إعلام عبري: صاروخ “فلسطين 2” اليمني يحرج أنظمة الدفاع الغربية
يمانيون |
كشف موقع “كالكاليست” العبري، في تقرير مطوّل ضمن برنامج “الكابتن”، أن الصواريخ اليمنية أثبتت خلال المعارك الأخيرة أنها أكثر تطورًا من معظم الصواريخ الإيرانية التي أطلقت خلال الاثني عشر يومًا الماضية، ما يضع الاحتلال أمام تهديد متصاعد لا يقل خطورة عن التحديات التي واجهها من إيران.
وتحت عنوان: “هل صواريخ الحوثي أقل خطورة من الصواريخ الإيرانية حقًا؟”، عرض التقرير مقارنة بين الصواريخ اليمنية والإيرانية، معترفًا بأن بعض النماذج اليمنية – وعلى رأسها صاروخ “فلسطين 2” – تمثل جيلًا متقدماً من الأسلحة “الفرط صوتية القابلة للمناورة”، وهو ما يجعل اعتراضها أكثر صعوبة، ويحرج أنظمة الدفاع الغربية.
وأوضح التقرير أن اليمنيين أطلقوا منذ أغسطس 2024 نحو 70 صاروخًا، سقط بعضها في مناطق حساسة مثل يافا و”رامات أفعال” ومطار “بن غوريون”، فيما أكد أن نسبة الاعتراض المعلنة من جيش الاحتلال لا تعكس الواقع بدقة، وأن ثغرات جوهرية لا تزال قائمة في منظومة الدفاع الجوي.
وأشار إلى أن الصواريخ اليمنية تتميز بخصائص قتالية متقدمة، بينها القدرة على المناورة، التوجيه بالقصور الذاتي المدعوم بالأقمار الصناعية، والدقة العالية التي تصل إلى 20 مترًا، إضافة إلى تطوير نسخ برؤوس عنقودية تنشر عشرات القنابل الصغيرة القادرة على إحداث أضرار كبيرة يصعب اعتراضها.
كما تناول التقرير التكتيكات الميدانية للجيش اليمني، مثل إطلاق الصواريخ من مواقع متعددة لتوسيع رقعة المراقبة، وتفعيل وسائل حرب إلكترونية للتشويش على أجهزة الاستشعار، إلى جانب تكتيكات تمويهية للتضليل الاستخباراتي.
وفي لهجة تحذيرية، خلص التقرير إلى أن الخطر اليمني بات يقارن بوضوح بالتهديد الإيراني، مؤكداً أن الصواريخ الباليستية – سواء كانت من إيران أو اليمن – تمثل تهديدًا حقيقيًا ومباشرًا للاحتلال، وأن على الإسرائيليين التعامل معها بالجدية ذاتها، بعيدًا عن أي استهانة.