رسالة اليمن الى العالم

دول عربية ونقابات تدين جريمة اغتيال الصحفية الفلسطينية شرين أبو عاقلة

يمانيون../

أدانت الرئاسة والحكومة الفلسطينية والاعلام الرسمي والمؤسسات والمنظمات الحقوقية جريمة إعدام قوات الاحتلال “الإسرائيلي” لمراسلة قناة “الجزيرة” الصحفية شيرين أبو عاقلة صباح اليوم في مخيم جنين.

وفي السياق، طالبت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية بتحقيق دولي في جريمة إعدام الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، واستهداف الصحفي علي سمودي في جنين، معتبرة أن ذلك يشكل منحنىً خطيرًا في انتهاكات قوات الاحتلال الهادفة لطمس الحقيقة ومنع نقل جرائمها في الأرض المحتلة.

وقالت الدائرة في بيان صدر عنها: “إنّ جريمة استهداف الصحفية أبو عاقلة واستشهادها برصاص قوات الاحتلال وإصابة زميلها الصحفي علي سمودي بجروح خطيرة تشكل انتهاكًا للقوانين والأعراف الدولية، وخاصة المادة 79 من البروتوكول الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف لعام 1949، والتي تنص على (أن الصحفيين الذين يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق المنازعات المسلحة أشخاص مدنيون.. ويجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الاتفاقيات).

وأضافت “هذه الجريمة البشعة، والتي رفعت عدد الشهداء الصحفيين في الأعوام الثلاثة الأخيرة الى ستة شهداء وإصابة العشرات برصاص واعتداءات قوات الاحتلال، انما تستدعي تطبيق القوانين والاتفاقيات الدولية ومحاسبة حكومة الاحتلال وأركانها الأمنية والعسكرية بمقتضى ذلك أمام المحاكم الدولية”.

ودعت المجتمع الدولي الى وقف الكيل بمكيالين والوقوف عند المسؤوليات التي تفرضها الاتفاقيات والقوانين الدولية التي وقعت عليها دول العالم، ومحاسبة منتهكيها وخاصة حكومة الاحتلال التي مصيرها المحتم هو المحكمة الجنائية الدولية.

وزارة الإعلام: جريمة إعدام الزميلة أبو عاقلة تستدعي تكثيف الجهود لتحقيق العدالة لروحها

قالت وزارة الإعلام الفلسطينية: “إن جريمة اغتيال الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة، تستدعي تكثيف الجهود الفلسطينية والعربية والدولية لتحقيق العدالة لروحها ولضحايا الاحتلال “الإسرائيلي”، خصوصاً الصحفيين ونشطاء حرية المعلومة والرأي”.

وأعلنت أنها “ستبدأ بجملة جهود إضافية، سعيًا لتسريع تحقيق العدالة لروح شيرين وضمان عدم إفلات الاحتلال من جرائمه”، مشيرة إلى أنه تم اغتيال شيرين وهي ترتدي جميع معدات وعلامات التعريف بالصحافة، وأصيب معها الزميل علي سمودي، إلا أن الاحتلال لا يغير جلده ولا يخفي جريمته وحقده.

وأكدت أنّ استشهاد الزميلة أبو عاقلة لن يثني شعبنا عن مواصلة نضاله ولن يكون أقل من وقود يقصر من عمر هذا الاحتلال الذي ما زال يركن للإفلات من العقاب.

“الجهاد”

بدورها، أدانت حركة “الجهاد” الاسلامي جريمة إعدام الصحفية شيرين، معتبرة أنها جريمة يجب أن تستنهض كل الضمائر الحية لفضح الاحتلال ومعاقبته.

“حماس”

في غضون ذلك، اعتبرت حركة “حماس” أن الاغتيال المتعمد للشهيدة أبو عاقلة جريمة مركبة يجب أن يحاسب عليها الاحتلال في المحافل الدولية.

واعتبر القيادي في الحركة حسام بدران أن جريمة الاحتلال الجديدة تؤكد أن كل شيء في فلسطين مستهدف والقضاء على قضيتها، وشعبنا مستعد لدفع كل الأثمان من أجل الخلاص من هذا الاحتلال واستمرار العمل المقاوم في الضفة هو أبلغ رد.

