رسالة اليمن الى العالم

ندوة بمجلس الشورى حول خطاب قائد الثورة

يمانيون – عُقدت بمجلس الشورى اليوم ندوة ثقافية بعنوان “من وحي خطاب السيد القائد عبد الملك بن بدر الدين الحوثي بمناسبة المولد النبوي”، بحضور رئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس.

تناولت الندوة بحضور نائب رئيس المجلس عبده الجندي وعدد من أعضاء مجلس الشورى وأمين عام المجلس علي يحيى عبد المغني، محاور عن خطاب قائد الثورة المتصلة النهج الصحيح للنبي صلى الله عليه وآله سلم وأهمية الجهاد في تعزيز دعائم الإسلام.

استهلت الندوة بقراءة الفاتحة على روح عضو المجلس أحمد عثمان صدام، الذي وافاه الأجل بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة المجتمع والوطن ومناهضة العدوان الأمريكي السعودي.

وقدّم عضو المكتب الثقافي لأنصار الله يحيى أبو عواضة، محاضرة عن أبرز ما تضمنه خطاب قائد الثورة، حول النهج المحمدي وأعلام الهدى وأثرهم في صلاح واقع الأمة .. مؤكداً أن الإتباع الصادق للرسول الأكرم، يتطلب التمسك بأعلام الهدى الذي خصهم الله ليكونوا مصدر هداية للناس وإعانتهم  للارتقاء بدينهم وتزكية نفوسهم.

وقال” إن أهم ما يتميز به أعلام الهدى، تقديمهم للثقافة الصحيحة المستمدة من سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم التي تقرب إلى الله وتزكي النفوس وتحيي الجهاد في سبيل الله وتوجيه بوصلة العداء نحو أعداء الإسلام”.

ولفت أبو عواضة إلى ما تضمنه الخطاب حول دور الطواغيت فيما تعانيه البشرية اليوم، نظراً لتعمدهم جر المشاكل على المجتمع وحرفه عن الرسالة الإلهية “.. مشيراً إلى أساليب الأعداء في ضرب الأمة الإسلامية اقتصادياً واجتماعياً وسعيهم لنشر البؤس والحرمان واعتماد الاحتكار والتسلط ونهب ثروات الشعوب وتفكيك الأسرة ونشر الجرائم في المجتمعات.

وأكد أن الجهاد كان من أعظم ما قام به الرسول صلى الله عليه وآله سلم في مواجهة التحديات والأخطار من خلال تعبئة الأمة ورفع روحها المعنوية وتحريضها على الجهاد والإشراف على مهامه حتى أرسى دعائم الإسلام وتحقق له الفتح المبين.

واعتبر عضو المكتب الثقافي لأنصار الله، سيرة الرسول الأكرم، متكاملة اشتملت على الهداية والرحمة وتزكية الأنفس .. مبيناً أن أعداء الأمة من المنافقين، أمعنوا خلال السنوات الماضية في تشويه الدين الإسلامي بالعديد من المحاولات المسيئة للإسلام وأنبياء الله.

ولفت أبو عواضة في ختام محاضرته إلى محاولات أعداء الأمة، في تقديم الكافرين والمنافقين لعنوان الإبراهيمية وتحالفاتهم الشيطانية وتسميتهم لاتفاق الخيانة والتطبيع باتفاق أبراهام الذي يعد إساءة لنبي الله وخليله إبراهيم عليه السلام الذي يمثل رمزا للبراءة من أعداء الله ومحطم الأصنام والمتصدي للطاغوت”.

قد يعجبك ايضا