رسالة اليمن الى العالم

الأطفال في محافظة صعدة .. صراع مع الموت ومأساة تكشف وجه العدوان القبيح

يمانيون – عشرات الآلاف من الأطفال مصابون بسوء التغذية وظهور أمراض جلدية وتشوهات في المواليد

رئيس هيئة المستشفى الجمهوري الدكتور صالح قربان: نواجه تحديات كبيرة تفوق قدرتنا وإمكانياتنا الصحية

استمرارا العدوان بحقده وغله على أبناء هذه المحافظة وعلى ابناء الشعب اليمني ككل .. ومنذ ذلك الوقت حتى كتابة هذا الخبر ولا يزال العدوان يرى من محافظة صعدة ومدنها واحيائها السكنية ومزارعها وطرقها ومبانيها والبشر والشجر والحجر هدفا لطائراته ولصواريخه  ولأسلحته المحرمة.

اصابة الالاف من الأطفال بسوء التغذية تستقبل هيئة المستشقى الجمهوري 100حالة اطفال بسوء تغذية يومياً

خلف العدوان ماساه حقيقية ومؤلمة بحق الأطفال والنساء وكبار السن في محافظة صعدة ، واستشهد منهم الآلاف ودمرت منازلهم وممتلكاتهم ، وتزامن كل هذا التوحش والغل والعدوان والحصار اصابة الآلاف من أطفال أبناء صعدة بسوء التغذية  وغيرها من الأمراض والتشوهات للمواليد والأمراض الجلدية والتي يؤكد مدير هيئة المستشفى الجمهوري بصعدة الدكتور صالح قربان أن الأسلحة المحرمة التي يستخدمها العدوان هي السبب الرئيسي في ظهور مثل هذه الأمراض والتشوهات وكذلك فرض الحصار على اليمن والمحافظة بشكل خاص ومنع دخول الدواء والغذاء إليها واستهداف ومنع أي قوافل طبية نتج عنه إصابة عشرات الآلاف من الأطفال بسوء التغذية.

مشيراً إلى غياب كامل لدور المنظمات الدولية العاملة في المجال الصحي باستثناء منظمتان اليونسيف والصحة العالمية الداعمتان ببعض من الدعم البسيط

واعتبر الدكتور قربان أن دور  المنظمتان مقتصر فقط على حالات بعينها ولم تغطي العجز الذي تواجهه محافظة صعدة في المجال الصحي آثار العدوان وأسلحته المحرمة في أطفال صعدة

الزائر الى قسم الأطفال في المستشفى الجمهوري وهو المستشفى الوحيد في محافظة صعدة يشعر بالألم لما حل بهؤلاء الأطفال الذين لا حول لهم ولا قوة امام هذا التعنت السعودي ويشعر كذلك بالحسرة والأسف جراء ما وصل إليه العرب والأشقاء من تطرف وحقد أعمى وعداوة تجاوزت حقد وعداوة اليهود والكيان الصهيوني لأبناء فلسطين.

تجرد العدوان السعودي عن كل قيم الدين والأخوة والعروبة وارتدى ثوب الشيطان فعاث في الأرض فسادا وقتل وأهلك الحرث والنسل  في عدوانه على الشعب

أطفال محرومون من الدواء والغذاء

تبعات هذا العدوان تظهر يوما بعد يوم ولعل صور الأطفال في محافظة صعدة المصابون بعدد من الأمراض المزمنة خير دليل على ذلك .. حيث يقول الطبيب محمد المؤيد مسئول قسم الاطفال ان القسم يحتوي على 13 سرير وتم استقبال فيها 49 طفلا

هيئة المستشفى الجمهوري في صعدة تواجه تحديات عظيمة وكبيرة تفوق قدرته على مواجهتها .. مشيراً إلى أن المستشفى يستقبل في اليوم الواحد ما يقارب مائة حاله من الأطفال المصابين بسوء التغذية الذين يحتاجون الى رقود وعناية مركزة يوميا..

واكد المؤيد أن المستشفى الجمهوري العام بصعدة استقبل
خلال شهر ياناير الماضي  2063 طفلا في طوارئ الاطفال

استقبال608 حاله معاينة في عيادة القسم

استقبال  49 طفلا في عناية ورقود الاطفال

بمعدل مايقارب100حالة يوميا حيث يتم تأخير استقبال الاطفال حتى يحين دورهم..

لافتاً إلى أن القدرة الاستيعابية لقسم الأطفال في المستشفى لا تتجاوز  13 سرير

ثانيا/وحدة TFC

تحتوي على  21 سرير وتم استقبال فيها مائة طفل  سوء تغذيه حاد شديدمع مضاعفات

واكد ان وجود طوارئ الاطفال داخل قسم الرقود وفي غرفة ضيقة لاتصلح لاستقبال 100 حالة باليوم نتيجة الزحمة المفرطة في طوارئ الأطفال

فضلا عن شحة الادوية وانعدام بعضها وغياب الخدمات الصحية جراء العدوان واستهدافه المرافق والمراكز  الصحية  للمديريات سبب ضغط لمستشفى الجمهوري وغياب المنظمات بدورها الصحي

واختتم الطبيب كلامه وهو يشير بيديه للأطفال على الأسرة قائلا: لم أر بشاعة ووحشية كوحشية السعودية بحق ابناء اليمن

انظروا لهؤلاء الأطفال حرموا من الدواء وباتت أوزانهم خفيفة جداً لا تتناسب مع أعمارهم وهو ما سيضاعف من سوء حالتهم الصحية .

وصمة عار على جبين قادة العدوان

وعلى الآلاف من الأطفال الذين أحرمهم العدوان من نعمة الصحة وسلبهم حقوقهم وانتزع منهم سعادتهم وفرحهم و مرحهم كبقية أطفال العالم .. ويبقى حال هؤلاء الأطفال في صعدة وصمة عار على جبين قادة العدوان .. ولن يتخلى اليمنيون عن حقهم ورد اعتبارهم والثأر من قاتل أطفالهم ونسائهم ولن تسقط جرائم العدوان مع تقادم الأيام وسيرد له الصاع صاعين طال الزمان أم قصر .. ذلك لسان حال كل يمني غيور وشريف.

قد يعجبك ايضا