رسالة اليمن الى العالم

إرتفاع جنوني للدولار في المناطق الجنوبية وإستقراره في المناطق الشمالية..تفاصيل

يمانيون – متابعات

ألم يتبادر إلى الذهن لدى الكثير من المواطنيين السؤال السالف الذكر؟ أم أن الأمور طبيعية ولا داعي للإستغراب, من المنطق الذي يجب أن يكون هو العكس تمام, إذا ما قسنا الأمور بالإعتبارات والمقاييس الدولية, من حيث إعترافهم وبالأغلبية بحكومة ما يسمون أنفسهم شرعية

ومن حيث الدعم غير المحدود من قبل التحالف والعالم أجمع لهذه الشرعية المزعومة, ومن حيث الموارد المادية التي تدر لهم مليارات الدولارات عن طريق العائدات البترولية والموانئ البحرية وغيرها من المقومات التي تجعل الريال في مناطقهم في إستقرار, ان لم يكن في نماء وتصاعد مستمر وخاصة أنه من المفروض أن تلك المناطق الواقعة تحت سيطرة التحالف ومرتزقته يجب أن تكون في نماء ويعم فيها الأمن والإستقرار والرخا.

لكن هو الله العليم حيث يريد أن يكون الإستقرار وأن تكون البركة والنماء, إنها من المفارقات الغريبة والعجيبة التي تحير اللبيب وتحجم الألسن عن النطق بما يجب أن يكون عليه الوضع في كلا الحالتين

نعم إن الإرادة التي حبى الله بها حكومة الإنقاذ جعلت الصعب سهلا وجعلت من المناطق التي تحت ظلها تنعم بالأمن والأمان, وتنعم بإستقرار ما للوضع الإقتصادي ـ على الرغم من الحصار الجائر بحرا وجوا وبرا إضافة إلى شحت الموارد التي تكاد تكون معدومة ـ وأنا أشير هنا إلى إستقرار الريال اليمني أمام العملات الأجنبية الأخرى

وهذا له دلالاته التي لن يفهمها إلا رجال الإقتصاد, وإذا ما تأملنا للوضع الإقتصادي المزري في مناطق المحتل لوصلنا إلى نقطة مفادها إن المبالغ الطائلة التي تستلمها حكومة الفنادق لا تصل إلا إلى فنادقهم حتى الموارد المالية التي تصل إلى المليارات لا تسخر في تحسين الوضع القائم هناك

وكأن لسان حالهم يقول هي فترة إغتراب ولابد واحد أن يغتنم الفرصة التي لا تعطى إلا مرة في العمر, وعليه أصبح الوضع الإقتصادي كما هو عليه, بل وزاد طينا وسيصبح هزيلا وكسيحا, وعم قريب سيعلنون الإفلاس الا إذا ما أنقذتهم العجوز الشمطاء( الرياض) بحفنة من الدولارات, وهذا مستبعد ولن يكون.

قد يعجبك ايضا