رسالة اليمن الى العالم

عضو سياسي أنصار الله القحوم: الشعب اليمني لن يبقى مكتوف اليدين أمام سيطرة الشركات الأجنبية على ثروات اليمن

يمانيون/ متابعات

أكّد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، علي القحوم، أنّ ما يحدث في المناطق اليمنية المحتلة نتيجة طبيعية لزيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، للرياض.

وقال القحوم، خلال اتصالٍ مع قناة “الميادين، إنّ “التدخلات السعودية والإماراتية باتت اليوم ماثلة أمام كل أبناء الشعب اليمني”، مضيفاً أنّ “هناك عملية تطويع للمجلس الانتقالي والإخوان المسلمين من أجل التخلي عن مشاريعهم الأحادية”.

وأشار عضو المكتب السياسي لأنصار الله إلى أنّ “هناك تدفقاً لقوات وآليات وبوارج أميركية في كثير من المناطق اليمنية، بما فيها سقطرى”.

ووجّه رسالة إلى الشعب اليمني، قال فيها إنّ “أبواب صنعاء مفتوحة لنواجه معاً المشاريع السعودية والإماراتية، التي تخدم أميركا”، لافتاً إلى أنّه “لا يمكن أن نقبل وجود قوات أجنبية ومشاريع تقسيم واحتلال ووصاية خارجية على أراضينا”.

وأوضح القحوم أنّ “الأميركيين يتحدثون علناً عن دعم الهدنة، بينما يمارسون سلوكاً عدوانياً، ويستعدون للتصعيد ضد الشعب اليمني”، متابعاً: “نعي خطورة هذه المعركة، ولا يمكن أن يكون هناك سلام من دون إخراج كل المستعمِرين واستعادة ثرواتنا”.

وشدّد على أنّ “الشعب اليمني لن يبقى مكتوف اليدين أمام سيطرة الشركات الأجنبية على ثروات اليمن”، مضيفاً أنّ “العروض العسكرية اليوم هي رسالة عسكرية مباشرة وتحذيرية لدول العدوان على اليمن”.

وفي وقتٍ سابق، قال رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، إنّ “الوجود الأميركي، الذي أُعلن في حضرموت، يُصادق على ما يقال بشأن مطامع الأعداء في اليمن”، كما دان “ما يقوم به مرتزقة العدوان الأميركي السعودي من نهب لثروات الشعب اليمني النفطية والغازية، بصورة مستمرة، وإيداع ثمنها في البنك الأهلي السعودي”.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت، في الـ2 من آب/أغسطس، نقلاً عن مبعوثها إلى اليمن، هانس غروندبرغ، أنّ من وصفهم بالأطراف المتحاربين وافقوا على تمديد الهدنة شهرين إضافيَّين، وفقاً للشروط نفسها، مبينةً أنّ “هذا التمديد يشمل التزاماً بشأن استمرار المفاوضات بُغية التوصل إلى اتفاق هدنة موسَّع في أسرعِ وقتٍ ممكن”.

وتتضمّن بنود الهدنة السارية في اليمن، منذ الـ 2 من نيسان/أبريل الماضي، والتي جرى تمديدها أيضاً في الـ2 من حزيران/يونيو، إيقاف العمليات العسكرية الهجومية، براً وبحراً وجواً، داخل اليمن وعبر حدوده، وتيسير دخول سفنٍ تحمل الوقود إلى موانئ الحديدة غربي اليمن.

قد يعجبك ايضا