صنعاء في قلب المعركة.. وقفات مسلحة حاشدة تأييداً لخيار الجهاد وإسناداً لمحور المقاومة
يمانيون |
في استجابة يمانية متجددة لنداء الواجب الديني والإنساني، وفي ظل مرحلة استثنائية من تاريخ الصراع مع قوى الاستكبار العالمي، شهدت أمانة العاصمة صنعاء اليوم حراكاً شعبياً واسعاً.ومن مديريات “معين، والثورة، وآزال، والوحدة”، تقاطرت الحشود في وقفات مسلحة كبرى، لترسم لوحةً من التلاحم المصيري مع قضايا الأمة، معلنةً النفير العام والالتحام الكامل بجبهات محور الجهاد والمقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وإيران.
مديرية الوحدة.. “الأيدي على الزناد” والوفاء لغزة والمحور
حيث شهدت مديرية الوحدة بأمانة العاصمة وقفة مسلحة حاشدة، بمشاركة مدير المديرية سامي حُميد وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية، وجمع غفير من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية.
وأعلن المشاركون بوضوح أن الشعب اليمني لا يعرف لغة “الحياد” حين تُستباح الأمة، مؤكدين أن أياديهم ستبقى دائماً على الزناد لإفشال مخططات طواغيت الأرض (أمريكا وإسرائيل).
وجدد أبناء مديرية الوحدة تفويضهم المطلق للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، مباركين العمليات النوعية للقوات المسلحة. وأدان بيان الوقفة بشدة إقرار الكنيست الصهيوني لـ “قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين”، معتبراً إياه امتداداً لسياسة الإبادة الجماعية.
كما بارك المشاركون للأجهزة الأمنية نجاحها في ضبط خلايا التجسس التابعة للعدو، مطالبين القضاء بإنزال أقسى العقوبات بحق الخونة ليكونوا عبرة للمنافقين.
مديرية معين.. جهوزية قتالية واستعداد للتضحية
وفي مديرية معين، وبحضور النائب العام القاضي عبدالسلام الحوثي وعضو مجلس الشورى المهندس لطف الجرموزي، أكد المشاركون في وقفة مسلحة مهيبة جهوزيتهم لكل الخيارات في مواجهة الطغيان الأمريكي-الإسرائيلي.
وأشار وكيل أول الأمانة خالد المداني، إلى أن هذه المواقف تجسد عزة اليمن وتضامنه اللامحدود مع القضية الفلسطينية.
وشدد بيان وقفة معين على الدعم الكامل للقوات الصاروخية والجوية والبحرية عبر الإنفاق في سبيل الله، مؤكداً أن أبناء المديرية سيكونون سنداً وعيناً للأجهزة الأمنية لإحباط مؤامرات المرتدّين والعملاء.
كما ركزت الوقفة على أهمية بناء الجيل الصاعد عبر الدورات الصيفية، داعية الكوادر التربوية والعلماء والميسورين للمساهمة الفاعلة في إنجاحها.
مديرية الثورة.. “وقاتلوا المشركين كافة” ومعادلة ردع الحاملات
وتحت الشعار القرآني “وقاتلوا المشركين كافة”، احتشد أبناء مديرية الثورة في وقفة مسلحة بحضور وكيل وزارة الشباب والرياضة علي هضبان والوكيل أول خالد المداني.
واستلهم المشاركون من فرار حاملات الطائرات الأمريكية أمام بأس اليمنيين دروساً في الشجاعة والتمكين، مشيدين في الوقت ذاته بضربات القوات المسلحة الإيرانية وملاحم حزب الله والمقاومة العراقية.
وأكد مدير مؤسسة المياه بالأمانة المهندس محمد مداعس، أن هذه الجولة من الصراع ستنتهي بالنصر الأكبر وهزيمة قوى الهيمنة.
البيان الختامي لمديرية الثورة دعا الجميع إلى اليقظة العالية والوقوف خلف القوات المسلحة في كل قراراتها، مع تجديد العهد بالتسليم المطلق للقيادة الثورية في خوض معركة الأمة التاريخية.
مديرية آزال.. رسالة القبيلة والعشائر لمواجهة العربدة الصهيونية
وفي مديرية آزال، صدحت أصوات القبائل في وقفة مسلحة حاشدة حضرها نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام، الذي أكد على ضرورة الإعداد العالي لمواجهة التحديات الراهنة.
واعتبر رسام أن هذه الوقفات هي رسالة استنهاض لكافة شعوب وعشائر الأمة للتحرك دفاعاً عن المقدسات الإسلامية المهددة.
وعبر أبناء آزال عن فخرهم بالانتصارات الأمنية والعسكرية، مؤكدين في بيانهم أن الشعب اليمني سيكون بالمرصاد لكل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره.
وشدد البيان على أهمية التحصين الفكري والتربوي عبر المدارس الصيفية، لضمان بناء جيل يمني يحمل روحية الجهاد والمقاومة ضد أعداء الإنسانية.
ختاماً..
وبينما تحاول قوى الاستكبار فرض معادلاتها على المنطقة، تُثبت اليمن بمديرياتها وقبائلها أنها الرقم الصعب في المعادلة الإقليمية.
إن هذا النفير المسلح في أمانة العاصمة، المقترن بالوعي الأمني والدعم اللوجستي للقوات المسلحة، يؤكد أن اليمن قد اختار “خيار الجهاد” كسبيل وحيد للعزة.
وبذلك تظل صنعاء قلب المعركة النابض، وسنداً لا يلين لكل مجاهدي محور المقاومة حتى تطهير الأرض والمقدسات من دنس الصهاينة الغاصبين.