في ميادين القبيلة والجامعة.. وقفات وعروض طلابية في مشروع تعبوي واحد متسمك بالهوية الإيمانية

يمانيون | تقرير
شهدت عدة محافظات اليوم ، حالة عالية من الوعي والجهوزية، عبر نكف قبلي ووقفات مسلحة وعروض طلابية، أكدت جميعها وحدة الموقف في مواجهة مشاريع الاستهداف للأمة، والتصدي لمحاولات النيل من القرآن الكريم والمقدسات الإسلامية.

وجددت العهد بالثبات على خيار المواجهة ونصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ضمن مشروع تعبوي يستند إلى الهوية الإيمانية ويربط بين الواجب الديني والمسؤولية الوطنية.

الحيمة الداخلية بصنعاء .. نكف قبلي في بني يوسف وفاءً للشهداء واستعدادًا للجولة القادمة

ومن هذه الرؤية الجامعة، تتوزع الفعاليات في أكثر من ساحة، لكل منها خصوصيتها، لكنها تلتقي في الهدف والموقف، حيث نظمت قبائل عزلة بني يوسف بمديرية الحيمة الداخلية نكفًا قبليًا مسلحًا في الذكرى التاسعة لاستهداف العدوان السعودي مدرسة الحسين بالحرف، والتي سقط فيها أكثر من عشرين مواطنًا من المدنيين والأطفال ما بين شهيد وجريح خلال عامي 2016 – 2017م.

وأكد المشاركون أن هذه الجريمة لن تسقط بالتقادم، وأن حق الشهداء ثابت مهما طال الزمن، مجددين استعدادهم للمشاركة في أي جولة قادمة ضد كل من تسول له نفسه العدوان على الوطن من الداخل أو الخارج.

وجدد أبناء بني يوسف التفويض المطلق لقائد الثورة السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كل الخيارات الاستراتيجية، ضمن معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، دفاعًا عن الوطن ونصرةً للشعب الفلسطيني ومظلومية أبناء غزة.

محافظة حجة .. وقفات واسعة في المديريات” المضي على نهج شهيد القرآن”

ويمثل هذا النكف بداية المشهد، حيث تنطلق الرسالة من الذاكرة الجريحة إلى الاستعداد العملي، حيث شهدت محافظة حجة وقفات مسلحة في عدد كبير من المديريات والعزل، شملت شرس، كحلان عفار، أفلح الشام، المحابشة، كشر، بني العوام، الجميمة، مركز المحافظة، نجرة، المغربة، كحلان الشرف، أفلح اليمن، الشغادرة، كعيدنة، بني قيس، وضرة، مبين، المفتاح، خولان ريف حجة وغيرها.

وأعلنت قبائل المحافظة المضي على نهج شهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي، والاستعداد الكامل لتقديم التضحيات دفاعًا عن الدين والأرض والعرض، ومواجهة كل التحديات حفاظًا على المكتسبات الوطنية.

وجددت التفويض لقائد الثورة في اتخاذ ما يراه مناسبًا للتصدي للعدوان ونصرة المظلومين، مؤكدة الاستمرار في التعبئة والتحشيد للدورات العسكرية، وإعلان البراءة من الخونة والعملاء والجواسيس، والمطالبة بإنزال أقصى العقوبات بحق المتآمرين على الوطن.

وأكد بيان الوقفات الجهوزية الكاملة لخوض أي مواجهة قادمة، والتضامن مع لبنان والشعبين الفلسطيني والسوري، في مواجهة انتهاكات الكيان الصهيوني، مجددًا العهد والولاء للقيادة الثورية في كل الخيارات.

البيضاء – ولد ربيع وقيفة .. نكف قبلي في مواجهة المشاريع الصهيونية

وبهذا تتسع الدائرة من عزلة إلى محافظة، لترسم بعدًا جماعيًا لحالة الاستعداد، حيث أعلنت قبائل مديرية ولد ربيع – قيفة بمحافظة البيضاء النكف القبلي والجهوزية الكاملة لمواجهة العدو الأمريكي والصهيوني وأدواته في المنطقة.

وردد المشاركون هتافات البراءة من أعداء الأمة، مجددين العهد والولاء للقيادة الثورية بالمضي في خيار الجهاد حتى تحقيق النصر، ومؤكدين رفض المشاريع الصهيونية التوسعية، وفي مقدمتها ما يسمى “مشروع الشرق الأوسط الجديد”.

وندّد المشاركون بالإساءات المتكررة للقرآن الكريم، مشددين على أن تلك الإساءات لن تنال من قدسية كتاب الله، الذي تكفل الله بحفظه.

وأدان بيان اللقاء القبلي اعتراف كيان العدو الصهيوني بما يسمى “إقليم أرض الصومال”، واعتبره تهديدًا مباشرًا للأمن القومي اليمني وأمن البحر الأحمر والمنطقة، مجددًا التفويض للسيد القائد في اتخاذ الخيارات الرادعة لمواجهة هذا المشروع.

ذمار .. عرض طلابي حاشد لخريجي دورات التعبئة بجامعة ذمار

وهنا يتقدم البعد العقائدي والسيادي ليعزز المعنى التعبوي الذي بدأ من الحيمة وامتد في حجة والبيضاء وصولا إلى ذمار حيث نظّم المجلس التنسيقي للجامعات والمعاهد بمحافظة ذمار عرضًا طلابيًا حاشدًا لخريجي دورات التعبئة العسكرية “طوفان الأقصى – المستوى الثاني”، ومسيرة للطالبات المتخرجات من الدورات الثقافية المفتوحة، تزامنًا مع الذكرى السنوية لشهيد القرآن.

ورفع المشاركون المصحف الشريف، وأعلام اليمن وفلسطين، وشعار الصرخة، وصور شهيد القرآن والسيد القائد، مرددين هتافات البراءة من أعداء الله، والتنديد بالإساءات الأمريكية والصهيونية للقرآن الكريم، والتأكيد على الثبات في نصرة فلسطين والجاهزية للدفاع عن الوطن.

وأكد الخريجون التفويض المطلق للسيد القائد في اتخاذ الخيارات المناسبة لمعركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، فيما أوضح مسؤول التعبئة بالمحافظة أن العرض رسالة بأن الطلاب جند المسيرة القرآنية، وماضون على خطى الشهداء حتى تحرير المقدسات.

وعكست الفعالية مستوى التنظيم والانضباط والمهارات التي اكتسبها الطلاب خلال الدورات، بما يرسخ دور الجامعة كرافد تعبوي وفكري في مشروع بناء الإنسان.

ختاماً

من الحيمة الداخلية إلى حجة والبيضاء وذمار، تتشكل لوحة واحدة متعددة الساحات، عنوانها الجهوزية والثبات على الموقف الإيماني.

نكف قبلي يستحضر دماء الشهداء، ووقفات واسعة تجدد العهد، وفعاليات طلابية تبني جيل المواجهة؛ كلها تؤكد أن التعبئة لم تعد حدثًا موسميًا، بل مسارًا دائمًا، يربط الذاكرة بالجهاد، والعقيدة بالمسؤولية، والموقف بالفعل، في طريق واحد عنوانه: “الفتح الموعود والجهاد المقدس”.

You might also like