من صنعاء إلى إب.. وقفات مسلحة ومسيرات راجلة تُعلن الجهوزية لمواجهة التصعيد الصهيوني
يمانيون |
في مشهدٍ مهيب يجسد وحدة المصير وتلاحم ساحات الجهاد، شهدت أمانة العاصمة صنعاء ومحافظة إب اليوم حراكاً شعبياً وعسكرياً وأمنياً واسعاً.هذا الحراك جاء احتفاءً بالانتصارات الاستراتيجية التي حققها محور المقاومة، وتأكيداً على أن اليمن سيبقى الركيزة الصلبة والسند المتين لنصرة المقدسات، معلناً النفير العام والجهوزية الكاملة لمواجهة العربدة الصهيونية الأمريكية في المنطقة.
مديرية السبعين.. حشودٌ كبرى تبارك “النصر التاريخي” وتفوض القيادة
من قلب العاصمة صنعاء، احتشد أبناء مديرية السبعين في وقفة مسلحة مهيبة، باركوا خلالها الانتصار التاريخي للجمهورية الإسلامية الإيرانية وحزب الله والمقاومة العراقية على العدو الصهيوني الأمريكي.
وبحضور نائب رئيس مجلس الشورى ضيف الله رسام وأمين العاصمة الدكتور حمود عباد، رفع المشاركون أسلحتهم تأكيداً على أن هذا النصر قد أذل الأعداء ومرغ أنوفهم في التراب واستنزف قدراتهم التي انقلبت عليهم وبالاً وحسرة.
وعبّر المحتشدون عن تفويضهم المطلق للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، معلنين جهوزيتهم العالية لتنفيذ خيارات المواجهة ونصرة قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكد بيان الوقفة أن الشعب اليمني لن يسمح لطواغيت الأرض باستباحة الأمة، داعياً إلى استمرار الإنفاق لدعم القوات الصاروخية والبحرية والجوية، واليقظة الأمنية لإفشال مخططات العملاء، مع الحرص على الدفع بالأبناء نحو الدورات الصيفية لبناء جيل محصن بالهوية الإيمانية والقيم القرآنية.
مديرية الوحدة.. مسيرٌ عسكري وشعبي يكتسح شوارع العاصمة
وفي تصعيد ميداني لافت، شهدت مديرية الوحدة مسيراً عسكرياً وشعبياً حاشداً، انطلق من حي المدرسة الفنية مروراً بشوارع حدة والزبيري والشرطة.
المشاركون، الذين تقدمهم مدير المديرية سامي حُميد، رددوا شعارات النصر والعزة والكرامة، مؤكدين أن ما تحقق من انتصارات لمحور المقاومة هو دليل جلي للأمة أن لا عزة لها ولا حرية إلا بالجهاد في سبيل الله.
وعبّر أبناء مديرية الوحدة عن فخرهم بالمواقف الشجاعة للقيادة الحكيمة التي جسدت وحدة الصف في مواجهة المخططات الصهيونية.
وأدان بيان المسير إقرار الكنيست الصهيوني لـ “قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين” كقرار إجرامي مكمل لحرب الإبادة الجماعية.
كما بارك المشاركون نجاح الأجهزة الأمنية في القبض على جواسيس العدو، مطالبين بإنزال أقسى العقوبات بحقهم، ومجددين في الوقت ذاته الدعوة لدعم المدارس الصيفية تعليمياً وتربوياً لتحصين الجيل الصاعد.
أمن مديرية الظهار بإب.. يقظة أمنية ومسير راجل تضامناً مع المحور
وبالانتقال إلى محافظة إب، نظمت إدارة أمن مديرية الظهار، بالتعاون مع الشرطة المجتمعية والتعبئة العامة، مسيراً راجلاً ووقفة تضامنية باركت الإنجازات الأمنية وانتصارات محور المقاومة.
وبمشاركة نائب مدير أمن المحافظة العميد حميد الرزاحي، أكد منتسبو الأمن جهوزيتهم القتالية العالية ويقظتهم الأمنية لإحباط كافة مؤامرات ومخططات الأعداء التي تستهدف الجبهة الداخلية والوطن.
وأشاد المشاركون في المسير بالعمليات التي تنفذها القوات الإيرانية والمقاومة اللبنانية، مؤكدين أن هذه الانتصارات تجسد إرادة الشعوب الحرة وهويتها الإيمانية.
وشدد بيان الوقفة على مواصلة النفير ورفع الجاهزية لمواكبة تطورات المرحلة، مثمناً جهود العيون الساهرة في ضبط الخلايا التجسسية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي، ومؤكداً أن المسئولية تجاه ما تتعرض له الأمة تحتم على الجميع تعزيز الجاهزية لمواجهة التحديات والانتصار للمقدسات.
أمن مديرية المشنة بإب.. استنفار أمني وتأييد للإنجازات الاستخباراتية
وعلى ذات المسار، سيّرت إدارة أمن مديرية المشنة بمحافظة إب مسيراً راجلاً ووقفة تأييد للإنجازات الأمنية المتلاحقة، والتي كان آخرها القبض على عناصر مرتبطة بمخابرات العدو الإسرائيلي.
وبحضور قيادات أمنية ومحلية، أكد المشاركون أن محور المقاومة اليوم في حالة استعداد قصوى لمواجهة أي تصعيد، وأن العدو الأمريكي والصهيوني يعيش حالة من التخبط والفشل أمام صمود وثبات الشعب اليمني.
وأشار بيان المسير إلى أن هذا التحرك يأتي في إطار رفع الجهوزية وإعلان الاستنفار الشامل لمواكبة استحقاقات معركة “الفتح الموعود”.
وثمن اليقظة العالية لرجال الأمن في التصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار، مجدداً الثبات إلى جانب القيادة الثورية لنصرة الشعب الفلسطيني، ومعتبراً أن هذا الموقف هو التعبير الحقيقي عن الهوية الإيمانية للشعب اليمني في الانتصار لقضايا الأمة الكبرى وإفشال مخططات الأعداء أمام صخرة الصمود الشعبي.
ختاماً..
إن هذا الزخم الشعبي والأمني والعسكري في العاصمة صنعاء ومحافظة إب، يبعث برسالة قوية لدوائر الاستكبار العالمي مفادها أن اليمن بات اليوم قلب المحور النابض ورأسه الحربة في مواجهة المشروع الصهيوني.
إن تلازم الانتصارات العسكرية في الخارج مع النجاحات الأمنية في الداخل، والتفاف الشعب حول قيادته الثورية، يضع اليمن في موقع الاقتدار لصناعة المستقبل، مؤكداً أن زمن الهيمنة قد ولى، وأن إرادة الشعوب المجاهدة هي التي سترسم خارطة المنطقة بالدم والبارود واليقظة الدائمة.