الرئيسية / حوارات / مدير مطار صنعاء : 570 مليون دولار حجم الخسائر الناجمة عن القصف المباشر للمطار باستثناء الطائرات المدنية

مدير مطار صنعاء : 570 مليون دولار حجم الخسائر الناجمة عن القصف المباشر للمطار باستثناء الطائرات المدنية

  • ضغوط دولية تمارس على دول العدوان لسرعة فتح المطار
  • حرمان المواطنين والمرضى من حقهم القانوني في السفر ومنع العالقين في الداخل والخارج من السفر أهم تداعيات حصار المطار
  • دول العدوان تعتقد ان اغلاق المطار سيركع الشعب اليمني وهذا محال

أكد مدير مطار صنعاء الدولي خالد الشايف أن هناك ضغوطا تمارس على دول العدوان من منظمات دولية ومناشدات لفتح المطار.
وقال في حوار مع” الثورة” : أصبح العالم يعرف حجم الكارثة الإنسانية الناجمة عن اغلاق المطار باعتباره الشريان الرئيسي لليمن.. وما خلفه هذا الاغلاق والحصار ومنع حتى رحلات الاغاثة الانسانية من الهبوط فيه مؤخرا من خسائر مادية وإنسانية ونفسية زادت من حجم تدهور الوضع الإنساني في اليمن.

تفاصيل اكثر حول وضع المطار من حيث الجاهزية وماتعرض له من تدمير والخسائر التي لحقت به وبالاقتصاد وطبيعة المعالجات الممكنة:

لقاء/ أسماء البزاز

ثلاثة أعوام من الاستهداف المباشرمن قبل طائرات العدوان لمطار صنعاء الدولي ماحجم التدمير والخسائر ؟
– يعتبر مطار صنعاء الدولي أهم مطار في الجمهورية اليمنية نظراً لموقعه الجغرافي الذي يخدم أكثر من أحد عشر محافظة ويستفيد منه حوالي 80 % من سكان الجمهورية وتتوفر فيه الخدمات التي يحتاجها المسافر أو شركات الطيران وكان هذا المرفق المدني أول هدف لطائرات دول العدوان وقد توالت الضربات الجوية على المطار في فترات متفاوتة منذ ذلك التاريخ حتى الآن سواء بإصابات مباشرة أو غير مباشرة نجم عنها خسائر كبيرة..

والأضرار نوعان: أضرار مباشرة وأضرار غير مباشرة فالأضرار المباشرة وهي الناجمة عن الاستهداف المباشر بالقصف المباشرة وما نجم عنه من تدمير أو شظايا وضغط الانفجار وتقدر بحوالي 70 مليون دولار باستثناء الطائرات وتشمل:قصف المدرج والممر الموازي والمدخل وساحة وقوف الطائرات واستهدف وتدمير ثلاث طائرات مدنيةو قصف شبكة خزان وقود الطائرات وتضرر معمل فحص الوقود بشكل كبير بسبب الشظايا اضافة الى تضرر المباني بشكل كبير بسبب ضغط الانفجار وتطاير الشظايا وتضرر الأجهزة الملاحية بشكل كبير بسبب ضغط انفجار الصواريخ والشظايا.

وتضرر السيارات والباصات والعربات ومعدات الاطفاء وكذا تضرر شبكة إنارة حقل الطيران بشكل كبير واحتراق بعض المحولات وتلف بعض الامدادات الكهربائية ولمبات الإنارة وتضرر مولدات الكهرباء وتدمير محطة (CCR) الجنوبية بشكل كامل اضافة الى تضررت شبكة الاتصالات بشكل كبير.

والديكور وشاشات معلومات الرحلات والمرافقة المرئية والأجهزة الأمنية نتيجة ضغط الانفجارات والشظايا.

أما الأضرار غير المباشرة وتشمل :

الخسائر المادية حيث ان إغلاق المطار تسبب في خسائر مادية فادحة نتيجة توقف حركة الطيران وتوقف الإيرادات لكثير من الجهات وتصل الخسائر المادية إلى حوالي خمسمائة مليون دولار سنويا للجهات التالية (الإدارة العامة للمطار وجمرك المطار والأسواق الحرة ومكاتب السفر والسياحة وشركة الخدمات الأرضي وفرع شركة النفط والمكاتب الخدمية الأخرى مثل التخليص الجمركي والصرافة والاتصالات).

