في ذكرى رجل المسؤولية.. اليمن يستحضر مشروع الشهيد الرئيس الصماد قيادةً وبناءً

يمانيون | تقرير
شهدت العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات، اليوم الأحد، فعاليات رسمية وشعبية واسعة لإحياء الذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح علي الصماد، جسّدت عمق حضور هذه المناسبة في الوعي الوطني، بوصفها محطة وفاء واستلهام لمسيرة قائدٍ تحرّك بالقرآن، وتحمل مسؤولية الوطن في واحدة من أصعب المراحل التي مر بها اليمن، مجددين العهد بالسير على نهجه ومشروعه الوطني.

وفي هذا السياق، أحيت وزارة النفط والمعادن والوحدات التابعة لها الذكرى السنوية بفعالية خطابية في صنعاء، بحضور قيادات رسمية وتشريعية، حيث أكدت الكلمات أهمية إحياء هذه المناسبة للتذكير بمآثر الرئيس الشهيد وما قدمه من تضحيات في سبيل الدفاع عن الوطن.

وأشارت إلى أن الشهيد الصماد جسّد أنموذجًا استثنائيًا في القيادة الوطنية وتحمل المسؤولية، وكانت مسيرته درسًا خالدًا في الصمود والبذل في مواجهة التحديات، مؤكدين أن استحضار هذه الذكرى يعكس عظمة ما قدمه من نموذج راق في إدارة الدولة وقيادة الوطن في ظروف استثنائية.

كما أحيت وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار والجهات التابعة لها الذكرى السنوية بفعالية خطابية، أكدت أن الرئيس الشهيد صالح الصماد لم تكن الشهادة نهاية حضوره، بل بداية تجدد حضوره في وجدان الشعب والأمة، مشيرة إلى أن الشهيد لم تغره السلطة ولا بريقها، وتعامل مع الحكم بوصفه مسؤولية وأمانة، وكرّس جهوده لدعم الجبهات، وتحـصين الجبهة الداخلية، وإفشال مؤامرات الأعداء في مرحلة تكالبٍ غير مسبوق على اليمن.

وفي الإطار ذاته، أحيت وزارة الزراعة والثروة السمكية والموارد المائية والجهات التابعة لها الذكرى بفعالية رسمية، أكدت أن الشهيد الصماد قدّم نموذجًا عمليًا للمسيرة القرآنية في إدارة الحكم، وحوّل التحديات إلى نجاحات، وترك بصمات وطنية وتنموية واضحة، موضحين أن الصماد لم يرَ في السلطة مغنمًا، وإنما وسيلة لخدمة الوطن والمواطن، ورسم خارطة طريق وطنية لتحقيق التنمية وبناء الدولة بعيدًا عن الوصاية والتبعية.

وفي تجسيد لمعاني الوفاء، نفذ عضو المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي وقيادات وموظفو وزارة الزراعة والهيئات التابعة لها زيارة لأضرحة الشهداء الرئيس صالح الصماد، ورئيس حكومة التغيير والبناء أحمد الرهوي، والفريق الركن محمد الغماري، حيث وضعوا أكاليل الزهور وقرأوا الفاتحة على أرواحهم الطاهرة، مؤكدين السير على دربهم واستلهام تضحياتهم في مواصلة العمل وبناء الوطن.

كما زارت قيادة وموظفو وزارة النفط والمعادن ورؤساء الوحدات التابعة لها أضرحة الشهداء، مجددين العهد بالسير على دربهم حتى تحقيق النصر، ومعبرين عن فخرهم واعتزازهم بما قدمه الشهداء من تضحيات جسيمة في سبيل رفعة وعزة الشعب اليمني.

وفي السياق ذاته، زارت قيادة وكوادر وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي أضرحة الشهداء، حيث أكدوا أن زيارة أضرحة الشهداء تمثل تجسيدًا لمعاني الوفاء، واستلهامًا لقيم العزة والكرامة، وضرورة مواصلة العمل والبذل في بناء الوطن المستقل الذي ضحى من أجله الشهداء.

