نهاية اليوم الـ16: أمريكا تتجهز لـ “غزو إيران” بعد خسارة 12 ملياراً، وإسرائيل تتسول 450 ألف جندي احتياط للهرب من جحيم “الرضوان”

في نهاية اليوم السادس عشر من الحرب، ينهار مشروع “تغيير النظام” الغربي أمام جدار من الصواريخ الباليستية والألغام البحرية وكمائن “الرضوان”, الولايات المتحدة، التي أنفقت 12 مليار دولار حتى الآن دون تحقيق أهدافها، تفقد السيطرة وتلجأ للتلويح بعملية “إنزال بري” في إيران عبر المارينز، في مغامرة وصفها ديمقراطيون بـ “الانتحار”, وفي لبنان، تعيش إسرائيل صدمة دموية؛ فقوات الرضوان التي ظنت تل أبيب أنها أبادتها، تخوض معارك “من المسافة صفر”، مما دفع نتنياهو لطلب استدعاء 450 ألف جندي احتياط دفعة واحدة، في أكبر عملية حشد منذ عقود.
وبينما يختنق العالم بنفط تجاوز 100 دولار واحتياطيات غاز أوروبية تنهار إلى 29%، تستعد طهران لليلة لاهبة بضرب أهداف نفطية عالمية قبل افتتاح البورصات، لتكريس معادلة: “إذا جُعنا، سيموت العالم برداً”.

 

يمانيون| تقرير| طلال نحلة

إليكم القراءة البانورامية الدقيقة لساحات المعركة في يومها السادس عشر:

أولاً: “مفرمة اللحم” في جنوب لبنان.. صدمة الرضوان
قيامة الرضوان: الإعلام الإسـرائيلي (القناة كان) يعترف بـ “جرأة وشجاعة” قوات الرضوان التي انتشرت على الخط الحدودي واشتبكت “وجهاً لوجه” مع جيش العدو المحتل, هذا الاشتباك المباشر وصفه عسكريون إسرائيليون بأنه “أعادنا إلى الوراء عاماً وأربعة أشهر”.
خسائر الدروع: منذ بدء الحرب، دمر حـزب اللـ.ـه على الحدود: 13 ميركافا، 1 ناقلة جند، 3 جرافات، و3 آليات، بالإضافة لإسقاط مسيرات هيرمز, مراسل المنـار يؤكد أن تدمير الدبابات مستمر في محوري الطيبة والخيام، رغم حشــد إســرائيل لـ 5 فرق نخبة (غولاني، نحال، مظليين).
رعب الاحتياط والتسول العسـكري: الصدمة البرية دفعت المؤسسة الأمنية للمطالبة بـ استدعاء 450 ألف جندي احتياط, وبالتزامن، طار مدير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية لواشنطن لـ “تسول” صفقات أسلحة وصواريخ اعتراضية عاجلة بعد نفاد المخزون.

 

ثانياً: فشل أمريكا.. ورطة المارينز والـ 12 مليار دولار
تبخر الأهداف: اعتراف صادم من 3 مصادر أمنية إسـرائيلية للقناة (كان): “إسـرائيل أدركت أن إسقاط النظام الإيراني غير ممكن.. الضربة الافتتاحية كانت جيدة ثم تعثرت العملية”.
جنون الإنزال البري: القناة 14 تكشف أن واشنطن (التي استنزفت 12 مليار دولار جوياً) تستعد لـ “عملية برية في إيران” عبر إرسال 2000 جندي مارينز, هذا الخيار (كما وصفه السيناتور كريس مورفي) هو “نهاية كارثية ستخلف آلاف القتـلى الأمريكيين”.
شـهادة مورفي (الضياع الأمريكي): السيناتور الديمقراطي يفضح ترامب: “فقد السيطرة.. أساء التقدير.. ولا يملك خطة لفتح هرمز”, ويؤكد أن أمريكا لا تستطيع مرافقة 100 ناقلة يومياً وسط حقول الألغام ومسيرات إيران “المخفية والتي لا يمكن القضاء عليها”.

