ثباتاً مع فلسطين.. حشود السبعين والمحافظات في مواجهة العدوان والحصار والبهتان السعودي

من ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء إلى ساحات المحافظات، تأتي مسيرة «ثباتاً مع فلسطين.. واستنفاراً في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي» لتؤكد تمسك المشاركين بالقضية الفلسطينية، ورفضهم العدوان والحصار والتصعيد السعودي، في مشهد يجمع بين التضامن مع فلسطين والتعبئة في مواجهة التحديات التي تواجه اليمن، ولا ينحصر هدف هذه المسيرة في الحضور الجماهيري، بل يمتد إلى مضمون رسالتها السياسية،  فلسطين قضية ثابتة في الخطاب اليمني، ومواجهة السياسات السعودية العدوانية والإجرامية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

فلسطين أولاً.. موقف لاتراجع عنه

يضع شعار المسيرة فلسطين في صدارة المشهد، في رسالة تؤكد استمرار تبني اليمن خطاب دعم الشعب الفلسطيني ورفض الجرائم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتبقي الجماهير اليمنية القضية الفلسطينية حاضرة في الوجدان ، رغم الحصار والعدوان السعودي،  فالتضامن ليس مجرد هتاف عابر، بل إعلان موقف سياسي يراد له أن يستمر ويتجاوز حدود الفعاليات الجماهيرية، ومن هنا، فإن الجمع بين فلسطين ومواجهة التصعيد السعودي يعكس أن العدوان الغاشم مرتبط بالموقف من القضية الفلسطينية .

من السبعين إلى المحافظات.. رسالة تعبئة تتجاوز حدود العاصمة

للمسيرات في العاصمة صنعاء والمحافظات الحرة دلالة تتصل بإظهار اتساع الحضور الشعبي والتفافه حول القضايا الوطنية الجامعة، والتأكيد على أن حرية واستقلال اليمن لا مساومة عليها ولا يمكن التفريط بهما بأي حال من الأحوال.

الاستنفار .. تحذير من التصعيد ورسالة إلى الخارج

لا تقف المسيرات عند إعلان الثبات، بل تضيف الدعوة إلى النفير، بما يحمله من دلالات التعبئة واليقظة والاستعداد لمواجهة التهديدات، وتوجه المسيرات المليونية رسالة مفادها أن الضغوط السياسية والإعلامية لن تؤدي إلى تغيير مواقف الشعب اليمني المعلنة، وسيبقى كل أبناء الشعب اليمني في حالة تعبئة مستمرة واستعداد لمواجهة كل التحديات.

الاختبار الحقيقي.. ما وراء الحشود والهتافات

تمنح المسيرات المواقف السياسية حضوراً جماهيرياً وإعلامياً، وتكشف أن التأثير الفعلي في الميدان بما يقدمه أبطال القوات المسلحة من بطولات أسطورية وما مني به العدو من ضربات موجعة، وستستمر لأنها مطلب كل اليمنيين إلى أن ينهي العدو حصاره ويوقف عدوانه.

الحقيقة تُكشف بالوقائع

تقدم مسيرة «ثباتاً مع فلسطين.. واستنفاراً في مواجهة عدوان وحصار وبهتان العدو السعودي» موقفاً جماهيرياً وسياسياً يجمع بين دعم القضية الفلسطينية ورفض الحصار والعدوان السعودي
وإعلان خيار المواجهة وفرض معادلة التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار كخيار لا تراجع عنه مهما كانت التضحيات ، وسيخرج العدو من هذه الجولة مدحورا مهزوما ولن يكون هناك من هو قادر على أن يخرجه من مأزق عدوانه على الشعب اليمني وسيدفع ثمن الدماء التي سفكت والأرواح البريئة التي أزهقت طال الزمان أو قصر.

You might also like