Herelllllan
herelllllan2

مسيرات “الحصار حرب”: العدوان يستخدم الحصار والتجويع سلاحاً ضد اليمن

يمانيون – متابعات
حذّرت المسيرات الكبرى في اليمن، أمس الجمعة، دول العدوان من عواقب أي تصعيد عسكري في أيّ جبهة، ووفق أيّ شكل، مضيفةً: “لقد أُعذر من أنذر”.

وفي وقتٍ سابق اليوم، شهدت محافظات صعدة وذمار والجوف تظاهرات تحت شعار “الحصار حرب”، تنديداً باستمرار حصار التحالف السعودي الأميركي لليمن، وفق بيان مسيرة صعدة.

وقال البيان إنّ “التجويع والحصار هما أحد أوجه الحرب الإجرامية الأميركية الظالمة ضدّ الشعب اليمني”، مشيراً إلى أنّ “تحالف العدوان الأميركي السعودي استخدم الحصار والتجويع الجماعي سلاحَ حرب ضد كلّ أبناء الشعب اليمني”.

ووصف البيان الحصار بأنه “جريمة موصوفة في مواثيق الأمم المتحدة وقوانينها، ويرقى إلى جريمة الإبادة الجماعية”.

ولفت بيان مسيرات “الحصار حرب” إلى أنّ “فترات الهدنة وما بعدها من مُراوحات ومفاوضات أثبتت أنّ تحالف العدوان، بقيادة أميركا، ليس في وارد التزام أيّ خطوات تخفّف معاناة اليمنيين”.

وشدّد البيان على أنّ “العدوان يرفض رفضاً مطلقاً صرف رواتب الموظفين من الثروات الوطنية المنهوبة، بل يشدد الحصار أكثر على الشعب اليمني”.

وأضاف البيان أنّ “العدوان يَعُدّ المطالب المشروعة شروطاً مستحيلة وغير مقبولة”، لافتاً إلى أنّه “يحاول استغلال المعاناة من أجل تفكيك الجبهة الداخلية وزعزعتها، على نحو يمكّنه من تحقيق أهدافه، ويضمن عدم تعرّض منشآته للضربات الصاروخية والجوية. وهذه معادلة غير منصفة وغير مقبولة”.

وأكّد رئيس الوفد الوطني المفاوض، محمد عبد السلام، قبل أيام، أنّ “صنعاء ثبّتت، خلال عام 2022، معادلة مهمة في إطار المنازلة العسكرية، عبر ما تحقّق من تقدم في الجبهات، واستهداف العمقين السعودي والإماراتي”.

وفي وقتٍ سابق، قال عضو المجلس السياسي الأعلى، محمد علي الحوثي، إنه “لا يمكن أن نعيش حالة اللاسلم واللاحرب”، مضيفاً أنّ “العوائق كثيرة في ظل العدوان والحصار. لذلك، تمّ رفض تمديد الهدنة”.

وكان رئيس المجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، أكّد أنّه “لا يمكن أن تكون هناك هدنة إذا لم يستجب الطرف الآخر لمطالب الشعب اليمني المحقة والعادلة، والمتمثلة بصرف مرتبات كل موظفي الدولة، وفتح جميع المطارات والموانئ”.

قد يعجبك ايضا