رسالة اليمن الى العالم

تفاصيل في غاية الخطورة لما يجري الآن في أبين وعدن.. ومشاهد مرعبة لأشلاء متناثرة وأرتال عسكرية مدمرة (شاهد)

يمانيون../

تداول ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي تسجيلاً مصوراً للحظات استهداف الطيران الإماراتي لقوات الفار هادي الموالية للسعودية في نقطة العلم بمدخل مدينة عدن صباح اليوم الخميس.

وأعلنت وزارة دفاع حكومة المرتزقة، المقيمة في فنادق الرياض، مساء الخميس، أن الغارات الجوية الإماراتية على قواتها المدعومة سعودياً في عدن وزنجبار أوقعت 300 بين قتيل وجريح.

وحسب البيان فان القصف الجوي الإماراتي على مرتزقة السعودية لا يزال مستمراً حتى اللحظة.

وكان الطيران الإماراتي شن 13 غارة استهدفت تجمعات لقوات الفار هادي في نقطة العلم على المدخل الشرقي لعدن، ما أدى إلى انسحابها من بعض المواقع وسيطرة قوات ما يسمى الإنتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً عليها.

وأفادت وسائل إعلامية أن القصف الجوي استهدف أيضاً تعزيزات تابعة لما يسمى اللواء 115 التابع لقوات الفار هادي في منطقة دوفس على الطريق الرابط بين مدينة زنجبار عاصمة أبين وعدن.

وأكدت سقوط 40 قتيلاً وجريحاً على الأقل من قوات الفار هادي المدعومة سعودياً بينهم قيادات عسكرية كبيرة  جراء القصف.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الفار هادي انسحبت من مواقع في عدن وأبين عقب الغارات المكثفة للطيران الإماراتي الداعم لقوات ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي.

وكانت مصادر محلية في مدينة عدن قد أفادت مساء أمس الأربعاء أن الطيران الحربي السعودي استهدف موقعاً عسكرياً لقوات المجلس الإنتقالي الجنوبي في عدن.

وقالت المصادر إن الطيران السعودي قصف بثلاث غارات موقعا تتحصن فيه القوات التابعة لما يسمى المجلس الإنتقالي المدعوم من الإمارات بالقرب من جولة الكراع بدار سعد.

وأوضحت أن الغارات الجوية جاءت بالتزامن مع مواجهات عنيفة بين قوات الفار هادي الموالية للسعودية وقوات الانتقالي الموالية للإمارات بالقرب من جولة الكراع بدار سعد.

وأضافت أن الطيران السعودي استهدف كذلك بعدة غارات تعزيزات كبيرة لمرتزقة الإمارات كانت خارجة من مديرية يافع في لحج شمالي عدن.

كما استهدف الطيران السعودي مساء الثلاثاء بغارتين موقعا لمرتزقة الإمارات في محيط مدينة شقرة.

وتشهد عدد من المحافظات الجنوبية المحتلة معارك عنيفة بين مرتزقة السعودية والإمارات في معارك تخدم بالدرجة الأولى المحتل وتنفيذا لمخططاته في تقسيم اليمن.

قد يعجبك ايضا