استمرار إغلاق المطار والحصار الأخير الذي اوقف حتى رحلات الإغاثة ما الجوانب الإنسانية التي اثر عليها بشكل كبير؟

– حرمان المواطنين من حقهم القانوني في السفر والتنقل بحرياً وحرمان المرضى وكبار السن من السفر لتلقي العلاج في الخارج أضف إلى ذلك منع وصول الأدوية والمساعدات وغذاء الأطفال والرضع وفقدان أعداد كبيرة من الموظفين لمصدر دخلهم هم ومن يعولون وتدمير بعض المنازل المجاورة للمطار وإرهاب الأهالي في الأحياء المجاورة للمطار وما خلفه هذا العدوان والاستهداف للمطار من هلع ورعب في نفوس بعض العاملين والمسافرين جراء القصف أثناء تواجد المسافرين داخل المطار ومنع العالقين في الداخل والخارج من السفر لغرض زيادة معاناتهم ومحاولة تركيع وتجويع الشعب اليمني ومحاصرته بالإضافة إلى إيقاف عجلة التنمية وتدمير البنية التحتية.

ماذا عن جاهزية المطار لاستقبال الرحلات ؟

– المطار استهدف منذ أول يوم في العدوان حتى الآن ولحقت به أضرار وخسائر كبيرة آخرها استهداف جهاز الإرشاد الملاحي يوم 14 نوفمبر 2017م وتم اصلاح الأضرار وبناءً على توجيهات معالي وزير النقل اللواء الركن زكريا الشامي تم إيجاد بدائل للجهاز الملاحي.

والرحلات التي تصل إلى مطار صنعاء قبل اغلاقه كليا في 6 نوفمبر الماضي هي رحلات الأمم المتحدة ورحلات الإغاثة بمعدل رحلتين إلى ثلاث رحلات يومياً.

ما صحة الأخبار المتداولة حول رفع الحصار عن مطار صنعاء الدولي ؟

– فيما يتعلق بأخبار فتح المطار هناك ضغوط على دول العدوان من منظمات دولية ومناشدات لفتح المطار وأصبح العالم يعرف جراء الكارثة الإنسانية الناجمة عن اغلاق المطار باعتباره الشريان الرئيسي لليمن.
كيف تقيم اداء ا لاعلام المحلي والخارجي في تعامله مع قضية المطار ؟

– دور الاعلام يندرج تحت نوعين النوع الوطني والذي يبرز المعاناة والمأساة الإنسانية جراء اغلاق المطار و في فترات متقطعة أحيانا تتناول موضوع المطار باهتمام كبير واحيانا تغفل موضوع المطار. والثاني النوع المؤيد للعدوان وهو الذي يسعى إلى تشويه سمعة المطار تارة بأنه غير آمن وتارة بأن من يديره مليشيات وتطالب هذه الوسائل الإعلامية بتشديد الحصار على الشعب اليمني وتجويعه.

حاليا ماهي الجهود المبذولة لفتح مطار صنعاء الدولي ؟

– فيما يتعلق بفتح المطار بذلت جهوداً كبيرة على أعلى المستويات ففي الداخل يولي الأخ اللواء الركن. زكريا الشامي وزيرالنقل يولي المطار اهتماماً كبيراً وحتى لاتكون هناك مبررات لإغلاق المطار ووجه وزير النقل بتأمين وتجهيز المطار بحيث أصبح المطار جاهزاً لاستقبال الرحلات الجوية في أي وقت كما أن المجلس السياسي الأعلى يولي المطار اهتماماً كبيراً ووجه الجهات المعنية بتأمين محيط المطار وتأمين المناطق المحيطة بالمطار والطرق المؤدية من وإلى المطار ويبذل وزير الخارجية الاستاذ هشام شرف جهوداً كبيرة لفتح المطار من خلال اللقاءات مع وفود المنظمات الدولية التي تصل إلى اليمن آخرها مع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أو من خلال مخاطبة المنظمات الدولية المعنية في الخارج والمطالبة بسرعة فتح المطار كما أن قيادة الهيئة العامة للطيران المدني والارصاد تقوم بتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لبقاء المطار في الجاهزية وفقا للمعايير الدولية.
الوقفات الاحتجاجية الداعية الى سرعة فتح مطار صنعاء هل لقت صداها ؟

– عقدت مؤتمرات كثيرة ووقفات احتجاجية أمام مكتب الأمم المتحدة في صنعاء للمطالبة بسرعة فتح مطار صنعاء الدولي ونظمنا عدة حملات للتغريدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتي وصلت إلى مختلف شعوب العالم واحتلت تلك التغريدات المرتبة الأولى عالميا وأصبحت معظم شعوب العالم تعرف حقيقية مايجري من تجويع وحصار وظلم وحجم المعاناة والمظلومية التي يعاني منها الشعب اليمني جراء العدوان والحصار.

حملة دعم البنك المركزي