رسالة اليمن الى العالم

لا احد بامكانه حماية الامارات..

يمانيون – متابعات
يقال ان صنعاء استهدفت عمقي السعودية والامارات بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة مستهدفة مواقع حساسة ستتكرر ما لم تخطو دول العدوان خطواتها الفعلية الحقيقية لايقاف الحرب العدوانية الجائرة وفك الحصار عن اليمن وموانئه ومطاراته.

ياتي القرار اليمني يتسديد الضربات للامارات في خضم لملمة الاخيرة لاوراقها الاقتصادية والتجارية وهي الدويلة المحمية التي تعتمد بصورة رئيس على تصدير النفط اضافة الى حركة التجارية الناشطة والسياحية وفتح افاق الاستثمار الخارجي خصوصا الجديدة منها من خلال خطوات سياسية مفاجئة غير منوقعة احيانا كالتقارب مع تركيا، ذلك من اجل خلق اسواق جديدة وفتح مجال أكثر للاستثمار.

العمق الاماراتي .. صربات موجعة

من هنا، تعتبر الضربات اليمنية استراتيجية موجعة من شانها ان تقلل كثيرا من مساعي الامارات في مجال استقطاب الاستثمار الخارجي “حيث تشجع كثيرا على الاستثمارات الأجنبية في قطاعي النفط والغاز”، وبالتالي تؤثر سلبا على حركة التجارة وعلى الحركة السياحية اللذين يعتبران عصب الحياة النابض لهذه المحمية الخليجية بعد العصب الرئيس المتمثل بالعصب النفطي لها اذ تعتبر الامارات دولة نفطية ترتيبها العالمي “الثالث من بين الدول الكبرى المنتجة للنفط في منظمة أوبك”.

الاقتصاد الاماراتي من الاقتصادات السائلة التي تعتمد على السياحة والتجارة، بالإضافة إلى النفط. وبالتالي لا يحتمل مثل هكذا أعمال عسكرية”، كما يرى الخبير والمحلل الاستراتيجي الأردني اللواء فايز الدويري، الذي يرى ان هذا التصعيد الجديد، سيضع الأهداف الإماراتية في مرمى الضربات اليمنية، التي هي ليست بالهيّنة، فاليمن يمتلك “طائرات مسيرة، منها طائرات انتحارية، اضافة الى صواريخ متوسطة المدى، وهذه الأسلحة قادرة على استهداف العمق الإماراتي.

اين المدافعون عن الامارات؟

في مقابل اصرار اليمن على تكريس قواعد اشتباك جديدة لمواجهة العدوان “السعوإماراتي” والذي في حقيقته هو عدوان “صهيواميركي” تكون موازين القوة فيه لصالح اليمن في قبال ضعىف اماراتي ملحوظ باعتبار هذه الدويلة هي اساسا مجموعة امارات نفطية محمية وظيفية تقوم بانجاز وظائفتها الموكلة اليها اسرائيليا واميركيا ومنها تاجيج حرب الاستنزاف المتواصلة منذ 7 أعوام ضد اليمن.

غير ان اصحاب القرار السيادي الفعلي سوف لن يتمكنوا من حماية هذه الدويلة، خصوصا وان القصف الاخير اجبر القوات الامريكية في قيادة القوات الجوية الاميركية في الظفرة الاماراتية على الاختباء في الملاجئ مرة اخرى بعد اجراء مماثل الاسبوع الماضي، واما الشركات الاسرائيلية في الامارات فوضعها بائس جدا والكيان الاسرائيلي هو اساسا عاجز عن وقف الاستهداف الصاروخي الفلسطيني المقاوم في غزة، رغم ان الكيان الصهيوني مشارك فعلا وعملا بالعدوان السعودي الاماراتي منذ اليوم الاول للعدوان على اليمن واليمنيين.

“اسرائيل” من اكبر المتضررين

في هذا الصدد يقول القيادي في المؤتمر الشعبي اليمني العام ياسر اليماني في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية، ان الكيان الصهيوني مشارك بالعدوان السعودي الاماراتي منذ اليوم الاول للعدوان على اليمن واليمنيين، وان هذا الكيان يقف عاجزا امام الضربات اليمنية في العمق الاماراتي خاصة انه عاجز في الدفاع عن نفسه امام حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” فماذا ستصنع للامارات؟

بالفعل فان الكيان الاسرائيلي يعتبر من اكبر المتضررين من توالي الضربات اليمنية على الإمارات اثر عجز الاخيرة عن الدفاع عن نفسها وعن الشركات الخارجية المستثمرة فيها خصوصا الاسرائيلية الامر الذي سيؤدي في النتيجة الى بعثرة الخطط الاسرائيلية التوسعية المتوخاة اسرائيليا من التقارب الاماراتي الاسرائيلي.

ان الضرر الفعلي من استهداف الامارات ستكون تبعاته ثقلا يزاحم حرية الحركة والانطلاق للكيانين المذكورين على حد سواء للكيان الاسرائيلي والمحمية الاماراتية، فالكيانان لا يستندان على اسس تاريخية حضارية جغرافية وجودية راسخة..

لا امان لمن لا امان له

اليماني اشار ايضا الى ان على الامارات ان تدرك واذنابها انهم لن ينعموا بالامن والامان الذي اضاعوه في اليمن وما زرعوه من دمار وحروب وقتل طوال سبع سنوات فعلى اليمن الحصاد في بلادهم، محذرا من ان الضربات اليمنية سوف تستمر إن لم يتوقف التحالف العدواني عن عدوانه على اليمن وخروجه من اليمن وان الضربات ستستمر والشعب اليمني يؤيد تلك الضربات في العمق الاماراتي والسعودي، وان الادانات الدولية مهما زادت فلن تفيد الامارات بشيء فاليمنيون ليس لديهم ما يخسرونه بعد خسارة دمائهم واهلهم وبلادهم.

كما يقول باحثون سياسيون ان استهداف العمق السعودي الاماراتي بالذات يقرب من فرص السلام، لان الامارات والسعودية والمجتمع الغربي في تواطئه في العدوان على اليمن لا يعرف الا لغة القوة خصوصا اذا ما عرفنا ان الامن والاستقرار هما راسمال الامارات الوحيدان للحفاظ على البنية الاقتصادية والاستثمارات وان اي ضربة تستهدفها تهدد تلك الاستثمارات وهذا سيجعل فرص السلام اكبر وسيتحرك المجتمع الدولي لتحريك هذا الملف السياسي.

السيد ابو ايمان

قد يعجبك ايضا