رسالة اليمن الى العالم

وزارة الصحة تجري الترتيبات النهائية لتدشين حملة التحصين ضد مرض الدفتيريا

يمانيون../

تستكمل وزارة الصحة العامة والسكان الترتيبات النهائية لحملة التحصين ضد مرض الدفتيريا المزمع تنفيذها خلال الفترة من 10 – 15 مارس الجاري .

تستهدف الحملة التي تنفذها الوزارة بدعم من البنك الدولي ومنظمتي الصحة العالمية واليونيسف ، جميع الأطفال من سن ستة أسابيع حتى 15سنة في المديريات المستهدفة بأمانة العاصمة ومحافظات الحديدة ، إب، عدن، صنعاء، عمران، تعز، صعدة، حجة، المحويت، ريمة ، وذلك في المرافق الصحية والمواقع الثابتة .

وأكد وزير الصحة العامة والسكان الدكتور محمد سالم بن حفيظ لوكالة الأنباء اليمنية /سبأ/ أن أسباب ظهور مرض الدفتيريا ناتج عن إهمال أولياء الأمور لمتابعة إعطاء أطفالهم جرعات اللقاح والتحصين الروتيني، حيث تشير النتائج أن المصابين بهذا المرض هم ممن لم يحصنوا في صغرهم أو لم يستكملوا جرعات التحصين حسب الجدول.

ودعا الآباء والأمهات إلى المبادرة بأخذ أطفالهم إلى المرافق الصحية وتحصينهم ضد مرض الدفتيريا مجانا ، مؤكداً أن مرض الدفتيريا (الخناق) مرض بكتيري شديد الخطورة؛ يؤدي إلى التهاب اللوزتين أو البلعوم أو الحنجرة أو الأنف، وقد يفضي إلى الوفاة لتسببه بتشكل غشاء حول اللوزتين يسد مجرى التنفس.

ولفت وزير الصحة إلى أن الدفتيريا داءٌ معدٍ سريع الانتشار لا تعيقه حدود أو تصده المسافات الطويلة ؛ ينتقل عبر السعال والعطاس وإفرازات المريض والملامسة المباشرة للجروح والتقرحات في جسمه أو استخدام أدواته الشخصية.

كما أكد أنه لا يمكن حماية الأطفال من مرض الدفتيريا إلا بتطعيمهم، مشيراً إلى أن حرمان الأطفال من التحصين الروتيني أو عدم استكمالهم جميع جرعات اللقاح المضاد يُعرضهم لخطر الإصابة بالدفتيريا.

وأشار الوزير بن حفيظ إلى أن الحملة ليست بديلاً عن التحصين الروتيني بالمرفق الصحي بكامل جرعات اللقاحات ضد أمراض الطفولة القاتلة التي من ضمنها الدفتيريا في كافة محافظات الجمهورية.. لافتاً إلى أن لقاحات التحصين سليمة ومضمونة الفعالية وليس لها تأثير سلبي على الصحة، حيث تعطى للطفل حتى لو كان مريضاً بأحد الأمراض الطفيفة الشائعة.

وأوضح أنه يتم حالياً استكمال بعض الترتيبات الفنية لضمان تحقيق الهدف العام للحملة التي تأتي نتيجة تداعيات الحرب التي ساهمت في تدهور أحوال المعيشة وسوء الإصحاح البيئي وتدني الإقبال على التحصين الروتيني مع خروج المرافق الصحية عن الخدمة بعد أن طالها القصف والدمار.

و قال وزير الصحة ” من آثار العدوان ظهور أوبئة ظل اليمن بأمنٍ منها لسنوات وعقود كثيرة كمرض الدفتيريا الذي يعتبر مرض بكتيري قاتل سريع العدوى والذي يتيح التحصين وقاية وحماية منه”.

وأضاف ” بداية ظهوره الجديد انحصرت في محافظة إب في كلٍ من وسمان وبيت حلبوب بمديرية السدة، والمنزلة في مديرية يريم، لكن المرض صار وباءً بسبب قدرته العالية على الانتشار سريعاً وصولاً إلى مناطق ومديريات أخرى في الكثير من محافظات الجمهورية”.

قد يعجبك ايضا