رسالة اليمن الى العالم

الحرب الإقليمي والدرب الأممي..

يمانيون// كتبت//امل عباس الحملي

من مطلع المقال تجديد تكالب الدول الاقليمية لتحارب الدول المقاومة الإسلامية

في اطار سقف الانشقاق من على منعطف وانحدار والتي موضعت دول الخليج التي هي بوابة لبريطانيا هي بالامس واليوم دول مصنعه بقانون الفتن ودستور المحن في محل مكشوف وللعالم غير مستور ..

فالدول الاقليمية من سننها البغاء من طلع الدهاء لعملائها من ممن يسمون انفسهم زعماء وامراء وهم في الارض الاغبياء سجدو لهم من مكان القمع والتجويع بمدار الجمع بالتقويع ..

لذا تسنى لنا كشعب يمني مؤمن بالقضية من رفف السلام بان هناك دويلات عملية ترفض المفاوضات لتمنح للشعوب الاستسلام ..

وبما نحن عليه هو تضارب في المصالح الاقليمية بالسياسية بملامح الاعتياد لترضخ لها العملاء من مصب الانقياد ..

وطالما هناك دول خليج مصنعه كالثليج ذابت حين طلوع امريكا فاصبحت في اجيج
ومن اسسها تحقيق اهداف الأمركة من صدى اسمها
لتنفيذ المخططات بالأقلمة لتصدي الدرب بالمسألة ..

فدول الاقاليم هدفها عليل وغايتها ضئيل ومن في مراتب العلا هزيل لذا ستبقى تصارع مواكب العصر الجليل ..

فاليوم المفاوضات باتت وسم المقايضات
لتبقى الأوطان المناهضة ضد العدوان متفاوضه لتضعف المقاومة من وكر بني صهيون حمية للمساومة ..

فالحرب الاقليمي سيناريو امريكي واخراج بريطاني
وفيلم يتم ادارته عبر دول التحالف وعلى راسها السعوديه التي تالقت بالعبودية لقد تكالبت بإقماع الشعوب بمصادر واجماع كل منكوب
ها هي اليوم مهزومة الهوية ومضروبة النوعية ومصلوبة العينة من صلب المنية ..

ختاما:

فاليوم الشعب اليمني ادرك معية السلام وخلع ثوب الاستسلام
مناصر لله وبالحق وبالإعلام من درب الأمم القرانية والهمم القومية ..

فأرخ بالصمود ميلاد النصر الموعود
وهذا من وحي الاباء لمن قراء وتمعن بالصعود..

قد يعجبك ايضا