حركة “المجاهدين”

أما حركة “المجاهدين” الفلسطينية فرأت أنّ اغتيال الصحفية شيرين جريمة حرب ويجب ملاحقة الاحتلال ومحاسبته على ممارساته الإجرامية.

عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين الفلسطينيين عمر نزال اعتبر أن هذا يوم حزين وأسود بحق الشعب الفلسطيني والصحافة وهذه الجريمة لن تمر من دون محاسبة الاحتلال عليها.

“الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين“

عضو المكتب السياسي في “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” كايد الغول قال: “يجب اتخاذ موقف واحد بمقاطعة عربية جدية لإعلام الاحتلال، وتجريم كل ارتكابات الاحتلال بحق الإعلاميين ومحاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية، ولا بد من وحدة موقف على كل المستويات لمحاصرة الاحتلال وإظهاره كدولة فاشية تنتهك التشريعات الدولية”، مضيفًا “لا يمكن أبدًا الوثوق بالروايات “الاسرائيلية” التي تريد أن تحمّل الضحية مسؤولية القتل، والاحتلال يدرك أن شيرين هي شهيدة كل الشعب الفلسطيني وأن هناك اجماعًا على وجوب الرد على هذه الجريمة”.

بعثة الاتحاد الأوروبي في فلسطين قالت في بيان إننا “مصدومون إزاء استشهاد الصحفية شيرين وندعو إلى إجراء تحقيق سريع ومستقل”.

بدوره، اتحاد الصحفيين الألمان قال “يجب محاسبة قتلة شيرين أبو عاقلة في أسرع وقت ممكن وتوضيح ملابسات مقتلها”.

الأردن

من جهته، وزير الخارجية الأردني رأى أن قتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة “جريمة بشعة” واعتداء صارخ على حرية الصحفة ويجب محاسبة مرتكبيها.

وفيما أدان رئيس الوزراء الباكستاني بشدة اغتيال الصحفية، اعتبر وزير الخارجية العماني أنّ قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة عمل مستنكر ومرفوض، معبرًا عن “مواساتنا وتعازينا لأسرتها”.

أما وزير الخارجية الهولندي قال: أنا مصدوم من الوفاة المأساوية لصحفية الجزيرة شيرين أبو عاقلة.

الرئيس عون

كما أبرق رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون الى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس معزيًا باستشهاد الإعلامية شيرين أبو عاقلة برصاص الغدر “الإسرائيلي”.

وأكد الرئيس عون أن الاحتلال “الإسرائيلي” يضيف بجريمته هذه إلى تاريخه الدموي، فصلاً جديداً من التعسف، والاعتداء، والاستهتار بالحقوق والحياة والعدالة.

العلاقات الإعلامية في حزب الله والمجموعة اللبنانية للإعلام

هذا، وتقدمت العلاقات الاعلامية في حزب الله من قناة الجزيرة ومن عائلة الشهيدة أبو عاقلة ومن الإعلاميين بأحر التعازي والمواساة، معتبرة أن الشهيدة الإعلامية المقاومة لم تتأخر يومًا في تغطية وقائع ‏الإجرام الصهيوني ضد شعبها.

كما أدانت واستنكرت المجموعة اللبنانية للإعلام (قناة المنار وإذاعة النور) بشدة اغتيال الاحتلال لشيرين، معتبرة أن الاستهداف المباشر للصحافة في الأراضي المحتلة يعيد تسليط الضوء على مسؤوليات المنظمات الدولية.

وقالت ممثلة اليونسكو في فلسطين نهى باوزير خلال كلمتها في اليوم الإعلامي بغزة إنه لأمر مؤلم أن نخاطبكم بعد الأخبار المؤلمة عقب استهداف الزميلة الصحفية شيرين أبو عاقلة.

كما أدان اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية استهداف العدو للأطقم الإعلامية في جنين.

