Herelllllan
herelllllan2

صنعاء تكشف تفاصيل دور الاستخبارات السعودية في اغتيال قيادات يمنية

يمانيون../
نشر الإعلام الأمني، فيلماً مصوراً بعنوان “في قبضة الأمن”، يكشف فيه تفاصيل واحدة من أهمّ العمليات الأمنية المضادة التي نفذتها الأجهزة الأمنية اليمنية ضدّ مشاريع أجهزة الاستخبارات السعودية.

ويكشف الفيلم معلومات جديدة تتعلّق باغتيال وزير الشباب والرياضة في حكومة الإنقاذ حسن زيد، الذي اغتيل بواسطة إطلاق النار عليه من دراجة نارية أثناء قيادته سيارته في صنعاء عام 2020.

وبحسب الإعلام الأمني، فإن “المرتزق محمد علي المقدشي، والمرتزق فضل حسين المصقري أدّيا دوراً مهماً كعنصرين رئيسيين توليا تشكيل خليتين للعدوان”.

وأشار إلى أنه “أُوكِل إلى الخلية الأولى بقيادة طارق محمد أحمد الغزالي المشهور بـ”طارق البعداني الغزالي” فتح جبهة في منطقة بَعدان-إبْ، لإقلاق الأمن وزعزعة الجبهة الداخلية”.

كما تولّت الخلية الثانية “تنفيذ عمليات اغتيال ومحاولات اغتيال ضدّ عدد من الشخصيات الاجتماعية والرسمية في صنعاء وإب وذمار”، بحسب الإعلام الأمني.

خلايا لزعزعة الأمن في بَعدان في محافظة إبْ
وكشف الفيلم تكليف المدعو طارق محمد أحمد الغزالي تشكيل خلية تكون مهامها فتح جبهة لإقلاق الأمن في محافظة إبْ.

كما فضح آلية تحويل الأموال وعمليات شراء وإرسال السلاح بهدف تفجير الوضع عسكرياً في منطقة بَعدان في المحافظة.

اغتيالات بهدف إحداث فتنة داخل اليمن
وفي التفاصيل أنّ الاستخبارات السعودية وجهت عناصرها بـ”تنفيذ عمليات اغتيال تستهدف من خلالها الشخصيات الوطنية المناهضة للعدوان”.

وقد تمّ تشكيل “خلية بقيادة المدعو محمد علي أحمد الحنش”، أُوكل إليها تنفيذ “عمليات اغتيالات في محافظتي ذمار وإب والعاصمة صنعاء، كان آخرها عملية اغتيال الوزير في حكومة صنعاء الشهيد حسن زيد”.

وكشف الإعلام الأمني أنه “في غضون ساعات بعد العملية أمّنت عملية تبادل سلسة للمعلومات بين الأجهزة الأمنية المعلومات التفصيلية بشأن العملية إلى قيادة الدولة، فداهمت قوة من الأجهزة الأمنية مقرّ اختباء عدد من أعضاء الخلية في العاصمة صنعاء يومها، وقتلت في اليوم التالي منفذي الجريمة في منطقة حورور بمحافظة ذمار”.

كما تمّ “القضاء على رأس الخلية أثناء مقاومته للأجهزة الأمنية في عملية لاحقة قبيل فراره من مخبئة باتجاه المناطق المحتلة”، وفق ما أكّد الإعلام الأمني اليمني.

ويكشف الفيلم كذلك الغموض عن عمليتي اغتيال وقعتا في محافظة ذمار، طالت إحداهما الشهيد عبد الله السلامي، والأخرى محاولة اغتيال الأستاذ عبد الكريم الحبسي، والذي نجا بعد إصابته بجروح خطرة.

كما يتحدث الفيلم أيضاً عن عملية اغتيال فاشلة استهدفت وكيل محافظة إب عبد الواحد المروعي، ويوثق بالأسماء رصد الخلية شخصيات في الحكومة وشخصيات وطنية مناهضة للعدوان، بحسب الإعلام الأمني.

ويشدّد الفيلم على “الدور الخياني للمرتزقة، في تمكين الاستخبارات الخارجية من تجنيد الجواسيس لخدمة العدوان على بلدهم من دون وازع أو ضمير”.

وكان وزير الشباب والرياضة في حكومة الإنقاذ حسن زيد توفي متأثراً بجراحه، إثر عملية اغتيال استهدفته في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2020، في نفق حدة جنوب العاصمة صنعاء.

وأشارت الأجهزة الأمنية يومها إلى أنّ مسلحَيْنِ كانا على متن دراجة نارية أطلقا الرصاص على الوزير والسياسي اليمني حسن زيد وابنته التي كانت بجواره في السيارة في نفق حدة المدينة جنوب العاصمة صنعاء.

وقد أدى الحادث إلى إصابة الوزير وابنته حيث نقلا إلى المستشفى، حيث أُدخِل الوزير إلى العناية المركزة قبل أن يعلن عن استشهاده لاحقاً.

يذكر أن وزارة الداخلية في حكومة الإنقاذ اتهمت يومها “عناصر إجرامية” تابعة للتحالف السعودي باغتيال وزير الشباب والرياضة حسن زيد”.

قد يعجبك ايضا