Herelllllan
herelllllan2

السيد القائد: اللوبي الصهيوني ومعه الغرب يروج للجرائم الأخلاقية ويعملون على كسر كل القيم والضوابط الشرعية

السيد القائد: اللوبي الصهيوني ومعه الغرب يروج للجرائم الأخلاقية ويعملون على كسر كل القيم والضوابط الشرعية

أوضح السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ، اليوم الخميس ، أن اللوبي اليهودي الصهيوني ومعه الغرب الكافر يروج للجرائم الأخلاقية، ويعملون على كسر كل القيم والضوابط الشرعية والأخلاقية، ويعيبون على الإنسان المسلم الملتزم ما هو فيه من التزام.

وأشار السيد عبدالملك الحوثي في المحاضرة الرابعة من وصية الإمام علي لابنه الحسن عليهما السلام أن الدين والمسؤوليات التي فيه تتجه للإنسان لإصلاح نفسه وواقع حياته، فالله غنيٌ عن أعمالنا.. مضيفاً أنه عندما تؤدي الأمة مسؤولياتها الدينية تحظى بالمنعة والعزة والقوة وتتحرر بالمفهوم الحقيقي الصحيح من سيطرة الطغاة والظالمين.

وقال السيد : الأعداء يحاولون استهدافنا في ديننا لأنهم يعرفون ما يمثله لنا وما له من أهمية في حمايتنا وأنه عندما نتمسك به نتحرر من سيطرتهم.. مؤكدا أن على الإنسان المؤمن أن يدرك أن اللوم من الأساليب التي يحارب بها من يتجه الاتجاه الصحيح، وبالتالي لا تكون مفاجئة له ولا تهزه في مواقفه وقناعاته.

ولفت السيد إلى أن  الشعب الفلسطيني يلام حتى من الساحة العربية وممن ينتمون إلى الإسلام لأنه متمسك بقضيته التي هي من أوضح القضايا.. مضيفا أن هناك حكومات وأنظمة وشخصيات دينية وجهت اللوم لشعبنا العزيز وهو يدافع عن نفسه وأرضه وحريته واستقلاله، ولم توجه اللوم للمعتدي المجرم الذي قتل آلاف الأطفال والنساء.

وتابع قائلاً : اللوبي اليهودي الصهيوني ومعه الغرب الكافر يروج للجرائم الأخلاقية، ويعملون على كسر كل القيم والضوابط الشرعية والأخلاقية، ويعيبون على الإنسان المسلم الملتزم ما هو فيه من التزام.. مضيفاً أن ما يروج له اللوبي اليهودي الصهيوني والغرب الكافر هو أسوا حتى من التخلف، فهو انحطاط عن المرتبة الإنسانية وسلوك حيواني غريزي همجي.

وأشار السيد إلى أن الأعداء يروجون لجريمة المثلية الشنيعة وهي من أفظع الأمور, وشذوذٌ عن الفطرة الإنسانية وحتى الحيوانية.. مؤكداً وجوب أن يكون هناك تصدٍ لهجمة اللوم، لأن الذي يلام هم الذين يتجهون بالناس في صف الباطل وينصرون الطاغوت والاستكبار وينشرون الفاحشة والسوء.

وقال السيد : الحق هو الأساس الذي بني عليه الدين بكله، فهدى الله وتعليماته وشرعه ونهجه وقرآنه هو الحق ونحن كمسلمين ننطلق على أساس أن ديننا هو الحق، فنتمسك به ونلتزم به ونتبعه لأن ما سواه هو الباطل والأمة إذا تخلت عن الحق وسيطر عليها الباطل فالنتيجة خطيرة، إذا ساد الباطل نتج عن ذلك شر كبير على الناس في حياتهم وعاشوا مخاطر أكبر مما تخوفوه في تمسكهم بالحق.

وتطرق السيد إلى المعاناة في مواجهة الباطل موضحاً ان الشدائد التي يخوضها الإنسان من أجل الحق لها إيجابيات ونتائج عظيمة، تلك المواقف التي وقفتها وأن تخوض الغمرات محسوبةٌ عند الله سبحانه وتعالى.. لذلك يجب أن تكون نظرتنا إلى الدين صحيحة وأن نعي أهميته وقيمته فيما يتعلق بحياتنا في الدنيا والآخرة.. مضيفا أنه يجب أن ندرك أن تعليمات الله التي تنتظم بها حياتنا في كل مجالاتها هي تعليمات من منطلق رحمة الله ولمصلحتنا نحن حياتنا ومستقبلنا فالله تعالى شرع للإنسان ما يناسبه في تكوينه وطبيعة حياته فهو خالقه والعالم بما يناسبه.

وأوضح السيد أن هناك 3 مشكلات تعاني منها الأمة في علاقتها بدينها، الأولى هي الجهل، حيث لا يهتم كثير من المسلمين بأن يتعلموا الدين ويتعرفوا عليه والمشكلة الثانية هي الفهم المغلوط للدين، فقد حُرف الكثير من المفاهيم التي قدمت للأمة بشكل مغلوط فالأمة عانت من مشكلة الفهم المغلوط للدين منذ وقت مبكر لأن الطغاة والمفسدين سعوا لتحريف الكثير من المفاهيم ثم بقيت الأجيال تتناقلها وتثق بها.. أما  المشكلة الثالثة في علاقة الأمة بدينها هي التجزئة، العمل بجزء من الدين ونبذ الجزء الآخر وهذا كان له نتائج سلبية في الواقع.

وقال السيد : من أهم ما عُطل من الدين أثره وبرنامجه التربوي الحقيقي الذي يزكي النفس البشرية ويبنيها لأداء مهامها بشكلٍ راقٍ.. فعُطلت في الأمة فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والجهاد في سبيل الله وهي مهمة جدا لإصلاح واقع الأمة وعزتها ونهضتها، وهذا التعطيل ترك أثرًا سلبيًا عليها .

وشدد على أن الإنسان بحاجة لتفهم الدين وأن يحرص على التعرف عليه بشكل صحيح وأن يكون جزءًا من اهتماماته المستمرة مهما كان عمله وموقعه.. لافتا إلى أن الصبر من القيم الإيمانية المهمة وأساس من أسس النجاح في هذه الحياة لكل أمورها الدينية والدنيوية.

وأوضح السيد أن تعويد النفس على الصبر يروضها ويكسبها القوة والمنعة حتى تصبح قوية في مواجهة الشدائد.. كما أن من  المهم أن يلتجأ الإنسان إلى الله في كل الأمور، ألا ييأس وألا ينهار نفسيًا في كل ما يواجهه من شدائد في أعماله ومسؤولياته في طاعة الله وفي شؤونه الشخصية والعامة.

وأكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وجوب أن يتجه الإنسان إلى الله بإخلاص، و أن يدرك أنه القادر فوق عباده، وأن بيده العطاء والحرمان وتقدير أمور الخلق أجمعين.

قد يعجبك ايضا
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com