الاحتلال يهرب اجتماعات حكومته إلى مواقع سرية خوفاً من “الرد اليمني”
يمانيون |
كشفت وسائل إعلام عبرية عن حالة غير مسبوقة من الهلع داخل أروقة حكومة الاحتلال الصهيوني، دفعت رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو إلى اتخاذ إجراءات استثنائية، في ظل الترقب للرد اليمني المرتقب على جريمة اغتيال رئيس وزراء حكومة التغيير والبناء أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء في العاصمة صنعاء.
وبحسب المصادر العبرية، فقد أصدر نتنياهو أوامر عاجلة بنقل اجتماعات حكومته و”الكابينت” الأمني إلى مواقع سرية “أكثر تحصيناً”، مع فرض حظر كامل على نشر أي معلومات تتعلق بمكان انعقاد هذه الاجتماعات، وهي سابقة لم يشهدها تاريخ الاحتلال منذ قيامه.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تكشف حجم المخاوف الصهيونية من أن اليمن يمتلك القدرة على تحويل تهديداته إلى واقع، خاصة بعد أن أثبتت قواته خلال الأشهر الماضية قدرتها على ضرب أهداف استراتيجية وحيوية داخل فلسطين المحتلة وفي عمق البحر الأحمر والبحر المتوسط.
وتأتي هذه التطورات عقب تصريحات حاسمة لقيادات يمنية رفيعة، أكدت أن جريمة اغتيال رئيس الوزراء ورفاقه “لن تمر مرور الكرام”، وأن الرد سيكون “موجعاً” ويعيد رسم قواعد الاشتباك مع العدو.
وتشير حالة الترقب الصهيونية، وفق مراقبين، إلى أن الاحتلال بات يتعامل مع التهديد اليمني كعامل إستراتيجي جديد يفرض نفسه بقوة على معادلة الصراع في المنطقة، خصوصاً مع استمرار العمليات العسكرية اليمنية نصرة لغزة وتوسع دائرة الاستهداف لتشمل مواقع حساسة داخل الكيان.