته الأساسية ويبيع دماء الشهداء كما فعلها هو وهو من لم يخسر لا ابناً ولا ابنة ولم يقدم أي خسارة تذكر. واليوم اختار الشعب قراره وأعلن أن قادة مليشيا الخيانة والارتزاق مطلوبون للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى للوطن وكل من يساندهم لابد أن يحاكم وينال جزاءه اليوم، حتى المؤتمريين أنفسهم هم من يرفضون عفاش ويتهمونه بالخيانة فلا يوجد إنسان عاقل أو طفل أو شيخ كبير يرضى بالذل والهوان وان يتحالف مع من قتل وشرد أبناء جلدته ومن دمر البنية التحتية لوطنه.

مذموما مدحورا :

وتواصل حديثها بالقول : مازل الشعب اليمني يسمع انين الجرحى وبكاء اليتامى ويستعرض الأشلاء والمجازر اليومية بحق أبناء جلدته أما جثث متفحمة أو تحت الأنقاض فأي دم يجري في عروق عفاش ومليشياته ومن يساندونه هل خدعوه فوقع في الفخ لا والله . بل ان الله احكم الحاكمين يعز من يشاء ويذل من يشاء، أي خسارة وأي عار لحق به وبمليشياته كان له شرف مواجهة العدوان على الأقل حروفا لا مواجهة ولا تطبيق واليوم ها هو سيخرج منها مذموما مدحورا مسود الوجه كظيم ويذهب فيها قتيلا منبوذا لا يجد من يصلي عليه، خسئ وخسئ كل من معه، نحن هنا اليمانيون حاضرون لا ولن نبيع دماء وتضحيات الشهداء ولن نترك ميادين الجهاد والجبهات بفضل الله.
موقف محرج
أمة الملك الخاشب – ناشطة إعلامية وحقوقية تقول : الآن بعد أن كشف عفاش عن وجهه الحقيقي وهو يدعو لفتح صفحة جديدة مع العدوان بعد كل هذه الدماء,وكأنه وكيل الشعب اليمني ومتحدث باسم اسر الشهداء التي قدمت فلذات اكبادها دفاعا عن الوطن، شرفاء المؤتمر الآن في موقف محرج وشبه مصدومين وقد انصدم كثير منهم في من كانوا يظنونه ملاكا ويلبس ثياب الوطنية في كل خطاباته لكن الله يأبى إلا أن يفضحه ويكشفه أمام من لا زالوا مخدوعين فيه.

وحدة الصف :

إبراهيم الهمداني – محلل سياسي يرى أن الأحداث تمخضت عن انفراجات كبيرة بعد تأزمها ووصولها حد الانغلاق، ومن تلك الأزمات التي عانى الشعب منها هي أزمة ذلك الشريك السياسي المأزوم أصلاً، الذي اتخذ من عبارة العدوان وحدنا شعاراً له، ورغم معرفة الكثيرين ما ينطوي عليه ذلك الشعار من الخبث إلا أنهم تغاضوا وتعاموا رغبة في وحدة الصف في مواجهة العدوان، ولكن الشريك المفخخ بالخيانة لم يكتف بذلك بل عمد إلى تعطيل مؤسسات الدولة وتثبيط الناس عن الجهاد والتوجه إلى جبهات العزة والكرامة والشرف، ولم يقف عند ذلك الحد، بل بقيت مواقفه معلقة بين الرياض وصنعاء، غير عابئ بالمواقف المحرجة والمخزية التي وضع منتسبي المؤتمر الشرفاء فيها وجعلهم يعانون من آثارها السلبية على المستوى الرسمي والاجتماعي، ولم يسبق لأي إنسان في التاريخ أن شكر عدوه لأنه اعتدى عليه، وإن نتائج عدوانه ذاك عادت إيجابيا على المعتدى عليه.

الانتقام من الشعب :

وأضاف : إنه وبهذه اللغة الساقطة والمنطق الركيك ظل عفاش يغازل العدوان، ويتقرب إليه ويعرض عليه خدماته ومشاريعه، وكنا نظن أن الأمور ستقف عند ذلك الحد، ولم نكن نتصور أنه سيعمد إلى إعلان ولائه المطلق للعدوان، ويتبنى مشاريع الفوضى التي تخدم ذلك العدوان الذي استهدف أطفال ونساء وأسواق ومنازل اليمنيين، الذين كان ذلك الشريك حاكما باسمهم يوما ما، لم يكن أحد يتوقع أن يصل به جنون الانتقام من الشعب ـ الذي حاول أن يتناسى جرائمه ـ إلى حد أنه يؤيد جرائم العدوان، ويقف في صفه ويفتح ذراعيه وأحضانه له، ويعلن على الملأ دعوته للمجاهدين في الجبهات للعودة إلى منازلهم، وأنه مستعد لفتح صفحة جديدة مع دول العدوان، في قبح وصلف وحقارة لا متناهية، ليدوس ـ كأصدقائه المعتدين ـ على دماء الشهداء واشلاء الأطفال وإصابات وإعاقات الجرحى.

حملة دعم البنك المركزي