رسالة اليمن الى العالم

لبنان: عون وميقاتي يبحثان ترسيم الحدود البحرية مع الاحتلال الإسرائيلي

بحث الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم السبت، مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ملف ترسيم الحدود البحرية مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، إنّ عون استقبل ميقاتي في العاصمة بيروت، وعرض معه الأوضاع العامة والتطورات الأخيرة في البلاد.

وأشار البيان، إلى أنه “خلال الاجتماع تمّ عرض الموقف اللبناني من موضوع ترسيم الحدود البحرية الجنوبية”، عشية زيارة الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين إلى بيروت، المقررة الإثنين والثلاثاء المقبلين.

وكان الرئيس اللبناني قال في 9 حزيران/يونيو الجاري، إنّ “لبنان سيطلب من الوساطة الأميركية إعادة تحريك المفاوضات غير المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، حول ترسيم الحدود البحرية”.

وقبل يومين، قال الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، “إنّ على الشركات المالكة لسفينة التنقيب في حقل كاريش أن تسحبها سريعاً، وعليها تحمل مسؤولية ما سيلحق بها من أضرار مادية وبشرية”، واصفاً تنصيبَ الشركة البريطانية اليونانية منصة في “كاريش” لاستخراج الغاز خلال 3 أشهر، بأنّه” اعتداء على لبنان”.

ويقع جزء من حقل “كاريش” ضمن الخط الحدودي رقم 29 الذي يعدّه المفاوضون اللبنانيون حدوداً لبنانية، وبالتالي فإنّ الأعمال التنقيبية التي تقوم بها هذه الشركة بتوصية من “إسرائيل” غير شرعية.

وكان نائب رئيس مجلس النواب اللبناني إلياس بو صعب، أكد للميادين في وقت سابق، أنّ “موقف لبنان قوي” في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية، موضحاً أنّ “هناك ملاحظات على طرح المفاوض الأميركي هوكشتاين ولبنان متمسك بها ولا تنازل عن أيّ حقّ لبناني”.

وبين لبنان والاحتلال الإسرائيلي منطقة متنازع عليها تبلغ نحو 860 كلم مربع، بحسب الخرائط المودعة من جانب لبنان و”إسرائيل” لدى الأمم المتحدة، وتُعد هذه المنطقة غنية بالنفط والغاز.

وكان الوفد المفاوض اللبناني قدم خلال إحدى المحادثات خريطة جديدة تدفع باتجاه 1430 كلم إضافياً للبنان، وتوضح أنّ المساحة المتنازع عليها هي 2290 كلم، وهو ما رفضته “إسرائيل”، وأدّى إلى توقف المفاوضات.

وانطلقت من أجل ذلك مفاوضات غير مباشرة بين الجانبين في تشرين الأول/أكتوبر 2020، برعاية الأمم المتحدة، وبوساطة أميركية، وعُقدت 5 جولات من التفاوض آخرها كان في أيار/مايو 2021.

قد يعجبك ايضا