رسالة اليمن الى العالم

خلال حفل تكريمي لمدراء مشاريع الرؤية الوطنية.. الجنيد والمغلس يشيدان بالإنجازات النوعية التي حققتها المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية

يمانيون/صنعاء

نظمت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية صباح اليوم الأربعاء، حفلاً تكريمياً لمدراء المشاريع الخاصة بالرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة للعام 2021م، وذلك على أعقاب حصول المؤسسة على المرتبة الأولى بنسبة 96%، ضمن المجموعة الخامسة.

وفي الحفل الذي حضره نائب رئيس الوزراء – رئيس الوحدة التنفيذية لإدارة الرؤية الوطنية محمود الجنيد، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية – وزير الخدمة المدنية والتأمينات –سليم المغلس، رحب رئيس المؤسسة شرف الدين علي الكحلاني، بكل الحاضرين، مثمناً الجهود التي تبذلها الوحدة التنفيذية في تلبية متطلبات سير العمل في سياق الخطط المرسومة في اطار الرؤية الوطنية.

وأشاد رئيس المؤسسة بالدور الذي يبذله نائب رئيس الوزراء لشؤون الرؤية الوطنية، محمود الجنيد، في سبيل تقديم الدعم اللازم لتنفيذ الأعمال المتعلقة بالرؤية الوطنية، فيما أشاد بالجهود التي بذلها مدراء المشاريع من موظفي المؤسسة خلال الفترة الماضية.

وجدد الكحلاني التأكيد على حرص المؤسسة على توفير العدالة والحماية الاجتماعية لأكبر قدر ممكن من العاملين في القطاع الخاص، مشيرا إلى  أن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية هي الجهة الرائدة التي تصرف المنافع التأمينية (معاشات وتعويضات) بصورة شهرية رغم الظروف العصيبة وشحة الامكانات التي عصفت بمعظم القطاعات الحكومية جراء العدوان والحصار والحرب الاقتصادية.

ونوه إلى أن المؤسسة استعادت جزءاً كبيرا من عافيتها وباتت قادرة على الوفاء بالتزاماتها دون أي عراقيل أو صعوبات، مؤكدا أن الخدمات المقدمة للعاملين في القطاع الخاص تأتي في ظل جهود كبيرة يبذلها موظفو وموظفات المؤسسة.

ولفت إلى  المزايا التي تقدمها المؤسسة لصالح المؤمن عليهم، مقارنة مع الفترات الماضية.

وتطرق الكحلاني إلى  جملة من المشاريع الالكترونية التي نفذتها المؤسسة، كنظام الأرشفة الالكترونية ونظام السكرتارية العامة، ونظام المنافع وغيرها من الأنظمة التي وفرت الكثير من الجهود والنفقات في أداء المؤسسة.

وقال الكحلاني “ما حصدناه في العام 2021م هو نتيجة اعمال سابقة حثيثة طوال الثلاث السنوات الماضية، وقد يقول البعض أنها طويلة، لكن كانت تأسيسا حقيقياً لقاعدة صلبة وعريضة نحو بناء حكومة الكترونية مصغرة داخل المؤسسة، ونحن الجهة الوحيد التي تطلق برامج الكترونية تمكن كل المعنيين بالعمل التأميني من الحصول على منافعهم وإجراء معاملاتهم من شاشاتهم في البيوت ومن جوالاتهم”.

ورد الكحلاني على من يقول بأن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية جهة إيرادية، بقوله “ليست المؤسسة إيرادية، بل جهة ضمان اجتماعي وتكافل اجتماعي تقوم بحماية اشتراكات العاملين وإفرازها في معاشات عجز وشيخوخة ووفاة وغيرها من المعاشات والمنافع والتعويضات التي يحصل عليها المؤمن عليهم، الذين لا يمكن أن نذهب بأموالهم خارج هذه الأطر”، مستدركاً في حديثه عن استثمار اشتراكات المؤمن عليهم “أخذنا على عاتقنا تكثيف المشاريع التي تصب في مصلحة الدولة والمصلحة العامة للشعب لتعزيز مسارات مواجهة الحرب الاقتصادية والحصار، عبر تفعيل الاستثمارات الواعدة النافعة للبلد ككل”.

وبشأن الشفافية المالية، أكد رئيس المؤسسة أنه تم إنجاز الحسابات الختامية للأعوام من 2016م – 2020م، مشيراً إلى  أن حسابات المؤسسة الختامية للعام 2021م بصدد الخروج للنور.

وقال “نحن بعد فترة قليلة سنكون أول مؤسسة التي تصدر فاتورة المصادقة على جميع حساباتها بكل شفافية وفق قواعد وأسس احتساب حقيقية”، مضيفاً “مستعدون لإطلاق بيانات حساباتنا وجميع نفقاتنا في موقعنا الالكتروني وجميع حسابات المؤسسة بمواقع التواصل الاجتماعي، كي يطلع الكل أين تذهب أموال المؤمن عليهم من دولة وأجهزة رقابية وأرامل وأيتام، وليس لدينا ما يستدعي الإخفاء”.

وجدد الكحلاني التأكيد على حرص المؤسسة للسعي نحو توفير الحياة الكريمة لكل أسر العاملين في القطاع الخاص.

