رسالة اليمن الى العالم

وردنا الآن: تحذير هام ومعلومات صادمة لمنظمة الصحة العالمية بخصوص وباء كورونا

يمانيون//
مع استمرار دول العلم في مكافحة فيروس كورونا، حذرت منظمة الصحة العالمية من ان الوباء قد لاينتهي ابدا ,كما اعتبر بعض العلماء أن الناس ربما سيعانون من الفيروس بقية حياتهم, وتوقع خبراء ان يؤدي الفيروس الى احداث تغييرات اقتصادية وسياسية وحتى على السلوك الفردي.
ماذا لو عجز العالم عن القضاء على فيروس كورونا؟ سؤال يؤرق السلطات الصحية في العالم والحكومات وحتى المواطنين.
وفي غياب اي علاج فعال للوباء لحد الان، وتجاوز عدد المصابين اربعة ملايين وخمسمئة الف شخص ووفاة ما يزيد على ثلاثمئة واربعة الاف مريض ..حذرت منظمةُ الصحةِ العالمية من اَنَّ الفيروسَ قد لا ينتهي ابداً.
واكد مايك رايان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية :”فيروس كورونا قد لا ينتهي أبداً، وقد ينضم إلى مزيج الفيروسات التي تقتل الناس في أنحاء العالم كل عام, بوجود اللقاح قد تكون لدينا فرصة للتخلص من الفيروس، لكن يجب أن يكون اللقاح فعالًا للغاية، ومتاحًا للجميع”.
بدوره توقع مدير المركز القومي لبحوث الأوبئة والأحياء الدقيقة، ألكسندر غينتزبرغ، بأن الناس سيعانون من الفيروس ليس فقط هذا الصيف، ولكن ربما بقية حياتهم وسيقضونها في محاولة كفاحه.
ويهدد الفيروس العالم بخسارة التقدم المحرز في مجال الصحة، والتسبب في خسائر فادحة بالأرواح، وتعطيل سبل العيش، وإعاقة التقدم نحو أهداف التنمية العالمية في مجال الصحة .
كما توقعت الامم المتحدة أن يتقلص الاقتصاد العالمي ..وقالت في تقرير لها إنه ابتداء من منتصف هذا العام سيهبط الناتج المحلي الإجمالي في البلدان المتقدمة الى سالب نصف نقطة مئوية.. ما قد يدفع بعض الحكومات الأوروبية الى فرض سياسات تقشف قاسية على مواطنيها.
اما في المجال السياسي، فيرى الخبراء ان الوباء سيؤثر بشكل كبير على المشهد السياسي العالمي، وتوقعوا ان يحصل تغير في موازين قيادة العالم مع تحول إلى عالم متعدد الأقطاب، كما انه قد يقضي على نظام العولمة وسيدفع عدة بلدان إلى الاهتمام أكثر بالشؤون الداخلية لبضع سنوات على الأقل.. وسنكون أمام عالمٍ، أقل انفتاحاً، أقل ازدهارًا وأقل حرية.
كما يتوقعون أن تتواصل آثار الفيروس على السلوك البشري والعادات الاجتماعية لعدة سنوات ..وان يقل التواصل بين البشر مقابل إتصال أكثر مع الآلة، كما ستقل خصوصية الافراد بينما ستزداد الرقابة.. اضافة الى صعود القوميات المتطرفة وانحسار العولمة.

اعلان دعم السلة الغذائية لرعاية اسر الشهداء
قد يعجبك ايضا