من صنعاء القديمة إلى جبال مران.. نفير يماني مسلح وتفويض مطلق للقيادة في معركة “الفتح الموعود”

يمانيون |
في تصعيد شعبي وقبلي واسع، وفي إطار معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، شهدت العاصمة صنعاء ومحافظة صعدة اليوم، سلسلة من الفعاليات والوقفات المسلحة الحاشدة.

هذا الحراك الذي ضم أبناء صنعاء القديمة ومديرية التحرير وقبائل مران، جاء ليؤكد وحدة المصير مع جبهات المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وإيران، معلناً الجهوزية التامة لخوض كافة خيارات المواجهة تحت قيادة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي.

صنعاء القديمة.. وفاءٌ للمقدسات وتفويضٌ مطلق للقيادة

​نظم أبناء مديرية صنعاء القديمة وقفة مسلحة كبرى باركوا خلالها العمليات البطولية للقوات المسلحة اليمنية  في عمق كيان العدو.

الوقفة التي تقدمها مدير المديرية مهدي عرهب، ولفيف من القيادات المحلية والتنفيذية والعقال والشخصيات الاجتماعية، شهدت ترديد شعارات الحرية والكرامة التي صدحت بها حناجر المشاركين، مؤكدين أن الموقف اليمني المساند لغزة هو موقف إيماني لا تراجع عنه.

​وفي كلمة أبناء المديرية، أكد الشيخ عاطف محمد عاطف أن خيار أبناء صنعاء هو مواصلة الصمود والثبات والجهاد في سبيل الله، ومواجهة قوى الطغيان والشر الصهيوني والأمريكي حتى تحقيق النصر الموعود.

وجدد المشاركون في بيانهم الختامي التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في اتخاذ ما يراه مناسباً من خيارات استراتيجية، معلنين دعمهم الكامل للقوات الصاروخية وسلاح الجو المسير والقوات البحرية عبر الإنفاق في سبيل الله.

كما شدد البيان على أن الشعب اليمني “يده دائماً على الزناد” ولن يسمح باستباحة الأمة، داعياً في الوقت ذاته إلى الاهتمام بالجيل الصاعد عبر الدفع بالأبناء للدورات الصيفية وتحصينهم تربوياً وثقافياً.

مديرية التحرير.. طوفان بشري يؤيد خيارات المقاومة في “يوم الصمود”

​وعلى ذات الصعيد، احتضنت مديرية التحرير بأمانة العاصمة وقفة مسلحة حاشدة نظمتها التعبئة العامة بمناسبة “اليوم الوطني للصمود”.

الوقفة التي شارك فيها مساعد أمين عام الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد صدام الراعي، ووكيل الأمانة عبداللطيف العمري، ومدير المديرية ناجي الشيعاني، ومسؤول التعبئة عبداللطيف الولي، تحولت إلى تظاهرة كبرى لتأييد القوات المسلحة ومحور المقاومة.

​أعلن المشاركون في مديرية التحرير تضامنهم الكامل ووقوفهم صفاً واحداً مع الجمهورية الإسلامية في إيران وحزب الله والمقاومة العراقية في مواجهة “العربدة الصهيونية” التي تستهدف أمن المنطقة.

وأكد البيان الصادر عن الوقفة أن اليمن لا يمكن أن يقف على الحياد في معركة الوجود، مجدداً الولاء والعهد والتفويض الكامل والتسليم المطلق لقائد الثورة في كل الخيارات والقرارات.

وحث البيان الكوادر التربوية والثقافية والتجار والميسورين على المساهمة الفاعلة في دعم ورعاية الدورات الصيفية لبناء جيل يعتز بهويته الإيمانية وقادر على إفشال مخططات الأعداء.

قبائل مران بصعدة.. نفيرٌ مسلح لإسقاط مشروع “إسرائيل الكبرى”

​وفي معقل الصمود الأول، محافظة صعدة، رسمت قبائل عزلتي “فوط” و”المجازين” بمديرية مران لوحة من القوة والعنفوان القبلي عبر وقفتين مسلحتين منفصلتين.

عبر المشاركون عن جاهزيتهم القتالية العالية على كل المستويات لمواجهة أي تصعيد من قبل العدو الأمريكي والإسرائيلي الذي يعتدي على أبناء الأمة في فلسطين ولبنان والعراق وإيران.

​وبارك بيان قبائل مران العمليات المسددة للقوات المسلحة التي أُطلقت للتصدي للمخطط الصهيوني المسمى “إسرائيل الكبرى” أو ما يروج له العدو تحت عنوان “تغيير الشرق الأوسط”.

وأكدت القبائل وقوفها إلى جانب القيادة والشعب والجيش والحرس الثوري في إيران، ومع المقاومة الإسلامية في لبنان والعراق الذين يسطرون أروع الملاحم وينكلون بالأعداء.

وأعلن البيان النفير العام للجهاد في سبيل الله، مؤكداً أن قبائل مران ستظل في مقدمة الصفوف لمواجهة مخططات الصهيونية العالمية وأدواتها القذرة في المنطقة، مجددين تفويضهم للسيد القائد لاتخاذ كل ما يلزم لحماية اليمن والأمة الإسلامية.

ختاماً..

​يأتي هذا الزخم الشعبي والقبلي المتصاعد ليؤكد للعالم أجمع أن اليمن قد تحول إلى ترسانة بشرية وإيمانية لا تلين، وأن التحام الجبهة الداخلية من العاصمة صنعاء إلى أقاصي صعدة يشكل صمام أمان للقضية الفلسطينية ومحور المقاومة.

إن الرسالة التي بعث بها أبناء صنعاء وقبائل صعدة اليوم هي رسالة صمود وتحدٍ، تؤكد أن الأيام القادمة ستحمل معها مزيداً من التنكيل بالأعداء، وأن الشعب اليمني، بتفويضه المطلق لقيادته، قد اختار طريق النصر والكرامة مهما بلغت التضحيات.

You might also like