رسالة اليمن الى العالم

بصفقة فساد مشبوهة.. نهب ومصادرة مساحات كبيرة من أراضي المواطنين في المخا تقدر بـ 8 كيلو متر وتخريب المباني المقامة عليها بقوة السلاح (صور)

يمانيون../

تشهد مديرية المخا المحتلة جنوبي غرب محافظة تعز، عمليات بسط ونهب واسعة على أراضي وممتلكات المواطنين، والتي تصاعدت في الآونة الأخيرة بعد إرتفاع أسعارها وفتحت شهية بعض هوامير الإستثمار والنهب المتكئين على نفوذ وفساد قيادات المرتزقة للسطو والإستيلاء عليها، وكانت آخرها عملية تأجير مساحات شاسعة من الأراضي المملوكة للمواطنين تقدر بحوالي 8 كيلو متر، في صفقة فساد مشبوهة تحت مسمى بـ أراضٍ تابعة للدولة.

وقالت مصادر محلية في المخا، إن قيادات سلطة الإرتزاق بالمديرية والمحافظة، وبدعم وتوجيه من رئيس حكومة المرتزقة معين عبدالملك، أقدمت في “صفقة فساد مشبوهة” بالمليارات على تأجير مساحات واسعة من الأراضي المملوكة للمواطنين تقدر بـ 8 كلم، وتمتد من المحطة البخارية شمال مدينة المخا حتى قرية يختل شمالاً ومن شط البحر غرباً إلى الخط الإسفلتي شرقاً، لمستثمران جنوبيان من مافيا نهب الأراضي وممتلكات الناس، تحت ذريعة إقامة مشروع إستراتيجي تنموي.

وأوضحت المصادر أنه عندما قامت عقارات الدولة في المخا عبر مديرها الحالي المدعو “رياض الصنوي” ومدير المديرية المدعو “عبد الرحيم الفتيح” بتأجير الأراضي بمساحة 8 كيلو متر على المستثمران النافذان وهما “عصام الصبيحي” و”عبدالرحمن الكعلولي”، دون علم أصحاب وملاك الأراضي الحقيقيين بتلك العقود المبرمة مع المذكوران أو الرجوع للتفاوض معهم، قام المستثمران من خلال استخدام القوة عبر أفرادهما بقوة السلاح وإطلاق الأعيرة النارية، التهجم على أراضي الناس وتدمير بعض المنازل المبنية على تلك الأراضي المؤجرة، وهو ما دفع المالكين إلى القيام بحماية أراضيهم من الإغتصاب والدفاع عن أنفسهم بنفس الطريقة.

وأضافت المصادر أن “الفتيح والصنوي” اللذان استضافتهما مديرية المخا وأهلها إستضافة عزيز، ردوا الجميل للمخا وأبناءها بأن جلبا هوامير الإستثمار والنهب “الصبيحي والكعلولي” الذين لديهما الأموال والعساكر وأجروا لهما أراضي المواطنين في صفقة فساد مشبوهة تحت اسم “أملاك وعقارات الدولة”.

وأكدت المصادر أن الارتفاع الكبير في أسعار الأراضي دفع النافذين الجدد وبدعم من قيادات الإرتزاق إلى الاستيلاء على أراضي المواطنين في المخا، مستخدمين لذلك الكثير من الطرق الملتوية، لافتة إلى أن أراضي ميناء المخا التاريخي لم تسلم من عمليات السطو والبسط وكذلك المواقع الأثرية والأماكن والمعالم التاريخية في المدينة.

وأشارت إلى أنه رغم إمتلاك المواطنين أوراق ثبوتية وأحكام حول تلك الأراضي الشاسعة وقد حددت عقارات الدولة بنفسها أملاكهم بحكم شرعي فيما بينهم وبين جمعية المحطة السكنية، إلى أن جشع المسؤولين التابعين لحكومة المرتزقة وراء أموال المستثمرين النافذين دفعهم للسطو على أراضي المواطنين بالكيلو مترات، الموثقة والمعروفة في المكان المشار إليه من المحطة البخارية شمال مدينة المخا إلى طريق يختل.

ولفتت المصادر إلى أنه لا يوجد في الساحل أراضي ملك “عام” للدولة، وكل الأراضي مملوكة للقبائل منذ مئات السنين من قبل وجود الجمهورية، داعيةً قيادات المرتزقة في محافظة تعز ومديرية المخا إلى إحترام أصحاب الأرض وعدم مصادرة أملاكهم وأراضيهم وإيقاف هذه المهزلة على الفور، مشددة أيضاً على أن المواطنين لن يتنازلوا عن شبر واحد من أملاكهم وأن القوة العسكرية والتهديد والوعيد والصكوك المزورة لا تمنحهم الحق بمصادرة أراضي وممتلكات أبناء المخا والساحل.

وأوضحت المصادر أن المجلس المحلي والسلطات المعنية لم تحرك ساكناً تجاه هذه الأعمال المشينة، مشيرة إلى أن عمليات البسط انتشرت بشكل كبير في مدينة المخا على الأراضي والممتلكات العامة والخاصة من قبل متنفذين يتبعون المليشيات المدعومة من قبل تحالف العدوان.

وحصل “موقع يمانيون” على صور تظهر ما حدث لأراضي المواطنين في المخا التي تم الإستيلاء عليها من قبل نافذين بصفقة فساد مع قيادات المرتزقة بالمديرية، والممتدة من المحطة البخارية بمدينة المخا إلى طريق يختل شمالاً، جراء قيام عصابات مسلحة تابعة لهوامير النهب والبسط بتخريب بعض المباني المقامة على تلك الأراضي المنهوبة بقوة السلاح وإطلاق الأعيره النارية على المالكين.

 

قد يعجبك ايضا