رسالة اليمن الى العالم

“بنيان” تختتم برنامجي الممارس التنموي وإعداد الباحث التنموي في صنعاء

يمانيون../
اُختتم في أكاديمية بنيان للتدريب والتأهيل بصنعاء، اليوم، برنامجا الممارس التنموي الدفعة الثانية وإعداد الباحث التنموي، نظمتهما مؤسسة بنيان التنموية والهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي.

هدف البرنامجان، على مدى شهر، إلى إكساب 35 مشاركا مهارات وخبرات حول الطرق والممارسات التنموية الصحيحة والناجحة، و14 مشاركاً من خريجي كلية الزراعة في جامعة صنعاء مهارات ومعارف حول إعداد البحوث التنموية والزراعية وكيفية تطبيقها على الواقع.

وأشار نائب المدير التنفيذي لمؤسسة بنيان للتنسيق الميداني، علي ماهر، إلى أهمية تعريف المشاركين مهارات في إعداد البحوث الزراعية والتنموية للقيام بدورهم البحثي على أكمل وجه.

وأكد أهمية الثورة الزراعية في تعزيز الأمن الغذائي، وتقليص فاتورة الاستيراد، وصولا إلى الاكتفاء الذاتي، والتصدير من المنتجات الزراعية المحلية التي تتميّز بالجودة.

ونوّه بدور المشاركين في تعزيز التنمية والمساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي، من خلال البحوث الزراعية والتنموية اللازمة لإنجاح الثورة الزراعية، وتوعية المجتمع بأهمية المشاركة التنموية الفاعلة.

واعتبر ماهر الثورة الزراعية رديفاً أساسياً لصمود الشعب اليمني في وجه العدوان .. داعياً المشاركين إلى بذل الجهود ونقل خبراتهم ومعارفهم إلى ميدان العمل.

من جانبه، تطرّق رئيس الهيئة العامة للبحوث والإرشاد الزراعي، عبدالله العلفي، إلى المسؤولية الملقاة على عاتق المشاركين في النهوض بالوطن في المجالات الاقتصادية والتنموية، والمساهمة الفاعلة في تحقيق الأمن الغذائي.

ولفت إلى أهمية العمل التطوعي وإشراك المجتمع في العملية التنموية، من خلال المبادرات المجتمعية، لتحقيق ثورة تنموية بجهود وتمويلات ذاتية .. مؤكداً أهمية استغلال الموارد المتاحة وإيجاد نهضة زراعية شاملة تُسهم في تعزيز الصمود ومواجهة العدوان والحصار.

وألُقيت كلمات من عميد أكاديمية بنيان، الدكتور علي السوسوة، وضابط المشروع في مؤسسة بنيان، أسامة الجبير، ويحيى القيفي، وعلي خموسي عن المشاركين، أكدت أهمية تأهيل قادة تنمويين ورفدهم بخبرات ومهارات للنهوض بالعملية التنموية، وتحقيق أهداف الثورة الزراعية.

وأشاروا إلى أهمية تفعيل دور المجتمع في العمل التنموي، وعدم الانتظار للمساعدات .. مؤكدين أهمية القطاع الزراعي في التطور الاقتصادي، واستقلال القرار، والتحرر من الوصاية والهيمنة الخارجية.

قد يعجبك ايضا