حرب الأعصاب اليمنية.. صنعاء تُحاصر العدو السعودي بين تناقضات الرواية وحقائق الميدان

بيانات القوات المسلحة تدير حرب الأعصاب باحترافية عالية، دمرت هدوء العدو السعودي. وفاقمت شعوره بالعجز الادراكي، واضطراب سرديته واتساع الفجوة بينها وبين الواقع. حتى صارت كل الشعوب ووسائل الإعلام تسخر من سردية العدو المحشوة باكاذيب وافتراءات وتبريرات واهية وغبيه جدا..

 

يمانيون | أسامة ساري

 

لنلاحظ اللعب بالاعصاب اليوم فقط:
ضباط سعوديون لقوا مصرعهم في عملية استهداف قواتنا الصاروخية لمقر قيادة تحشيدات العدو في عدن..

ناطق القوات المسلحة اليمنية أكد أن (أي تواجد عسكري سعودي داخل الأراضي اليمنية هو هدف مشروع للقوات المسلحة).

اتقان الصيغة وتبطينها بلغة السطوة المهيمنة على الميدان. تثير رعب السعودي. متناسيا هذا العدو الأحمق الارعن أن الاهداف المشروعة لقواتنا المسلحة قد تجاوزت الارض اليمنية إلى عمق اراضي العدو السعودي.ويتم تحقيقها بفاعلية سواء كانت اهدافا عسكرية او اقتصادية.

لكن العدو السعودي على رأسه عقلية طفل صغير، اهبل، ومتخبط. وعقدته الانفصامية سياسيا متشبعة بالجهل العسكري ولأصول الحرب وقواعدها. لا يعرف متى يتوقف. ومتى يستمر. ولا يعرف أين مكامن الخطر الحقيقية المهددة لمستقبله.

يستمر في إرسال ضباطه إلى داخل الأراضي اليمنية بهدف بناء رصيد اعلامي ومعنوي، يوهم نفسه انه لا يزال في الميدان. بينما النار تشتعل بعنف تحت سريره السياسي.

نتائج الحشيش والكوكائين لدى الجانب السعودي واميره المهفوف تتجلى في واقع هذا الصراع.
فحالة التخبط واستمرار الارتهان السعودي للقرارات الصهيونية رغم انفه لمواصلة غطرسته على اليمن،

ثم اضطراره إلى تصديق اكذوبته بأنه لايزال قويا ومتماسكا في ميدان المواجهة، ولا يزال حاضرا بقواته في الداخل اليمني بفاعلية. فيعطي نفسه دفعة معنوية لمواصلة الحصار المفروض على بلدنا، وتحدي التحذيرات اليمنية الجادة والعملية. فيرسل طائراته الحربية لقصف المدنيين وقتل الأطفال والنساء وتدمير مزارع الدواجن.

ثم الصراخ والعويل في ذات الوقت، واستنفار ابواقه الاعلامية حينا بعنوان مكة، وحينا بالتباكي على مطار الرياض واتهام اليمن بقصف أهداف مدنية. متنكرا لنصف مليون غارة دمر بها كل البنى التحتية والفوقية في بلادنا بما فيها المطارات والموانئ خلال السنوات الماضية، ورأها اهدافا مشروعة له.

أليس كل هذا التخبط هو نتيجة حشيش.
وهذا التخبط والتضاد الموقفي هو ما يجعل من العدو السعودي مادة دسمة ورخوة جدا لأي جهة ترغب في العبث به وتحطيم سرديته ببساطة، واغراقه في مستنقع جهالته وغبائه.

You might also like