رسالة اليمن الى العالم

التحذير والنداء الأخير.. قيادات أنصار الله يكشفون سبب التصعيد غير المسبوق لتحرير مدينة مأرب .. ومفاجأة كبرى ينتظرها المرتزقة قريباً .. تفاصيل

يمانيون../

أكد نائب وزير الخارجية حسين العزي، أن وضع المرتزقة حالياً صعب للغاية، إلا أنه ما يزال سهلاً جداً مقارنة بما ينتظرهم خلال الأيام القادمة والذي لن يجدي معه مدد أو عدد، وذلك تزامناً مع تصاعد وتيرة المعارك في جبهات مأرب ووصول قوات الجيش واللجان الشعبية إلى الأبواب الشرقية والغربية للمدينة.

وقال حسين العزي، عضو المكتب السياسي لأنصار الله، في تغريدة على حسابه بموقع (تويتر)، “لهذا السبب أهني من أعماق قلبي كل هذه الجموع التي تقرر يوميا مغادرتهم أو تقرر الدخول في تنسيقات ملائمة معنا”.

وأضاف: “وكنداء أخير أنصح (تحالف العدوان ومرتزقته) بالإفراج الفوري عن السفن ورفع الحصار لتعزيز فرص السلام”.

من جانبه وجه عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد البخيتي، نداء إلى المخدوعين والمغرر بهم في صفوف قوى العدوان ومرتزقته، بالتزامن مع وصول قوات الجيش واللجان الشعبية إلى أبواب مدينة مأرب.

وقال البخيتي في تغريدة على حسابه بموقع (تويتر)، مخاطباً المخدوعين والمغرر بهم، “احمدوا الله انكم لازلتم على قيد الحياة فسارعوا بالتوبة قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم وتلقوا الله وانتم في صف المستكبرين”.

واستدل البخيتي بالآية الكريمة في سورة إبراهيم، (وبرزوا لله جميعا فقال الضعفَٰٓؤُاْ للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء).

وهنا نقف عند “ملاحظة هامة” بشأن الفرق بين رسم ( الضعفاء ) ورسم ( الضعفؤا ) في القرآن الكريم، لتمييز المعنى الدقيق لكلتيهما:

(الضعفاء) هم ضعاف البدن لسبب الطفولة أو كبر السن.

(الضعفؤا) هم ضعاف الحيلة التابعون للمستكبرين.

وفي تغريدة أخرى على (تويتر)، قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله محمد البخيتي، إن “هدف أمريكا من منع دخول المشتقات النفطية إلى اليمن هو حرمان الشعب اليمني من كل مقومات الحياة”، مؤكداً أنه لم يعد أمام الشعب اليمني من خيار لكسر هذا الحصار إلا بتحرير مأرب.

قد يعجبك ايضا