رسالة اليمن الى العالم

بالصور.. تفاصيل الفضيحة اللاخلاقية للرئيس الفرنسي وكيف تطورت علاقته الشاذة بعشيقتة

يمانيون – جمال حسين

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير صور قديمة نادرة جمعت الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون أثناء فترة الثانويةمع مُدرِسة لغة فرنسية بريجيت ترونيو بجوار زوجها أوزيير.

ومن خلال الصورة التي اعاد الناشطون تداول تفاصيل علاقة ماكرون المشبوهه والفاضحة مع مدرسته المتزوجة والبالغة من العمر 40 عاما، والتي انتهت بفضيحة مدوية تطلقت اثرها “بريجيت” لتلتقي من جديد بعد عام منذ طلاقها سنة 2006 بعشيقها التلميذ “ماكرون”.

تلك العلاقة الشاذة ابان فترة دراسة “ماكرون” الثانوية ظلت طي الكتمان حتى افتضح امرهما لدى زوج الخائنة “بريجيت” وإدارة المدرسة التي بدورها استغنت عنها لتعمل لدى مدرسة اخرى داخل المدينة فيما نقل عشيقها “ماكرون” الى مدرسة تبعد عن المدينة الأصلية ب 170 كيلومترا.

وافاد ناشطون بان ماكرون الشاذ منش مراهقته ظل مرتبطا بعلاقة محرمة لسنوات مع مدرسته الأم لثلاثة أبناء يكبرانه، ليعلن الاثنان ارتباطهما رسميا أواخر 2007 وكان بعمر 18 وهي بعمر 43 سنة على أن لا يسعى الاثنان إلى إنجاب أولاد.

وسخر مراقبون من ماكرون الذي انبثق من حضن الخيانة والشذوذ الغريب مع امرأة متزوجة في سن والدته ليصبح اليوم رئيسا لدولة لها رصيدا اسود من الاجرام والانتهاكات بحق شعوب، يعطي دروسا حول “أزمة” الإسلام في محاولة لاستهدافه والمساس برسولة الكريم.

وأشعلت تلك الصورة والتفاصيل موقع التواصل بشكل كبير، موجة جدل وسخرية واسعة لدى بعض المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي.. مؤكدين بريجيت ترونيو زوجة الرئيس الفرنسي ماكرون هي أبنة لعائلة روتشيلد اليهودية الماسونية والتي تتحكم في 75 % من ثروات العالم، وتمتلك كبرى البنوك الدولية والشركات ووسائل الإعلام العالمية، وهي المتحكم الأول في أصول صندوق النقد الدولي البنك العالمي وغيرها، بحيث أنها تعين الرؤساء الغربيين و تتحكم في ملوك الخليج بسبب إمساكها بفضائحهم و التغطية بل توفير الرذيلة لهم.

واستهجن مراقبون اصرار التلميذ الزاني “ماكرون” منذ مراهقته حسب وصفهم وتشجيعه على نشر كاريكاتيرات عن معلم البشرية، رسول التوحيد والتوحيد والأسوة الحسنة والقيم العليا، عليه وآله أفضل الصلاة و أزكى التسليم.

وشن نشطاء ومدونون عرب في عدة دول حملات إلكترونية لمقاطعة المنتجات والبضائع الفرنسية عقب تصريحات أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعرب فيها عن إصراره نشر رسوم مسيئة للإسلام والرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم”نصرة للقيم العلمانية”، وفق قوله.

ففي اليمن المغرب والجزائر ومصر والكويت والبحرين والسعودية وغيرها من الدول، تفاعل الكثيرون مع حملة لمقاطعة البضائع الفرنسية، بعد تصريحات لماكرون أعرب فيها عن إصراره نشر رسوم مسيئة للإسلام “نصرة للقيم العلمانية”، وفق قوله.

وأكد ماكرون في خطاب متلفز أن بلاده لن تتخلى عن الرسوم الساخرة، وذلك في معرض حديثه عن مدرس فرنسي قتل بعد نشره صورا مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام.

وقال الرئيس الفرنسي “سنواصل أيها المعلم، سندافع عن الحرية التي كنت تعلمها، وسنحمل راية العلمانية عاليًا”، بحسب وكالة فرانس برس.

وتابع “لن نتخلى عن الرسومات وإن تقهقر البعض، سنقدم كل الفرص التي يجب علينا أن نقدمها لشبابنا دون تمييز وتهميش”.

ولم يمر هذا الخطاب مرور الكرام، بل أشعل وسائل التواصل الاجتماعي التي طالبت بمقاطعة المنتجات الفرنسية على وسم #مقاطعةالمنتجاتالفرنسية الذي تصدر قائمة أكثر الوسوم انتشارا في معظم الدول العربية، بالإضافة إلى وسم #ماكرونيسيءللنبي و#إلارسولالله التي عبر المدونون فيها عن غضبهم الشديد من استمرار نشر الرسوم التي تسيء لنبي الإسلام.

ونشر ناشطون قائمة بأهم المنتجات الفرنسية وأكثرها رواجا في اليمن وحول العالم، داعين إلى مقاطعتها.

قد يعجبك ايضا