 

ثالثاً: حرب الطاقة تخنق أوروبا والبورصات
الإغلاق التام: مضيق هرمز مغلق (عراقجي يؤكد أن الخلل من “عدم الأمان” وليس إغلاقاً رسمياً)’ محسن رضائي يضع الشروط: “تعويض كامل وانسحاب أمريكي.. ولن يُفتح المضيق”.
صدمة البورصات: وكالة الطاقة الدولية تعلن عن تفريغ 271.7 مليون برميل من الاحتياطي العالمي في محاولة يائسة لكبح الأسعار، لكن “غازبروم” الروسية تفجر مفاجأة: احتياطيات الغاز الأوروبية هبطت إلى 29.1% (أدنى مستوى). هذا يعني أن أوروبا ستتجمد اقتصادياً إذا استمرت الحرب.
الضربة الاستباقية: معلومات مؤكدة تفيد بأن إيران ستستهدف منشأة نفطية أو ناقلة كبرى الليلة (قبل افتتاح الأسواق العالمية يوم الإثنين) لرفع الأسعار مجدداً وإلغاء مفعول خطوة ضخ الاحتياطيات الدولية.

 

رابعاً: “حرب الظل” وتطهير الجبــهة الداخلية الإيرانية
الردع الإيراني: قائد القوة البحرية الإيرانية يتحدى ترامب: “لو كانت عندك الجرأة أرسل سفنك للخليج”. وطهران توجه إنذارات إخلاء جديدة في دبي والدوحة (إشارة لاستهداف مقرات عسكرية أو اقتصادية أمريكية هناك).
إعدامات وتطهير: قوى الأمن الداخلي الإيرانية تعتقل 500 شخص بتهمة التجسس وإرسال إحداثيات، وتغلق الإنترنت لأسباب أمنية’ النظام الإيراني يحكم قبضته الحديدية لمنع الـ (CIA) من تحريك الشارع.

 

خامساً: النوتام وتمديد إغلاق السماء (دلالة زمنية)
تحديثات النوتام (NOTAM) الإيرانية حتى 15 مارس تؤكد أننا أمام حرب طويلة:
تمديد تحذيرات “منطقة الصراع” (A0726/26): التأكيد على استمرار الإغلاق الأمني فوق أعالي البحار (الخليج وبحر عمان).
تعطل الرادارات العميقة: إعلان خروج أجهزة ملاحة (VOR ANK) ورادارات (KUSHK MSSR) عن الخدمة حتى منتصف ومايو، مما يشير إلى أن إيران دمرتها عمداً أو أنها أوقفتها لتشويش الملاحة والعمليات الجوية المعادية.

 

الخلاصة والتقييم النهائي:
نحن نشهد “انهيار نظرية التفوق التكنولوجي الغربي”:
واشنطن: أنفقت 12 مليار دولار، وخسرت الطائرات والجنود، وتفقد سيطرتها على الاقتصاد العالمي, التلويح بإنزال المارينز هو رصاصة رحمة يائسة في رأس إدارة ترامب.
إســرائيل: انتقلت من “نشوة تدمير حـزب اللــه” إلى “التسول” لاستدعاء 450 ألف احتياطي، بعد أن مزقت قوات الرضوان ألوية النخبة الإسـرائيلية من المسافة صفر.
إيران: رغم التدمير، تحتفظ بقدرة صـاروخية هائلة (أطلقت 350 صـ.ـاروخاً باليستياً ولا تزال تطلق)، وتدير معركة “الخنق العالمي” باحترافية مرعبة.

 

النتيجة:
الساعات القادمة حاسمة, الضربة النفطية الإيرانية المرتقبة الليلة (قبل افتتاح البورصات) ستكون بمثابة “رصاصة اقتصادية قاتلة”’ إذا لم يعلن ترامب تراجعاً مفاجئاً لإنقاذ أسواق المال (وهو ما ينتظره الإسـرائيليون برعب)، فإن المنطقة ستشهد إما غطرسة برية إسـرائيلية في لبنان تنتهي بمجزرة دبابات غير مسبوقة، أو إنزالاً للمارينز في إيران سيحول مياه الخليج إلى مقبرة أمريكية.

You might also like