رسالة اليمن الى العالم

طهران تنفي بيعها مسيّرات لموسكو.. والخارجية الروسية: تضليل أميركي

أكّد وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، اليوم الأربعاء، أنّ بلاده “ترفض ادعاءات أميركا بخصوص بيع إيران مئات الطائرات المسيرة لروسيا”.

وفي مقابلة مع صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية، أضاف أمير عبد اللهيان: “لدينا مختلف أنواع التعاون مع روسيا ومنها التعاون الدفاعي، لكنّنا لا نقدم الدعم لكلا الطرفين المتنازعين؛ لأننا نؤكد ضرورة توقف الحرب، ونعمل على ذلك”.

وشدد وزير الخارجية الإيراني على أنّ “طهـران تبذل جهوداً لوقف الحرب الأوكرانية”، مشيراً إلى أنّ “المشكلة تكمن في مكان آخر، فبعض الدول الغربية، ولاسيما أميركا، تصنّع الأسلحة وتحاول بيعها”.

وأمس الثلاثاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إنّ “سجل التعاون بين إيران وجمهورية روسيا الاتحادية، في مجال التقنيات الحديثة، يعود إلى فترة ما قبل الحرب الأوكرانية”،مبيّناً أنّه “لم يحدث أي تطور لافت في هذا الخصوص، خلال الآونة الأخيرة”.

ولفت المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى أنّ “مزاعم المسؤولين الأميركيين هذه، جاءت في الوقت الذي حوّلت أميركا وأوروبا الدول المحتلة والمعتدية، بما في ذلك داخل منطقة غربي آسيا، إلى مخازن لأنواع السلاح القاتل”.

روسيا: صفقة المسيرات الإيرانية لروسيا تضليل إعلامي أميركي

بدورها، علّقت وزارة الخارجية الروسية على الأمر، مؤكدةً أنّ “صفقة المسيرات الإيرانية لروسيا تضليل إعلامي أميركي يرافق جولة الرئيس جو بايدن في الشرق الأوسط”.

وجاء في تصريح لمصدرٍ في وزارة الخارجية أنّ “هذا النوع من التضليل من قبل واشنطن أصبح مألوفاً، وهو بيان آخر محير  ومثير للسخرية أدلى به ممثل أميركي رفيع المستوى، لكننا نتركه على ذمة جيك سوليفان (مستشار الأمن القومي الأميركي)”.

ووفقاً للمصدر، فإنّه “تم توقيت هذا البيان على ما يبدو ليتزامن  مع جولة بايدن في الشرق الأوسط المقرر إجراؤها في الفترة من 13 إلى 16 تموز/يوليو”.

وأشار إلى أنّ هذا التضليل “يهدف إلى زيادة تسخين المشاعر المعادية لإيران في الدول العربية، من خلال النشر المتعمّد للمعلومات المضللة حول التعاون بين الاتحاد الروسي وجمهورية إيران الإسلامية في المجال العسكري التقني الحساس”.

وأضاف المصدر أنّه “وعلى الرغم من أنّ الممثل الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني دحض بالفعل هذا التضليل، لابد من الإشارة إلى أنّ المناسبة الإعلامية نفسها تم اختيارها دون جدوى، وأنّ منطق جيك سوليفان غير مقنع، وخالٍ تماماً من المنطق”.

وتابع: “وعلاوة على ذلك، فإنّ نقل عدد كبير من الطائرات المسيرة عالية الكفاءة الإيرانية الصنع إلى مسرح العمليات الأوكراني البعيد عن الشرق الأوسط، من شأنه أن يقلل بشكل كبير من مخاطر استخدامها مباشرة في المنطقة، ولا يمكن أن يثير مخاوف الدول العربية”.

وكان مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، قال، في وقتٍ سابق، إنّ لدى بلاده معلومات تفيد بأنّ “إيران تستعد لتزويد روسيا بمئات الطائرات المسيّرة”، و”تدريب جنود روس على استخدامها في الحرب الأوكرانية”، زاعماً أنّ “إيران ستبدأ ذلك في الشهر الجاري”.

قد يعجبك ايضا