رسالة اليمن الى العالم

هل ستنجح الهدنة الجديدة في اليمن؟

يمانيون – متابعات
بنسبة تفاؤل أعلى قليلاً تقابل الأوساط اليمنية النسخة الثالثة من الهدنة الأممية وتمديدها لشهرين إضافيين بعد نسختين سابقتين بدتا مخيبتين للآمال.

ويزيد من حظوظ نجاح الهدنة الجديدة تضمينها اتفاقات واضحةً -بحسب الأمم المتحدة- تتعلق بآلية صرف مرتبات الموظفين، وفتح الطرقات في المحافظات، اضافة الى توسيع رحلات مطار صنعاء وزيادة تدفق السفن الى ميناء الحديدة.

وقال عضو الفريق الوطني المفاوض عبدالمجيد الحنش: الهدنة منطلق لعمل دؤوب من اجل انجاز العديد من ما سيتم الاتفاق عليه. لايمكن الا ان يلتزموا بتنفيذ البنود على اساسها تبنى أي حوارات للمستقبل.

خطوة تمديد الهدنة التي جاءت بعد تحركات مكثفة وضغط دولي وإقليمي كبير، مثلت برأي كثيرين نجاحاً لصنعاء في فرض رؤيتها لتحويلها الى هدنة موسعة تتضمن استحقاقات أكثر لليمنيين ربما تسهم في تخفيف معاناتهم. وينظر اليها المسؤولون في صنعاء انها فرصة لاختبار جدية السعودية وحلفائها في خلق أجواء داعمة لعملية سلام دائم.

وقال مستشار المجلس السياسي الاعلى محمد مفتاح: تحالف يعمل قدر الامكان على الاستفادة من الوقت لترتيب اوضاع مرتزقته وعملاءه. وفي الهدنتين السابقتين حصل اخترافات كبيرة.

وتواجه الهدنة القائمة جملة من التحديات، أبرزها ما يتعلق بإمكانية تنفيذ بنودها، إذ يشكك طرف صنعاء في مدى جدية التحالف السعودي في الإيفاء بالتزاماته ووقف تصعيده العسكري، خاصة مع تناقض موقف أمريكا بابداء حرصها لنجاح الهدنة بالتزامن مع إعلانها بيع صفقة أسلحة جديدة للسعودية والإمارات.

العودة الى مربع التصعيد العسكري هو ما يخشاه الشارع اليمني الذي يأمل أن توفر الهدنة الحالية انفراجة ملموسة لليمنيين بتنفيذ بنودها، ولما من شأنه خلق بيئة مؤاتية لتحقيق سلام حقيقي من خلال عملية سياسية شاملة.

قد يعجبك ايضا