ببركة المولد النبوي.. عفو قبلي شامل يطوي قضية دامية استمرت 30 عاماً في ذمار
يمانيون|ذمار|خاص
أُسدل الستار على قضية قتل قبلية استمرت نحو ثلاثين عاماً بين قبائل من عزلة ذاهب بمديرية المنار وقبائل بني الجبري بمديرية مغرب عنس، في محافظة ذمار، وذلك عقب إعلان أولياء دم القتلى والجرحى من الطرفين العفو العام والشامل، وإنهاء القضية بشكل نهائي.
وجاءت مراسم الصلح تزامناً مع الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف، وتجسيداً لقيم العفو والتسامح والإصلاح التي حثّ عليها الرسول الأعظم، حيث أنهت القضية آثار نزاع خلّف ثلاثة قتلى وخمسة عشر جريحاً على مدى العقود الماضية.
وتقدّم جهود المصالحة مدير أمن محافظة ذمار، العميد محمد غالب المهدي، ومسؤول الوحدة الاجتماعية بالمحافظة، عبدالغني المروني، بمشاركة مدير مديرية المنار أبو طالب جعران، ومدير مديرية عتمة أبو مالك الجرموزي، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، والمشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية.
وخلال الصلح، أعلن أولياء دم القتلى والجرحى من الجانبين عفواً عاماً وشاملاً لوجه الله تعالى، مؤكدين إنهاء القضية من جذورها وفتح صفحة جديدة من التآخي والتعايش، بما يعزز السلم الاجتماعي ويحدّ من آثار النزاعات القبلية.
وأكد المشاركون أهمية ترسيخ ثقافة الصلح والتسامح وتجاوز الخلافات الداخلية، وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات التي يواجهها الشعب اليمني، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار وتعزيز التكاتف المجتمعي.