رسالة اليمن الى العالم

اختتام ورشة بصنعاء حول التعريف باتفاقية اللجوء والبروتوكول الملحق بها

يمانيون../
اختتمت اليوم بصنعاء الورشة الخاصة بالتعريف باتفاقية اللجوء لعام 1951م والبروتوكول الملحق بها في عام 1967م، والتي نظمها على مدى يومين مركز دراسات الهجرة واللاجئين بجامعة صنعاء، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالتنسيق مع وزارة الإعلام.

وفي الورشة التي شارك فيها عدد من القيادات الإعلامية، قدم نائب عميد المعهد الدبلوماسي الدكتور عصام المحبشي، ورقة عمل بعنوان “قضايا اللاجئين ..الواقع والتحديات” تطرق فيها إلى تاريخ اللجوء في اليمن والأنشطة والبرامج المشتركة بين الحكومة والمفوضية وشركائها التنفيذيين، والتحديات الاجتماعية والاقتصادية وكذا التحديات التي يواجهها اليمن جراء الهجرة المختلطة (المهاجرون واللاجئون).

بدوره تناول نائب وزير الإعلام فهمي اليوسفي، في ورقة العمل الثانية بعنوان “الإعلام وقضايا اللجوء في اليمن”، موقف الإعلام اليمني من قضايا اللجوء والعوامل السلبية تجاه هذه القضايا، واستثمار الإمبريالية لقضايا اللجوء.. مشيرا إلى الصعوبات وغياب التوازن الدولي على مستوى الإعلام فيما يتعلق باللاجئين.

فيما قدمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عرضا حول تنوع التقارير المتعلقة بقضية اللاجئين وتعقيداتها، ودور الإعلام المحلي خلال الأزمات الإنسانية، وتمكين المجتمع.

وفي الاختتام أشار نائب وزير الإعلام، إلى أهمية دور الإعلام في تقديم الرسالة الإنسانية وتسليط الضوء على أوضاع اللاجئين.. مؤكدا الحرص على تغطية الأنشطة الخاصة بقضايا اللاجئين.

من جانبه أكد مدير مركز دراسات الهجرة واللاجئين بجامعة صنعاء الدكتور أحمد العماد، أهمية الورشة وما تضمنته من معلومات حول اللجوء.. منوها بتفاعل المشاركين ونقاشاتهم حول ما تضمنته الورشة من محاور.

فيما تطرقت ضابط الحماية في المفوضية السامية نوف الهاشمي، إلى دور الإعلام فيما يتعلق بقضايا اللاجئين والنازحين.

عقب ذلك قام نائب وزير الإعلام ومدير مركز دراسات الهجرة واللاجئين، بتوزيع الشهادات على المشاركين.

قد يعجبك ايضا