وأشار إلى  حملة الشمول التأميني في نهاية العام الماضي بحيث يستطيع كل أبناء الشعب في القطاع الخاص الحصول حق الحماية الاجتماعية، بدلاً من السابق الذي كان فيه التأمين الاجتماعي حكراً على الشركات الكبرى والعاملين ذوي الدخل الكبير فيها، مؤكداً أن المؤسسة أعادت ترتيب عمليات الربط كي يتم إنهاء أي مظاهر لظلم المؤمن عليهم أو ابتزازهم.

وفي حديثه عن التناغم الوظيفي داخل المؤسسة، أكد الأستاذ شرف الدين الكحلاني، بأنه يوجد توازن داخلي وترابط كبير في النسيج الاجتماعي داخل المؤسسة، والجميع يعمل بوتير عالية وبروح واحدة بعيدا عن أي مظاهر للتفرقة أياً كان نوعها.

واستدرك بالقول “أصبحنا على قلب واحد في حماية اموال الأيتام والأرامل، حرصاً على تجنب سخط الله ووعيده فيما يخص أموال الأيتام”، منوهاً إلى  أن الكثير تحقق خلال الفترة الماضية بصمت وهدوء بعيدا عن أي مزايدات أو ضجيج.

وفي ختام كلمته أكد رئيس المؤسسة أن القادم سيكون مليئاً بالمشاريع رغم صعوبة المرحلة وقلة الامكانيات، متبعا بالقول “اليوم  المؤسسة  حاضرة في كل المواعيد وفي كل المواقيت، بعد أن غاب صوتها فترة طويلة، وهذا بتكاتف الزملاء والزميلات في المؤسسة المنتمين لكل مناطق اليمن والذين يعملون كجسد واحد همه توفير الرعاية للعجزة والأيتام والأرامل وأسر المؤمن  عليهم”، مؤكداً “سنسعى أن يكون نهاية العام 2022 عام شعور كل العاملين في القطاع الخاص بأن المؤسسة هي الجهة الأولى التي تحميهم”، مشيداً بالجهود التي تبذلها قيادة وزارة الخدمة المدنية في التعاون مع المؤسسة، متطرقا على التسهيلات التي قدمتها المؤسسة للوصول إلى  بياناتها وتقارير أنشطتها للجهات المعنية.

من جهته ألقى وزير الخدمة المدنية والتأمينات سليم المغلس كلمة قال فيها “يشرفنا في هذا اليوم أن نستمع للإيجازات التي قدمها رئيس المؤسسة،  ونحن نفخر بهذه  الانجازات لهذه المؤسسة الرائدة”.

وأكد الوزير المغلس أنه من المهم أن يكون للمؤسسة دور كبير في المستقبل نظراً للتقدم النوعي الذي تحققه في فترات قياسية رغم شحة الامكانيات.

ولفت إلى  أن “المؤسسة لديها مخزون كبير من البيانات، لأن هذه المؤسسة تمتلك بيانات العاملين في القطاع الخاص ومعظم الموظفين الحكوميين”، وهو ما يمكنها من التوغل بقوة في كل الأعمال والمشاريع.

وفي ختام كلمته أشاد المغلس بالجهود التي بذلها موظفو وموظفات المؤسسة،  مخاطباً إياهم “لقد جسدتم خير تجسيد لمشروع بناء الدولة على قاعدة يدٌ تبني ويدٌ تحمي”.

من جهته وجه نائب رئيس الوزراء الأستاذ محمود الجنيد كلمة شكر لكل العاملين في المؤسسة نظراً للجهود التي بذلوها والخطط التي واكبوا بها خطى بناء الدولة اليمنية الحديثة وفق خطط بناءة حقيقية.

وشدد الجنيد على ضرورة تحسين الأداء المؤسسي، مشيرا إلى  أن المؤسسة استغلت كل الامكانيات المتاحة وحققت نتائج باهرة في مسار مشاريع الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة.

وقال  “ان المؤسسة عملت الكثير من المشاريع التي ذكرت والتي لم تذكر، وهو ما يؤكد وجود إصلاحات إدارية ومؤسسية كبيرة حققتها مؤسسة التأمينات الاجتماعية”.

وأضاف “أشكر الارادة الفولاذية التي حملتها قيادة المؤسسة وأعضاء الوحدة التنفيذية الفرعية وكل العاملين في الظل الذين خرجوا بجملة من المشاريع البناءة”.

وعبر عن تطلعه بان تكون كل  مؤسسات الدولة عند مستوى المسؤولية، وأن تكون عند مستوى التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناء الشعب اليمني.

ودعا للاستفادة لإحداث التغير المنشود، والبحث عن التميز باستمرار.

واكد أن التميز الذي حققته المؤسسة سيدفع الكثير من أبناء الشعب اليمني نحو الانخراط في قانون التأمينات للاستفادة من الخدمات العظيمة التي تقدمها مؤسسة التأمينات”.

وكان رئيس الوحدة الفرعية للرؤية الوطنية بالمؤسسة إبراهيم ابو طالب قد ألقى كلمة أشار فيها إلى  ما تحقق خلال الفترة الماضية في مسار مشاريع الرؤية الوطنية، مثمنا جهود  قيادة المؤسسة وكل مدراء المشاريع، داعياً إلى  العمل بوتيرة عالية نحو تحقيق المزيد من الإنجازات.

قد يعجبك ايضا