رسالة اليمن الى العالم

أمير سعودي في مسقط.. ليصلح ما أفسده إبن سلمان

يمانيون – متابعات

قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية إن شقيق ولي العهد السعودي الصغير الأمير خالد بن سلمان يتولى حاليا مهمة إخراج السعودية من اليمن وإنهاء الحرب من خلال التحضير للقاءات على مستوى عال في العاصمة العمانية مسقط مع ممثلي انصار الله.

وفي التقرير الذي أعده كل من كولام لينتش ولارا سيلغمان وروبي غريمر قالوا فيه إن الأمير خالد سافر الأسبوع الماضي إلى مسقط واجتمع مع السلطان قابوس لتهيئة الأجواء للمحادثات مع انصار الله.

وتقول المجلة إن لقاء الأسبوع الماضي هو ذروة لقاءات سرية مباشرة بين المسؤولين السعوديين واليمنيين.

وأشارت إلى أن جهود إنهاء الحرب زادت بعد سلسلة من الهجمات على التراب السعودي بما فيها هجوم أيلول (سبتمبر) الذي أدى لوقف نصف انتاج النفط السعودي.

وتمثل المهمة الجديدة امتحانا لقدرة الأمير خالد الذي عين سفيرا في واشنطن في نيسان (إبريل) 2017 حيث القى مقتل خاشقجي بظلاله على فترته القصيرة بواشنطن وانتقد لطريقته في التعامل مع الجريمة حيث وصفت صحيفة “واشنطن بوست” إدارته للأزمة بأنها “حملة ملحمية من الأكاذيب”

وقال مسؤول خليجي إن الأمير “شاب ولكن ما يقويه هو اسمه”، إلا أن سمعة الأمير خالد في واشنطن تلطخت بسبب ما كشف عن اتصالاته مع جمال خاشقجي في الأسابيع التي سبقت مقتله في القنصلية السعودية باسطنبول، فبعد اختفاء الصحافي شن الأمير حملة نفى فيها بشدة علاقة السعودية بمقتل خاشقجي.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ في ذلك الوقت بوب كوركر إن السفير الشاب “لا يملك أي ذرة من المصداقية”.

وغادر الأمير منصبه في شباط (فبراير) هذا العام وسط زوبعة من الغضب لم تهدأ بعد، ولم يؤثر دوره في إدارة ملف خاشقجي بواشنطن على سمعته في السعودية فيما واصل مسؤولون في إدارة دونالد ترامب مقابلته مثل مايك بومبيو، وزير الخارجية.

وقال فيليب ناصيف من أمنستي إنترناشونال “وصلوا إلى هذه النقطة لأن السعوديين والاماراتيين واجهوا سلسلة من العقبات بما فيها الحقيقة البسيطة وهي عدم وجود تقدم عسكري لتغيير الوضع القائم”.

قد يعجبك ايضا