رسالة اليمن الى العالم

هذا هو “حسان” الذي أرعب الكيان الصهيوني ووجه له ضربة مدمرة.. “صور وفيديو”

يمانيون/متابعات

أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان – حزب الله، أنها اطلقت طائرة مسيرة “حسان” داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة، لمدة 40 دقيقة في مهمة استطلاعية امتدت على طول 70 كيلومترا في فلسطين المحتلة، وعادت إلى لبنان بعد فشل اعتراضها.

أطلقت المقاومة اسم “حسان” على الطائرة، فمن هو حسان التي سميت الطائرة باسمه؟.

“أمضى شبابه وقضى كل عمره في المقاومة الشريفة منذ أيامها الأولى وحتى ساعات عمره الاخيرة، مجاهدًا، مضحيًا ومبدعًا وقائدًا وعاشقًا للشهادة”، بهذه الكلمات نعى حزب الله في بيانه الشهيد حسان اللقيس في كانون الأول/ديسمبر 2013.

الشهيد اللقيس نذر حياته للعمل المقاوم وربطته علاقة متينة بالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله منذ الثمانينات. يقول عارفوه إنه تميّز بحب الاطلاع على كل ما هو جديد في مجال التكنولوجيا منذ صغره، وكان يدأب على شراء المجلات التكنولوجية.

عمل على تطوير سلاح الاشارة في المقاومة وكان مرجعًا في تكنولوجيا الأسلحة، وحلم دومًا بسلاح الطيران، حتى وصفه الأمين العام لحزب الله بـ”المجاهد والمضحي والعامل المُجد والدؤوب… وأيضًا المبدع، أحد العقول المميّزة واللامعة في هذه المقاومة”.

قدّم الشهيد اللقيس نجله علي الرضا شهيدًا خلال حرب تموز 2006 بعدما أغارت طائرات العدو الصهيوني على منزله في الشياح في الضاحية الجنوبية لبيروت.

لم يظهر اسم الشهيد اللقيس الى العلن الا بعد شهادته. وحتى بعد الشهادة، لم يكشف الأمين العام لحزب الله الكثير من جوانب انجازاته وعظمة عمله الجهادي لأن ما عمل عليه في حياته مستمر ومتواصل ويتم تطويره بعد شهادته، وقال السيد نصر الله في حفل تأبينه “نأمل أن يأتي يوم نتحدث فيه عن انجازات هؤلاء القادة”.

كان الحاج حسان أحد العقول المميزة التي خاضت معركة الأدمغة مع كيان العدو وكان دائمًا مشغولًا بالجهوزية والاستعداد والتطوير، ولذلك، كان على مدى سنوات هدفًا للعدو الاسرائيلي الذي نفذ أكثر من محاولة اغتيال فاشلة للشهيد في مناطق عدة إحداها كانت في حرب تموز 2006.

قرابة الساعة الثانية عشرة من مساء 4 كانون الأول/ديسمبر 2013 تعرّض القائد في المقاومة الاسلامية الى عملية اغتيال أمام منزله في منطقة السان تيريز- الحدث وهو عائد من عمله فقضى شهيدًا والتحق بقافلة الشهداء.

وقال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في الحفل التأبيني في ذكرى استشهاده عام 2013، “هذا النوع من الإخوة الشهداء، قبل شهادتهم هم ليسوا معروفين، إلا في الدائرة العائلية والاجتماعية الخاصة، أصدقائهم وأقاربهم، أو في حدود دائرة العمل المباشر، الإخوة الذين يعملون معهم”.

وأضاف “طبيعة المهمة الملقاة على عاتقهم لا تتيح لهم ولا لنا في حياتهم وقبل الشهادة أن نُعرفهم للناس. الآن أعضاء الشورى نعرفهم والنواب والوزراء والمسؤولين السياسيين وبعض المسؤولين الإجرائيين، هذا طبيعي، لكن بالخصوص الإخوة الذين يعملون في المجال الجهادي المباشر، بطبيعة الحال وبطبيعة المهمة وبطبيعة التحديات والظروف لا تسمح بذلك، ولذلك هم مجهولون وغير معروفين قبل شهادتهم”.

 

قد يعجبك ايضا