رسالة اليمن الى العالم

وردنا من صنعاء..تصريح هام بشأن التمديد لفترة جديدة للهدنة وفتح المطارات والموانئ والطرق الرئيسية وصرف مرتبات الموظفين

يمانيون/ صنعاء

قال وزير النقل، عبدالوهاب يحيى الدرة، إن تمديد فترة جديدة للهدنة الانسانية بدون تنفيذ ما تضمنته الفترتان السابقتان وتوسيع بنودها لتشمل قضايا هامة وحيوية، أمر غير مجدي لأبناء الشعب اليمني عامة والمرضى والمسافرين خاصة.

وطالب وزير النقل، في كلمته خلال اجتماع موسع عُقد اليوم لقيادات وموظفي الوزارة في أول أيام الدوام الرسمي عقب إجازة عيد الأضحى المبارك، بإعادة النظر في بنود الهدنة وتوسيعها لرفع معاناة أبناء الشعب اليمني وصرف المرتبات وتبادل إطلاق الأسرى.

وقال “نشارف على الانتهاء من الفترة الثانية من الهدنة الانسانية التي ترعاها الأمم المتحدة التي لم تنفذ كاملة ولم ترفع المعاناة عن المواطنين لكنها حققت ما يصبو إليه التحالف من توفير وضع أمن لتصدير النفط”.

وأكد الدرة، أن تحالف العدوان مستمر في التنصل والمماطلة عن تنفيذ ما جاء في الهدنة الانسانية خصوصاً في تسيير رحلات تجارية للقاهرة.

وقال “الإعلان عن تسيير رحلات القاهرة- صنعاء التي سمعنا قادة أمريكا والسعودية ومصر يتبادلون الشكر في تصريحاتهم على تسيير رحلات تجارية مدنية بين صنعاء والقاهرة في أكثر من مناسبة، ليست سوى تظليل للرأي العام والمجتمع الدولي حيث لم تسير إلا رحلة واحدة فقط منذ أكثر من ثلاثة أشهر”.

وجدد التأكيد على جاهزية مطار صنعاء والتزامه باشتراطات الأمن والسلامة المعتمدة دوليا من المنظمة الدولية للطيران المدني (الايكاو).

وطالب وزير النقل بضرورة فتح المطارات والموانئ والطرق والمنافذ البرية دون قيد أو شرط كونها حق انساني كفلته جميع الانظمة والمواثيق والاتفاقيات الدولية.

كما طالب بفتح الطرق الرئيسية من عدن ومأرب والضالع وتعز والبيضاء وحضرموت والجوف وتخفيض تكاليف النقل للبضائع والسلع لرفع المعاناة على المواطنين.

ودعا الوزير الدرة الأمم المتحدة الى الالتزام باتفاقية ستوكهولم فيما يخص ميناء الحديدة لإعادة تأهيل ما دمره العدوان خاصة ما يتعلق بتركيب رافعات جسرية جديدة (الكرينات) بدلاً من التي قصفها طيران العدوان، والسماح بدخول سفن حاويات البضائع للميناء لما لها من أهمية اقتصادية في انشطة عمل ميناء الحديدة والملاحة البحرية عامة.

وفي جانب الشئون البحرية أكد وزير النقل ضرورة بدء الأمم المتحدة بتنفيذ خطة استبدال الخزان العائم (صافر) بآخر دون مماطلة أو تلكوء نظرا للخطورة المتزايدة من تسرب محتوياتها على البيئة البحرية في مياهنا الإقليمية والدولية.

وأشاد بمستوى الانضباط الوظيفي في أول أيام الدوام الرسمي، حاثا الجميع على بذل المزيد من الجهود والتعاون في سبيل تحقيق التطوير والمواكبة في مختلف مجالات النقل المختلفة.

حضر الاجتماع وكلاء الوزارة لقطاع النقل الجوي عبدالله العنسي والشؤون المالية عادل المداني والشؤون البحرية والموانئ خالد النمر ومديرو وموظفو الوزارة.

قد يعجبك ايضا