وعلى المستوى المحلي، أحيت مديرية همدان بمحافظة صنعاء الذكرى السنوية بفعالية مركزية، استعرضت محطات من حياة الشهيد الصماد ومناقبه، وما تميز به من إخلاص وشجاعة وحنكة قيادية جعلته قريبًا من الناس والمجاهدين، مؤكدين أن الشهيد تولى إدارة شؤون الدولة في ظروف بالغة الصعوبة، وقدم روحه رخيصة في سبيل الوطن.

كما أحيت مديرية سنحان وبني بهلول الذكرى بفعالية خطابية، أكدت أن إحياء هذه المناسبة يمثل استحضارًا لشخصية وطنية جسّدت معنى رجل المسؤولية، وتحركت ضمن المشروع القرآني في مواجهة العدوان، وأن ذكرى استشهاده تستمد منها الأمة معاني التضحية والعطاء.

وفي محافظة الضالع، أحيت السلطة المحلية والتعبئة الذكرى السنوية بفعالية مركزية، أكدت أن الشهيد الصماد مثّل الأنموذج والقدوة في الإخلاص وتحمل المسؤولية، وأن مشروعه الوطني “يد تحمي.. ويد تبني” شكّل رؤية جامعة لبناء الدولة ومواجهة العدوان.

وفي محافظة الحديدة، شهدت مديرية الصليف فعالية خطابية استعرضت أبرز المحطات الجهادية والتربوية من حياة الشهيد الصماد، مؤكدة أن الوفاء للشهداء يتجسد في مواصلة مسيرتهم والسير على نهجهم، فيما أحيت مديرية المراوعة الذكرى بفعالية أكدت أن الشهيد الصماد كان نموذجًا للقائد القرآني الذي بذل نفسه في سبيل الله والدفاع عن الوطن، وأن الوفاء له يكون بتعزيز جبهات الصمود ورعاية أسر الشهداء.

كما أحيت مديرية القناوص فعاليات مماثلة، شددت على أن ذكرى استشهاد الصماد ستبقى محطة خالدة في ذاكرة الأجيال، تستلهم منها معاني الصمود والفداء والتضحية في مواجهة قوى العدوان.

وفي محافظة ريمة، أحيت عدد من المكاتب التنفيذية فعالية خطابية أكدت أن تضحيات الشهداء تتجسد اليوم واقعًا ملموسًا في صمود الشعب، وأن إحياء هذه الذكرى يسهم في ترسيخ الثقافة القرآنية والهوية الإيمانية، فيما أحيت مديرية كسمة الذكرى بفعالية أكدت أن الشهيد الصماد جسّد المشروع القرآني قولًا وعملًا، وسيبقى رمزًا للوفاء والثبات.

وفي محافظة صعدة، أحيا قطاع الخدمات الذكرى بفعالية خطابية أكدت أن الشهيد الصماد رسّخ مفهوم المسؤولية في مؤسسات الدولة من خلال مشروعه “يد تحمي.. ويد تبني”، وأن تنشئته الإيمانية والعلمية جعلته نموذجًا فريدًا في القيادة والأداء.

وفي محافظة مأرب، أحيت مديرية جبل مراد الذكرى بفعالية خطابية أكدت أن الشهيد الصماد جسّد المشروع القرآني في مواجهة العدوان، وسيبقى رمزًا للثبات والصمود وخالدًا في ذاكرة الأجيال.

وفي محافظة تعز، أُحييت الذكرى بفعالية خطابية أكدت أن الشهيد الصماد قدّم أنموذجًا راقيًا للقائد المرتبط بالقرآن، المتنقل بين الجبهات ومؤسسات الدولة، وأن خطابه ومواقفه عكست وعيًا عميقًا وإيمانًا راسخًا، جعل منه شاهدًا حيًا على عظمة النهج القرآني في واقع الدولة والمجتمع.

وبذلك، أكدت هذه الفعاليات المتتابعة أن ذكرى استشهاد الرئيس صالح علي الصماد ستظل محطة وطنية جامعة، تتجدد فيها معاني الوفاء، وتترسخ فيها قيم المسؤولية، ويُستحضر فيها مشروع قائدٍ سيبقى حاضرًا في وجدان اليمنيين، ونهجه ممتدًا في مسيرة الصمود والبناء.

You might also like