رسالة اليمن الى العالم

احتجاز السفن النفطية .. وصمت المجتمع الدولي

يمانيون ../

على مدى أكثر من شهرين وتحالف العدوان يوصل احتجاز سفن المشتقات النفطية البالغ عددها 11 سفينة تحمل أكثر من 220 إلف طن من البنزين والديزل مانع إياها من الدخول إلى ميناء الحديدة وتفريغ حمولتها فيه .

ما الذي يعني احتجاز مواد الطاقة تلك ومنع وصولها إلى الأسواق والمستهلكين إن النتيجة الحتمية لذلك هي كارثة إنسانية غير مسبوقة تهدد حياة الملايين من المواطنين وتعرض مؤسسات الدولة من القطاعين العام والخاص إلى التوقف عن العمل بمافي ذلك المستشفيات ومولدات الكهرباء والمحطات والمعدات الزراعية ووسائل النقل وغيرها من الأمور المرتبطة بحياة أكثر من 20مليون مواطن يمني مستهم الأزمة في صميم حياتهم اليومية مخلفة أسوى كارثة إنسانية يشهدها العالم .

إن الشي الغريب والمضحك المبكي ذلك البيان الذي اعلانته حكومة المرتزقة مؤخر من أنها سمحت ل10 سفن مشتقات نفطية من الوصول إلى ميناء الحديدة وهو الأمر الذي نفته جملا وتفصيلا إدارة الموانئ مشيرة إلى أنها لم تتلق إي بلاغ بتحرك إي سفينة من السفن المحتجزة كذلك نفت وزارة النفط والثروات المعدنية مزاعم إطلاق 10سفن نفطية .

يمكن القول إن تلك الإخبار الكاذبة عن إطلاق سفن المشتقات النفطية من قبل حكومة المرتزقة يدخل في إطار محاولة تضليل الراى العام المحلي والدولي والتلاعب بمشاعر المواطنين .. لكن الشي الثابت إن احتجاز ناقلات النفط قد أصبحا قضية رأي عام دولي وبات حديث المنظمات الدولية في مختلف إنحاء العالم .

المسألة أصبحت واضحو وهي تدخل في إطار الحرب الاقتصادية على بلادنا من قبل مايسمى بدول تحالف العدوان والمرتزقة هدفها التضييق على المواطن اليمني وزيادته معاناته في مواد تمس صميم حياتهم اليومية والمعيشية ..

لايمكن القبول بهكذا وضع وعلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة تحمل مسؤولياتهم بالضغط على تحالف العدوان بالإفراج الفوري عن السفن النفطية المحتجزة عرض البحر .

وليعلم تحالف العدوان ومرتزقته إن إعمال القرصنة تلك لن تثني شعبنا اليمني عن مواصلة التصدي للعدوان ودحره بهمة وعزيمة إبطال القوات المسلحة واللجان الشعبية .

قد يعجبك ايضا