Herelllllan
herelllllan2

الامارات آمنة أم غير آمنة؟ .. تخبط أميركي في الاجابة

يمانيون – متابعات
رغم تصريحات قائد القيادة الوسطى الاميركية الجنرال كنيث ماكنزي والذي اعتبر الامارات بلدا آمنا حذرت السفارة الأميركية في أبوظبي الرعايا الاميركيين في الامارت بتوخي الحذر بسبب وقوع هجمات محتملة.

,قبل اسبوعين من الان وتحديدا في يوم 27 يناير الماضي حذرت وزارة الخارجية الاميركية ايضا المواطنين الاميركيين بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر اذا قرروا السفر الى الامارات مشيرة الى الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة والتي نفذها اليمنيون ضد الامارات.

وفيما ترسل وزارة الخارجية الاميركية والسفارة الاميركية اشارات واضحة بأن الأمن والامان في الامارات قد ذهب ادراج الرياح نجد بأن تصريحات الجنرال ماكنزي الذي اشاد باحترافية الجيش الاماراتي وقال ان الامارات مكان آمن جدا، تهدف الى تهدئة روع الاماراتيين بل كل حلفاء اميركا في المنطقة والذين اعتصموا بحبل واشنطن راجين البقاء والأمان من الردود على جرائمهم.

واذا أردنا الوقوف على المستوى الحقيقي للأمن في الامارت في أذهان الأميركيين يكفي بأن نشير الى أن قائد القيادة المركزية الاميركية الذي وصل الى الامارات مساء الأحد قال في تصريح لوكالة الأنباء الامارتية ان المدمرة الاميركية “يو اس اس كول” تم ارسالها الى المنطقة لمواجهة الصواريخ الباليستية وان هذه المدمرة ستشارك في دوريات داخل المياه الاماراتية، كما اضاف الجنرال الاميركي بأن اميركا ستنشر سربا من مقاتلات اف 22 المتطورة الاسبوع القادم.

فاذا كانت الامارات تحتاج الى السفن الحربية والطائرات المقاتلة الاميركية فأين الامن المستتب فيها؟

استجداء الامارات بأميركا والكيان الصهيوني وفرنسا وبريطانيا وغيرها يظهر جليا بأن الامارات لم تكن تتوقع وتتخيل هذا المستوى من الرد الآتي من اليمن على مشاركتها في العدوان الدامي على الشعب اليمني.

بعد الهجمات التي نفذها اليمنيون بالصواريخ على أبوظبي ودبي أورد موقع “آكسيوس” الاخباري الأميركي نقلا عن مسؤولين صهاينة ان الامارات طلبت من الكيان الصهيوني تقديم المساعدة والعون لتطوير انظمة الدفاع الجوي، كما اضاف هذا الموقع ان عددا من المسؤولين العسكريين الصهاينة قد وصلوا الى الامارات مؤخرا للتباحث بشأن تقديم المساعدات العسكرية والاستخباراتية لأبوظبي.

وأضاف الموقع الاميركي ان وزارة الحرب الصهيونية واجهزة الامن في هذا الكيان سيبتون قريبا في طلب المساعدة الاماراتية وان تل أبيب عازمة على دعم الامارت بكل ما أمكن لكنها لاتنوي وضع تكنولوجياتها الحساسة في خدمة الاماراتيين.

وكانت مصادر اعلامية صهيونية قد اعلنت مؤخرا بأن تل أبيب امتنعت عن بيع الامارتيين أنظمة دفاعية مثل القبة الحديدة والعصا السحرية خشية حصول الايرانيين على التكنولوجيا المستخدمة في تلك الانظمة لكنها ستزود الامارات بانظمة الاستشعار السريع لرصد الصواريخ والطائرات المسيرة.

اما الانفجارات التي وقعت الاربعاء في أبوظبي والتي حاولت السلطات الاماراتية التعتيم عليها من دون جدوى، فقد زادت طين الأمن الامارتي بلة، حيث اصدرت السفارة الاميركية في ابوظبي تحذيرها للرعايا الاميركيين بتوخي الحذر الشديد.

ولم يعد ممكنا للأميركيين التستر على الوضع الموجود في الامارت والايحاء بأن الامور على ما يرام في هذا البلد.

You might also like
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com