وزارة الخارجية الإيرانية

وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده جريمة اغتيال مراسلة، قناة الجزيرة الاخبارية في فلسطين المحتلة “شيرين ابو عاقلة”، معربًا عن تعازيه لعائلة الشهيدة وشبكة الجزيرة والمراسلين الذين يؤمنون بمبادئ فلسطين والقدس الشريف.

وقال خطيب زاده: إنّ “هذه الخطوة الإجرامية التي أقدم عليها الكيان الصهيوني، مثال واضح على عدم احترام هذا الكيان لدور الصحافة والاعلام والمراسلين في سياق تنوير الراي العام؛ وذلك خلافًا لما تروج له المنظومة الاعلامية الصهيونية المزيفة و وسائل الاعلام المنضوية تحتها والتي تعمد الى الحؤول دون نشر الحقائق والاخبار الصحيحة حتى لو كلف ذلك قتل الصحافيين.

كما طالب خطيب زاده، المنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والاتحادات الإعلامية في العالم، أن تجري تحقيقات مستقلة في جريمة قتل السيدة شيرين أبو عاقلة وتحميل الكيان الصهيوني المسؤولية عن هذه الجريمة.

ولفت خطيب زاده، إلى أنّ اقتراح فتح تحقيق من جانب الكيان الصهيوني فيما يخص هذه الجريمة، محاولة واهية في سياق الاسقاط والهروب نحو الأمام من جانب هذا الكيان.

العراق

وأدانت نقابة الصحفيين العراقيين جريمة الاغتيال وطالبت بإجراء تحقيق دولي عاجل للكشف عن الجناة، معتبرة أن ذلك خرق فادح لحرية العمل الصحفي التي تؤكد عليها القوانين والمواثيق الدولية، ودعت جميع المنظمات والهيئات الدولية إلى الوقوف بوجه الجيش “الإسرائيلي” للكف عن جرائمه.

الاتحاد الدولي للصحفيين

وأكد الاتحاد الدولي للصحفيين أنه “تم استهداف الصحفيين الذين يرتدون سترات صحافية محددة بشكل دقيق من قبل قناصة “إسرائيليين””، مضيفًا أن قضية شيرين إلى سترفع الى الشكوى التي قدمناها للمحكمة الجنائية الدولية.

المطران عطا الله حنا

من جانبه، قال مطران القدس المطران عطا الله حنا: “إننا كلنا مصدومون من الجريمة النكراء بحق الصحفية أبو عاقلة والإعلاميين والأحرار من أبناء أمتنا، ونفتقد من خلال الاغتيال الغاشم للصحفية شيرين أبو عاقلة إلى صوت حر مدافع عن فلسطين وقضيتها، وما يجب أن يتغير اليوم هو واقعنا الفلسطيني والعربي، وهذه جريمة مروعة تظهر للمرة المليون بشاعة الاحتلال وعنصريته”.

وشددت النيابة العامة الفلسطينية على أنها ستحيل التحقيقات في اغتيال شيرين إلى مكتب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية.

واعتبرت أن عملية اغتيال أبو عاقلة أحد أشكال ممارسة التصفيات والقتل خارج القانون الذي يمارسه الكيان الصهيوني بشكل شبه يومي بحق المدنيين من أبناء الشعب الفلسطيني أمام المجتمع الدولي دون أي رد فعل لمثل تلك الممارسات الوحشية.

ودعت الخارجية اليمنية في بيانها إلى الإسراع في إحالة ملف القتل خارج نطاق القانون الذي يمارسه الكيان الصهيوني إلى المحكمة الجنائية الدولية لمعاقبة مرتكبيه .

وطالبت المجتمع الدولي بالتفاعل مع مايجري في الأراضي المحتلة كما هو الحال في تفاعله مع أحداث أخرى تتناول حقوق الإنسان.

كما دعت ، الدول العربية والإسلامية التي قامت بالتطبيع مع الكيان الصهيوني إلى إعادة النظر في هذه العلاقة المشبوهة والمرفوضة من قبل شعوب تلك الدول والتي لن تجني منها قيادات دول التطبيع سوى الخراب.

قد يعجبك ايضا